أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أمس عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 225 مليون دولار مع تحالف ضم عدة مصارف ومؤسسات مالية محلية وعالمية بقيادة بنك اسكتلندا الملكي.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إمباور»، وسكوت بارتون، رئيس قسم الأعمال المصرفية العالمية والأسواق في الشرق الأوسط في بنك اسكتلندا الملكي. وستساهم هذه الاتفاقية في تمويل عمليات التوسع الهائلة التي تجريها «إمباور»، وتنفيذ العديد من المشاريع الضخمة التي تخطط لها.
وحول استراتيجية التمويل التي تعتمدها «إمباور» قال بن شعفار: «نقوم بتمويل مشاريعنا من خلال الاعتماد على القروض والاستثمارات الخاصة وذلك بهدف الحصول على أكبر عائد ممكن لشركائنا. وستضمن اتفاقية الإقراض فعالية ودقة عملية التمويل بما يدعم النمو المستدام ويساهم في تسريع أعمال التنفيذ ضمن مشاريعنا العملاقة».
من جانبه قال سكوت بارتون: «تمتلك إمباور إمكانيات كبيرة تتيح لها فرصا واسعة للنمو عبر مختلف أنحاء المنطقة.
ولا شك أن اتفاقية التمويل الجديدة ستساهم في تعزيز أعمال المؤسسة خلال هذه المرحلة المهمة من مسيرة النمو التي تحققها، كما ستعزز من مكانتها البارزة كمزود رائد لخدمات تبريد المناطق في المنطقة».
وتأسست إمباور في العام 2003 كمشروع مشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، لتوفير خدمات وتجهيزات الطاقة ذات الفعالية العالية والتكاليف المنخفضة، والتي تمتاز بكونها صديقة للبيئة، وذلك في دبي وكافة أنحاء المنطقة.
البنك الملكي الاسكتلندي
بلغت قيمة رأسمال البنك الملكي الاسكتلندي 4 .44 مليار جنيه استرليني في نهاية عام 2007، وتنشط المجموعة التي تتخذ من أدنبرة مقراً لها، في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، عالمياً من خلال شركتين تابعتين هما البنك الملكي و«ناتويست».
خدمات «إمباور»
توفر أنظمة إمباور لتبريد المناطق وسائل أكثر فعالية وكفاءة من أنظمة التبريد بالهواء، حيث يتم تبريد الماء ضمن محطات مركزية ومن ثم توزيعه عبر شبكات الأنابيب إلى المباني الخاصة بكل عميل. ويساهم هذا النظام المركزي في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في كل شقة سكنية على حدة.
تفويض
تم اختيار رويال بانك أوف سكوتلاند، استشاريا ماليا لإعادة تمويل خط أنابيب دولفين للطاقة بين قطر والإمارات بقيمة 5 مليارات درهم. وتوقعت مجلة ميد أن تتم عملية إعادة التمويل خلال هذا العام. وكانت دولفين فوضت في الأصل سيتي جروب وبنك هولندا العام أمرو بانك وإتش إس بي سي، لجمع 45 .3 مليارات دولار للمشروع عام 2006.
ويذكر أن الإمارات تمتلك 51 في المئة من مشروع خط أنبوب الغاز الخاص بنقل الغاز القطري إلى الإمارات وعمان فيما تمتلك شركة أوكسدنتال بتروليوم والفرنسية توتال حصة مقدارها 5 .24 في المئة لكل منهما. (البيان)