قال وزير البترول السعودي علي النعيمي أمس إن ارتفاع أسعار النفط العالمية في الأعوام الأخيرة يرجع إلى تقلبات الأسواق المالية أكثر منه إلى أساسيات العرض والطلب. ويلقي النعيمي ووزراء آخرون في أوبك باللوم في الارتفاع السريع في أسعار النفط على نشاط المضاربة المتزايد وضعف الدولار الأميركي وعوامل أخرى خارج سلطتهم.

وقد تضاعفت الأسعار أكثر من أربعة أمثالها خلال السنوات الخمس الماضية. كما قال النعيمي في كلمته إن من المنتظر أن يزيد استهلاك النفط في آسيا 20 مليون برميل يوميا يقوده النمو الاقتصادي القوي وسيمثل 60 بالمئة من الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على النفط بحلول عام 2030.

ولم يشر النعيمي في كلمته إلى الظروف الراهنة في سوق النفط أو الأسعار. ويزور الوزير السعودي سول لاستلام شهادة فخرية من جامعة سول الوطنية.

وقال النعيمي إن تقلبات أسعار النفط على المدى القصير خلال الأعوام الأخيرة أكثر ارتباطاً بالمنطق الداخلي للأسواق المالية منها بأساسيات العرض والطلب. وتطالب الدول المستهلكة أوبك بزيادة الإنتاج للمساعدة في كبح جماح أسعار النفط ولكن معظم أعضاء أوبك يقاومون هذه الفكرة قائلين إن الأسواق تحظى بإمدادات وفيرة.