وقعت الشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد»، وبنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط، اتفاقية تمويل إجارة بقيمة مليار درهم على مدار 12 عاماً. وستوفر الاتفاقية دعماً مالياً لـ «تبريد» في ظل اتساع عملياتها وتنفيذها لمجموعة كبيرة من المشاريع على الصعيد الإقليمي.

وبموجب الاتفاقية يعتبر بنك «إتش إس بي سي» مسؤولاً رئيسياً عن التمويل وذلك بالتعاون مع بنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وستاندرد تشارترد وبنك دبي الإسلامي. كما سيشارك في دعم التمويل بنك الخليج الأول وشركة أبوظبي للاستثمار وبدر الإسلامي (قسم الصيرفة الإسلامية التابع لبنك المشرق) والبنك العربي المتحد.

وقال عبد الله مطر المهيري، المدير التنفيذي المالي في «تبريد»: تمثل محطة تبريد المناطق مشروعاً اقتصادياً ضخماً بحاجة إلى سيولة مالية.

ويمثل بنك «إتش إس بي سي» أحد المؤسسات المالية العالمية. ويوفر إقليمياً حلول صيرفة إسلامية متكاملة وبذلك يعتبر «إتش إس بي سي» مع مجموعة المصارف المشاركة في تنظيم تمويل الإجارة ضمن مجموعات التمويل ذات الشهرة العالمية.

ونتوقع أن تساهم هذه الخطوة في ردف عمليات ومشاريع «تبريد» وذلك في ظل توافر دعم مالي من مؤسسات معروفة على الصعيد الإقليمي والعالمي. وأضاف المهيري: من جهة أخرى، تعكس اتفاقية تمويل الإجارة مع بنك «إتش إس بي سي» ومجموعة المصارف الداعمة، ثقة هذه المصارف في «تبريد». ويمثل «إتش إس بي سي» أمانة، ذراع الخدمات المصرفية الإسلامية العالمي لمجموعة «إتش إس بي سي» والذي تم إطلاقه خلال العام 1998 بهدف توفير خدمات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويعمل «إتش إس بي سي» أمانة في الشرق الأوسط وآسيا والباسيفيك وأوروبا وأميركا وهو بذلك يمتلك أكبر فريق عمل في الصيرفة الإسلامية على صعيد العالم.

من جهته قال محمود داوود، مدير أسواق المال العالمية في «إتش أإس بي سي أمانة»: تعد هذه الاتفاقية تحديا هاما في ظل البيئة المتغيرة التي تشهدها أسواق المنطقة.

وتعكس ثقتنا بالوضع المالي لتبريد وبخبرة فريقها الإداري. كما يؤكد اختيار «تبريد» لنا، موقعنا ضمن أهم المؤسسات المالية المتواجدة في الأسواق الإقليمية والذي يأتي بعد إطلاق «تبريد» لصكوك بقيمة 200 مليون دولار أميركي خلال العام 2006 حيث كان «إتش إس بي سي أمانة» مسؤولاً رئيسياً عن التمويل. وأضاف: نتوقع أن تكون هذه الاتفاقية بداية لسلسلة من اتفاقيات التعاون مع تبريد.