أعلنت ميريل لينش للأبحاث الدولية عن إطلاق نظام جديد لتقييم الأسهم والذي صمم لتزويد العملاء بشفافية محسنة لوجهات نظر المحللين الاقتصاديين، وتفريق أوضح بين تقييمات الأسهم في كل قطاع، وتوازن أدق بين توزيعات التقييم والأداء السابق للأسهم. ويعتبر هيكل تقييم الأسهم الجديد الذي سيدشن في الثاني من يونيو المقبل، فريد من نوعه بفضل تزويده للمستثمرين نظام عوائد دقيق بهامش نسبي.

وقال كانداس براونينغ، رئيس ميريل لينش للأبحاث الدولية: «يحظى الأداء الاستثماري لعملائنا من المؤسسات الاستثمارية والأفراد بأهمية قصوى دائماً. ويهدف نظام التقييم الجديد للأسهم إلى تعزيز توجهنا المستمر نحو تشجيع محللي ميريل لينش لتبني وجهات نظر وأفكار كبار المستثمرين».

وفي النظام الجديد، يتوقع لأسهم «الشراء» أن تحقق عوائد إجمالية لا تقل عن 10% وهي أكثر الأسهم جاذبية في مجموعة تغطية واحدة.

في حين يتوقع لأسعار الأسهم «المحايدة» أن تبقى على حالها أو الارتفاع، لكنها أقل جاذبية من الأسهم المقيّمة على أنها أسهم «الشراء». أما الأسهم «ذات الأداء المنخفض» فهي أ) - متوقع أن يكون لها عوائد إجمالية سلبية، أو ب)- أن يكون لها عوائد إجمالية ايجابية ولكنها الأقل جاذبية في مجموعة تغطية واحدة. وتُعرّف أبحاث ميريل لينش «مجموعة التغطية» على أنها مجموعة أسهم مغطاة من قبل محلل واحد أو محللين اثنين أو أكثر يتشاركون في صناعة أو قطاع أو منطقة واحدة أو أي تصنيف آخر.

نظام التقييم الجديد

يقدم النظام الجديد أيضاً خطوطاً إرشادية للتمييز والتي تحدد عدد الأسهم في كل فئة تقييم استثماري: بحيث لا تزيد الأسهم المقيّمة للشراء عن 70%، وألا تزيد الأسهم المقيّمة على أنها محايدة عن 30% وألا تقل الأسهم ذات الأداء المنخفض عن 20% في كل مجموعة تغطية. وأضاف براونينغ قائلاً: «كان من الضرورة تدشين الخطوط الإرشادية لتمييز التقييمات، ومن خلال فرض حدود التوزيع نستطيع أن نكون واثقين من أن توزيعات محللينا تتواصل بشكل أقرب مع البيانات الإحصائية للأداء السابق.

وإنني على ثقة بأن نظام ميريل لينش الجديد لتقييم الأسهم سيعزز قدرتنا على توفير عوائد استثمارية بارزة وتصاعدية لعملائنا». كما تتطلب ميريل لينش أطروحة استثمارية تقدم التعليل السليم لتوصيات ونصائح المحلل الاقتصادي والهدف الموضوعي للأسعار لكل سهم ضمن التغطية لتعزيز الشفافية ودعم الأساس التحليلي والفكري لقناعات المحللين وتوصياتهم. إضافة إلى ذلك، سيواصل محللو ميريل لينش تزويد العملاء بالتقييمات الخاصة بمخاطر التقلبات والحصص».

وتعتبر ميريل لينش واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في مجالات إدارة الثروات وأسواق المال والاستشارات الاقتصادية، ولها مكاتب في 40 دولة ومنطقة وتبلغ أصول عملائها الإجمالية نحو تريليوني دولار أميركي. وكمصرف استثماري، تعتبر ميريل لينش مؤسسة تجارية عالمية رائدة وجهة اكتتاب رئيسية للأوراق المالية والاشتقاقات في العديد من فئات الأصول، وتعمل كجهة معتمدة للاستشارات الاستراتيجية بالنسبة للشركات والحكومات والمؤسسات والأفراد على مستوى العالم. وتملك ميريل لينش حوالي نصف شركة بلاك روك وهي من بين أكبر شركات الخدمات الاستثمارية العالمية التي تُدرج أسهمها في الأسواق الدولية وتبلغ أصولها المدارة أكثر من تريليون دولار أميركي.

نيويورك ـ «البيان»