قال شكيب خليل رئيس «أوبك» إن الدول الأعضاء في المنظمة ستنتج العام 2012 خمسة ملايين برميل إضافية يوميا. وتنتج أوبك نحو 32 مليون برميل من النفط الخام يوميا في الوقت الراهن، تشكل ستين في المئة من العرض العالمي. وأوضح خليل في حديث إلى مجلة «اوكسفورد بيزنس غروب» البريطانية أن لدى دول أوبك «نية عامة لاستكشاف حقول نفطية جديدة وتطوير طاقات إنتاج إضافية». وشدد على انه بحلول العام 2012، سيكون للمنظمة طاقة إنتاج إضافية تبلغ خمسة ملايين برميل يوميا.

وفي سياق متصل قالت شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية وتوتال الفرنسية في بيان مشترك إنهما قررتا المضي قدما في خطط بناء مصفاة تكرير جديدة في السعودية تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا. والمجمع الجديد أحد أربعة مشاريع يطمح أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إلى انجازها لتعزيز طاقة التكرير المحلية بما يصل إلى 106ملايين برميل يوميا من 1,2 مليون برميل يوميا.

وأوضحت الشركتان أن المصفاة التي ستقام على ساحل الخليج في الجبيل ستدخل الإنتاج بنهاية العام 2012. ولم يذكرا أي تفاصيل بشأن تكلفة المجمع. ويفضي نقص المعدات والعمالة إلى ارتفاع التكاليف عالميا في قطاع الطاقة مما أثار مخاوف الصناعة بشأن فرص إقامة المجمعات السعودية الجديدة. وقدرت مصادر بالصناعة تكلفة المجمع الجديد بأكثر من عشرة مليارات دولار صعودا من تقدير أولي بنحو ستة مليارات دولار.

وأوضح مصدر مطلع «لا نستطيع إعطاء تكلفة تقديرية بعد، حيث سيتعين علينا انتظار نتائج العطاءات لكنها ستتجاوز بالتأكيد الستة مليارات دولار التي أعلنت مبدئيا». والمصفاة الجديدة ستكون من النوع القادر على تحويل الكميات المتزايدة من الخام الثقيل التي تعتزم أرامكو إنتاجها في المستقبل إلى وقود للنقل.

وقال ميشيل بينزي رئيس توتال لشؤون التكرير والتسويق في البيان «أرامكو السعودية وتوتال ستساهمان في تلبية الطلب المتنامي على وقود النقل والبتروكيماويات لاسيما في آسيا والشرق الأوسط إلى جانب أوروبا حيث يتزايد نقص الديزل». وكانت أرامكو وتوتال وقعتا اتفاقا لبناء المجمع في 2006. وأبرمت أرامكو اتفاقا مماثلا لبناء مصفاة أخرى بطاقة 400 ألف برميل يوميا مع كونوكو فيليبس لكن قرار الاستثمار النهائي بشأن المجمع لم يعلن بعد.