قالت منظمة التجارة العالمية إنه ينبغي للولايات المتحدة خفض الحواجز أمام دخول أسواقها للمساعدة في معالجة الاضطرابات الاقتصادية وتعزيز الصادرات لمواجهة عجز المعاملات الجارية لديها.

وأضافت المنظمة في مراجعة للسياسات التجارية من المقرر نشرها في التاسع من يونيو ان مزيدا من التعديلات والاصلاحات من جانب الولايات المتحدة سيقلل التشوهات في الأسواق العالمية ويعزز النظام التجاري العالمي نظراً لأن الولايات المتحدة هي أكبر اقتصاد وأكبر دولة تجارية في العالم.

وأوضحت المنظمة «في مواجهة عدم التيقن الاقتصادي السائد في مطلع عام، فإن أفضل وسيلة لدعم الرخاء الأميركي تكمن في استغلال طاقة التكيف بالاقتصاد الأميركي ومواصلة تقليل الحواجز أمام دخول السوق وغيرها من الإجراءات المشوهة بما فيها الناتجة عن المستويات المرتفعة من المساعدات في قطاعي الزراعة والطاقة».

وأشارت إلى أن صادرات وواردات الولايات المتحدة واصلت خلال العامين الماضيين النمو بوتيرة أسرع من الناتج المحلي الإجمالي. وكانت رغبة الأجانب في الاستثمار بالولايات المتحدة عاملا حيويا في جذب تدفقات رأسمالية كبيرة لتمويل عجز المعاملات الجارية. وقال التقرير «غير انه لا يمكن أخذ استمرار العجز على أنه مسلم به.