اختتمت أمس فعاليات معرض سيتي سكيب في أبوظبي، والذي شهد إقبالا جماهيريا غير مسبوق في تاريخ الصناعة المعرضية بالعاصمة. ويجري حاليا حصر الصفقات التي تم توقيعها خلال المعرض والتي تقدر بعشرات المليارات.

وأكدت مصادر ذات صلة أن المستثمرين الذين نجحوا في حجز وحدات سكنية وتجارية في اليوم الأول قد حققوا مكاسب فورية تتراوح بين 10 و40%، وأشاروا في هذا الخصوص إلى أن أسعار اليوم الأول، والتي تراوحت بين 2200 و2600 درهم للقدم المكعب بالنسبة لمشاريع الشركات الكبرى بأبوظبي قد ارتفعت في اليوم الثاني وبنسب متفاوتة ليباع بعضها بمبلغ 4500 درهم وأحيانا بمبلغ 5000 درهم للقدم المربع. وكان من اللافت أول من أمس أن العديد من شركات التطوير العقاري قد اعتذرت للجمهور عن عدم وجود أي وحدات متبقية للبيع خلال «سيتي سكيب» وان بعض هذه الشركات قد علقت ملصقات على جدران أجنحتها بان المشروع قد بيع خلال ساعة سدة دصش ةخ بدصز.

وبالنسبة لشركات أخرى فقد أبلغت الراغبين بالشراء بان الشقق السكنية المكونة من غرفة وصالة وغرفتين وصالة قد بيعت خلال ساعات محدودة في اليوم الأول وهناك بعض الشقق الفخمة المتبقية والتي لا تناسب أسعارها محدودي ومتوسطي الدخل. ولجأت بعض الشركات إلى توزيع أرقام هواتفها على الجمهور للاتصال بها لدى طرح وحدات جديدة.

وكان من اللافت أيضا أن بعض الشركات التي باعت خلال ساعات محدودة نسبة كبيرة من وحدات مشاريعها قد أعلنت توقفها عن بيع النسبة المتبقية ورشح عن مسؤولين في تلك الشركات أنها أوقفت البيع ليتسنى لها خلال فترة لاحقة الاستفادة من الارتفاع الكبير المتوقع في الأسعار في ظل توقعات بأن يتجاوز سعر القدم المربع خلال العام الحالي 6 آلاف درهم و7 آلاف وقد يصل إلى 8 آلاف درهم.

وفي هذا الخصوص قال معاذ عبد الجليل المدير العام لشركة «راسيات»: نجحنا قبيل وخلال المعرض في بيع 80% من البرج الذي نعرضه للبيع ثم أوقفنا عملية البيع للنسبة المتبقية لطرحها في مرحلة لاحقة والاستفادة من الارتفاع المتوقع في الأسعار.

وأضاف: أن الدورة الحالية للمعرض قد فاجأت الجميع ولم نكن نتوقع هذا الحجم من الإقبال غير المسبوق وعليه أتوقع أن يكون حجم المبيعات في الدورة الحالية أربعة أضعاف حجمها في الدورة الأولى.

واعتبر محمد النهدي رئيس مجلس الإدارة، مجموعة محمد النهدي، أن المشاركة في معرض سيتي سكيب أبوظبي تندرج ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى ترسيخ مكانتها في سوق العقارات في الدولة إضافة إلى إرساء قيم جديدة تجمع بين الجودة والابتكار والتميز في هذا القطاع.

ويعتبر مشروع «برج الياقوت» الفاخر الذي تم تدشين أعمال الإنشاء فيه في أوائل العام الجاري، دليلا على استراتيجية الشركة الرامية إلى توفير أعلى مستويات الجودة، ونموذجا لالتزامها بمخاطبة احتياجات وطموحات المستثمرين والعملاء على حد سواء، وهو أول برج سكني للتملك الحر ومتكامل في قلب العاصمة أبوظبي، ويرسي معايير جديدة للرفاهية والخدمات المميزة في مجال المشاريع العقارية السكنية، حيث يستقطب الراغبين في الاستمتاع بنمط حياة يجمع بين الرفاهية ونمط الحياة العصرية في خطوة تعد إضافة نوعية لنمط الحياة في الإمارة.

وأعلنت شركة «انترناشيونال كابيتال تريدنغ» عن إطلاق مشروع تجاري سكني ضخم في منطقة غنتون بين أبوظبي ودبي.

وقال عبد اللطيف كنباري مدير البرامج في الشركة إن مشروع غنتوت يتميز بموقعه الاستراتيجي حيث انه يبعد عن مطار آل مكتوم الدولي في جبل علي بحوالي 20 كلم وعن مطار أبوظبي الدولي 45 كلم، كما يتوسط المشروع ميناء جبل علي وميناء خليفة.

مشيرا إلى أن المشروع سيقام على مساحة 7 .6 ملايين متر مربع. وأضاف إن أعمال البنية التحتية للمشروع قيد التصميم حاليا وسوف تنطلق الأعمال التنفيذية لهذه البنية في أغسطس المقبل.