ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 2 .1 في المئة أمس ليغلق على أعلى مستوى منذ أربعة أشهر مع ارتفاع أسهم شركات التصدير بفضل ارتفاع الين الياباني. لكن أسهم البنوك تراجعت وكانت عبئا على السوق بعد تصريحات أميركية متشائمة. كما تلقت السوق دعما من أسهم شركة توهو زنك وغيرها من الشركات التي يرتبط نشاطها بالزنك مع ارتفاع أسعاره بعد أن قالت مؤسسة أبحاث إن زلزال الصين عطل قدرات لصهر ما يصل إلى نصف مليون طن من هذا المعدن. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1% إلى 04 .1373 نقطة.

وعلى ذات المنوال ارتفعت الأسهم الأوروبية بفضل ارتفاع أسهم البنوك وشركات التعدين بينما ارتفعت أسهم مجموعة اي.أيه.دي.اس الأوروبية لصناعات الطيران والفضاء بعد أن أعلنت نتائج قوية. وفي القطاع المصرفي ارتفع سهم بنك بي.ان.بي باريبا الفرنسي 2 .2 في المئة بعد أن أعلن أرباحا فصلية تفوق توقعات المحللين. وزاد سهم بنك أونيكريديت 8 .0 في المئة وسهم بنك يو.بي.اس 6 .0 في المئة.

لكن سهم برادفورد اند بينجلي انخفض عشرة في المئة بعد أن كُشف عن إصدار حقوق للمساهمين. وارتفع قطاع التعدين بفضل صعود أسهم بي.اتش.بي بيليتون 4 .4 في المئة. وزاد سهم اكستراتا 5 .2 في المئة وسهم ريو تينتو 9 .1 في المئة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على تباين أول من أمس الثلاثاء في بورصة نيويورك للأوراق المالية مع ارتفاع أسهم شركات الطاقة بفضل وصول سعر النفط الخام إلى مستوى قياسي جديد، وإعلان سلسلة متاجر «وول - مارت»، أكبر متاجر للتجزئة في العالم، عن تسجيل أرباح أكبر من المتوقع. وارتفعت قيمة أسهم مؤسسة «إكسون موبيل» مع اقتراب سعر النفط الخام من مستوى 127 دولارا للبرميل. وفي المقابل انخفض مؤشر داو جونز القياسي 13 .44 نقطة أي بنسبة 34 .0 بالمئة ليصل إلى 18 .12832 نقطة.

كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 54 .0 نقطة أي بنسبة 04 .0 بالمئة ليصل إلى 04 .1403 نقاط. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 63 .6 نقاط أي بنسبة 27 .0 بالمئة ليصل إلى 12 .2495 نقطة.

ونجح الملياردير الأميركي كارل آيكان في شراء حوالي 50 مليون سهم من أسهم شركة خدمات الإنترنت الأميركية الشهيرة ياهو. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الاقتصادية الأميركية أن أيكان يسعى من وراء هذه الخطوة إلى دعم محاولات شركة مايكروسوفت للبرمجيات لشراء ياهو. وتمثل أسهم آيكان 6 .3% من إجمالي أسهم ياهو التي رفضت عرض الاستحواذ المقدم من مايكروسوفت بقيمة 5 .47 مليار دولار.

وقد انتقد مساهمو ياهو قرار الإدارة رفض عرض مايكروسوفت الذي كانت قيمته تزيد على قيمة الشركة السوقية قبل الإعلان عنه بنسبة 65%. ويتطلع آيكان إلى الإطاحة بمجلس إدارة ياهو خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة في 3 يوليو المقبل وتعيين إدارة جديدة توافق على عرض مايكروسوفت. يذكر أن المهلة الزمنية المتاحة أمام آيكان لتسمية مرشحين جدد لمجلس الإدارة تنتهي اليوم الخميس.

ويعتبر آيكان واحدا من أبرع المستثمرين الأميركيين حيث يتخصص في شراء أسهم الشركات المتعثرة ويجبرها على القيام بعمليات إعادة هيكلة لتعود إلى تحقيق أرباح فيبيع أسهمه فيها محققا مكاسب كبيرة. ومن بين الشركات التي طبق فيها إستراتيجيته بنجاح بلوكبوستر وموتورولا وبي.أي.أيه سيستمز. وأدت التقارير الإخبارية عن خطط آيكان إلى ارتفاع سعر سهم ياهو بنسبة 2 .5% إلى 56 .26 دولارا وهو مازال أقل بنسبة 33% عن السعر الذي عرضته مايكروسوفت.

وبدا أن أزمة الرهن غير مرشحة للانتهاء خلال الفترة القريبة المقبلة. وشبه السناتور باراك أوباما المرشح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية أزمة المساكن في الولايات المتحدة بالكساد الكبير الذي ضرب البلاد خلال العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي. وقال أوباما إن القوانين المالية الضعيفة هي الخيط المشترك بين حالة الركود التي تسود الاقتصاد الآن والوضع خلال أزمة الكساد الكبير.

ورأى أوباما أن أزمة المساكن في الولايات المتحدة نتجت عن غياب القواعد المنظمة لبنوك الرهن العقاري والبنوك الاستثمارية التي انتهى بها الأمر إلى امتلاك أصول لا قيمة لها مما أصاب الناس بالذعر. ومضى قائلا «كرئيس لكم فان مهمتي هي تنظيم ما يحدث في الأسواق المالية لضمان عدم تعرض الناس لمثل هذه المخاطر ووجود إفصاح كامل». وتابع «إذا فعلنا هذا فإنني اعتقد أن بإمكاننا عندئذ الشعور بالثقة في قدرتنا على تفادي الكساد».

الشركات العالمية تحقق نتائج أفضل 5%

قفز سهم الشركة الأوروبية لصناعات الدفاع والطيران «إيدس» بأكثر من خمسة بالمئة خلال تعاملات بورصة باريس بعد أن سجلت الشركة نتائج أفضل من المتوقع في الربع الأول من العام الجاري. وقالت الشركة في بيان صحافي إنها سجلت أرباحاً بقيمة 285 مليون يورو (75 .441 مليون دولار) في تلك الفترة مقارنة بخسائر قدرها عشرة ملايين يورو في الربع الأول من العام الماضي. وبلغ حجم أعمال الشركة في الربع الأول 85 .9 مليارات يورو بارتفاع نسبته 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت أرباح التشغيل 769 مليون يورو بزيادة نسبتها تسعة أمثال تقريباً مقارنة بالفترة نفسها قبل عام.

0.25%

انخفضت العملة الأوروبية نحو 25 .0% لتصل إلى 5412 .1 دولار. وقال متعاملون ان سلسلة من أوامر البيع المسجلة مسبقا نفذت بفعل إقبال على شراء الدولار مقابل عملات آسيوية.

واستقر الدولار وتشبث بالمكاسب التي حققها بعد بيانات مبيعات التجزئة الأميركية التي جاءت أفضل من المتوقع ودعمت الآراء القائلة بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لن يخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل. وحصلت العملة الأميركية على دعم من بيانات صدرت أول من أمس وأظهرت ان مبيعات التجزئة في أميركا مع استبعاد قطاع السيارات ارتفعت 5 .0 بالمئة في ابريل .