خرج المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الرابع الذي اختتم أعماله في دبي مؤخرا بتوصيات من قبل المتحدثين والوفود المشاركة أكدت على متانة قطاع الضيافة في المنطقة ومعدلات النمو المحتملة فيه خلال المستقبل القريب. وكان البعد البيئي حاضرا بقوة خلال النقاشات.
حيث أشارت الدراسات التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر أن معظم الفنادق العالمية، خاصة في المجتمعات الغربية، تتجه نحو تطبيق شعار الفنادق الخضراء Green Hotels وتطبيق ما يسمى بالسياحة المستدامة، والتي تهتم بالبيئة وترشيد استهلاك الماء والكهرباء وتستخدم أدوات تؤثر على طبقة الأوزون ولا تزيد من مشكلات التلوث والصرف الصحي. إن نجاح الفندق يعتمد على إيجاد التفاعل مع المجتمع المحلي من خلال تشغيل وتأهيل الأيدي العاملة المحلية، بالإضافة إلى شراء المنتجات المحلية التي يقوم المجتمع بإنتاجها وتسويقها للنزلاء. وقد أكد عدد كبير من الفنادق المشاركة في المؤتمر مثل مجموعة فنادق أكور قيامها بمبادرات بيئية مع جهات عالمية مثل الأمم المتحدة، وغيرها، للحفاظ على البيئة وترشيد استخدام المياه والكهرباء.
ولا شك أن من شأن هذه المبادرات التي تتبناها كبرى فنادق العالم أن تنعكس إيجابا على جهود الحفاظ على البيئة في الفترة المقبلة، لاسيما في ضوء الاستثمارات الضخمة التي تخصصها هذه الفنادق للقضايا البيئية، حيث أعلنت فنادق أكور عن استثمار 5 ملايين يور في الفترة المقبلة في مجال البيئة. كما أعلنت فنادق هيلتون إطلاق برنامج للحفاظ على المساحات الخضراء بالتزامن مع يوم الأمم المتحدة للبيئة، الأمر الذي يبرهن على الاهتمام المتنامي الذي يوجه إلى قضايا البيئة المستدامة من قبل أسرع صناعات العالم نموا: صناعة الفندقة.
الفنادق الفاخرة تعتلي القمة رغم التضخم... في ضوء الدور الحيوي الذي باتت تلعبه في زيادة الناتج المحلي لأي دولة، فإن صناعة الفندقة كانت ولا تزال محل تقييم ونقاش مستمرين من قبل الخبراء والمحللين والقائمين عليها. ولسنا هنا بصدد عرض الإسهامات العريضة التي تقدمها الصناعة سواء للدول المتقدمة أو النامية، فهو أمر بيّن لا يحتاج مزيداً من الإسهاب وإلقاء الضوء، وتدعمه إحصائيات رسمية لا مجال للشك فيها. غير أن القضية التي طفت على السطح مؤخراً، ووجدت لها صدى خلال ملتقى السياحة والسفر العربي والمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي وكذلك خلال قمة المجلس العالمي للسياحة، وهي الأحداث المتعاقبة التي شهدتها دبي خلال الأسابيع القليلة الماضية، هي وضع الفنادق الفاخرة في المنطقة وما كان التركيز عليها قد يضر بالصناعة لاسيما في ضوء معدلات التضخم العالية التي تشهدها المنطقة التي يميل البعض إلى القول إنها وصلت إلى مرحلة التشبع على مستوى صناعة الفندقة.
ردود الأفعال كانت متباينة حيال هذه القضية، فالبعض يرى أن المنطقة بحاجة إلى مزيد من التركيز على الفنادق المتوسطة في ضوء ارتفاع معدلات التضخم في العالم كله وليس في المنطقة وحدها، ومن أصحاب هذا الرأي رئيس فنادق سوفيتيل والعضو في اللجنة التنفيذية لمجموعة فنادق أكور يان كايير. غير أن اختصاصيي الفنادق الفاخرة وأصحاب العلامات التجارية الضاربة الجذور في هذا المجال ينفون وصول المنطقة إلى مرحلة التشبع بأي حال من الأحوال. وقبل تبيان آراء أصحاب الصناعة، تجدر الإشارة إلى بعض الإحصائيات المختصرة التي أُعلنت مؤخراً حول حجم الصناعة في منطقة الشرق الأوسط.
فقد أشارت إحصائيات أوردتها شركة ماستركارد أن حجم الاستثمارات في قطاع الضيافة والمشاريع ذات الصلة بالسفر والسياحة قد يتعدى 63 .3 تريليونات دولار خلال الاثنتي عشرة سنة المقبلة، وأن عدد الزوار سوف يصل إلى 170 مليوناً بحلول عام 2020 بجانب أن هناك 830 فندقاً جديداً يجري بناؤها بحيث تضيف 750000 غرفة إضافية في مختلف دول المنطقة. وأكدت شركة هوسبيتاليتي الاستشارية هذه الإحصائيات وأضافت أن هناك 90000 غرفة إضافية يجري بناؤها في دبي وحدها.
وقد تحدث «البيان الاقتصادي» لأطراف عديدة في هذا الشأن، وكان أبرزهم عدد من مسؤولي شركة فنادق ريتز كارلتون، أفضل شركة فنادق فخمة حائزة على جوائز عالمية بحسب إحصائيات وزارة التجارة الأميركية.
فقد أكد باسكال دوشوفور، المدير العام الجديد لفندق الريتز كارلتون المقرر افتتاحه قريباً في مركز دبي المالي العالمي، حاجة المنطقة إلى مزيد من الفنادق الفاخرة وأنه لا يتفق بأي شكل من الأشكال مع مقولة إن المنطقة وصلت إلى مرحلة التشبع في هذا الصدد.
يقول دوشوفور: المشكلة تكمن في إيجاد منشأة قائمة لتحويلها إلى علامة ريتز كارلتون أو إقامة منشأة جديدة في الموقع المناسب. ففي القاهرة مثلاً، من الضروري أن يكون موقع الفندق على نهر النيل. وسيقوم ريتز كارلتون خلال السنوات الأربع المقبلة بإطلاق 34 منشأة تجمع بين الفندق ومكان السكن في مختلف أنحاء العالم .
يذكر أن الفندق، الذي يتألف من 15 طابقاً، سيضم 330 غرفة و121 شقة مزودة بالخدمات وتابعة لإدارة الفندق في مركز دبي المالي العالمي. وسيكون هذا الفندق ثاني ريتز كارلتون في دبي والموقع الخامس في الشرق الأوسط. وستضم غرف الضيوف والأجنحة جناح «الريتز كارلتون» و«الجناح الملكي»، وكلاهما مزودان بجميع التسهيلات اللازمة لاستضافة كبار الشخصيات والوفود. وستخصص طوابق عديدة من الفندق لضيوف «نادي الريتز كارلتون»، الذي يوفر للضيوف معايير أرقى من الخصوصية وتسهيلات الراحة والمتعة.
ويشارك دوشوفور الرأي ذاته ويلي ريب، مدير فندق الريتز كارلتون الدوحة، الذي يؤكد انتفاء إمكانية وصول المنطقة إلى مرحلة التشبع على الأقل خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. ويضيف في هذا الصدد: منطقة الشرق الأوسط لاسيما منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بقدرة تنافسية عالية تتمثل في كونها من المناطق الجديدة التي لم تفقد قدرتها على الجذب بعد شأن مناطق أخرى كثيرة في العالم تتميز بقدرات سياحية كبيرة غير أن سياح العالم قد زاروها مراراً وتكراراً إلى الحد الذي يدفعهم إلى تجربة أماكن أخرى من العالم، ومنها منطقة دول الخليج. أضف إلى ذلك تطور البنية التحتية بشكل ملحوظ حيث يوجد تطوير متواصل لجميع المرافق التي تخدم صناعة السياحة والفندقة، من مطارات ومطاعم وشركات سياحة وسفر داخلية وبدوره لم ينكر حسين فيتري، مدير منتجع «ريتز كارلتون فريج شرق»، الذي فتح أبوابه قبل سنة واحدة فقط - لم ينكر أثر ظاهرة التضخم، غير أنه أكد أن الفنادق الكبرى لديها من الحلول التي تمكنها من إدارة أزمة التضخم العالمية. الأمر بالطبع يحتاج إلى تعديل في السياسات الإدارية والمالية.
فنحن نعمل على سبيل المثال على زيادة الرواتب والأجور حتى نخفف من وطأة التضخم على العاملين عندنا. غير أنك إذا نظرت على سوق الفنادق الفاخرة في المنطقة ستجد أنه في نمو مطرد، وهي حقيقة تبرهن عليها مستويات الاشغال الفندقي العالية التي تسجلها فنادقنا الفاخرة في مدن مثل دبي والدوحة والتي تصل إلى 90% و100% في أوقات كثيرة. الأمر هنا يرتبط بقدرتك على الحفاظ على العميل. فنحن نعمل على تقديم خدمات لا يجدها الزائر في فنادق أخرى غير ريتز كارلتون، وهو الأمر الذي يميز فنادقنا ويجعلها تحصد أعلى جوائز الفنادق الفاخرة على مستوى العالم.
وأتفق معه في الرأي برنارد فيولا، مدير فندق ومنتجع ريتز كارلتون البحرين، حيث أكد أن الحفاظ على العمالة الماهرة من أهم عوامل تحقيق النجاح في سوق تتميز بدرجة عالية من التنافسية.
وأجمع مسؤولي ريتز كارلتون أن خطط الشركة التوسعية خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة هي أبرز دليل على أن المنطقة لم تصل بعد إلى مرحلة التشبع بعد وأن هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمارات الفندقية. وأضافوا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاحاً أكثر من فندق لريتز كارلتون في المنطقة، منها في أبوظبي والبحرين وقطر ومصر.
وقد أشار المسؤولون إلى إحصائيات متنوعة توردها مصادرها عديدة معنية بصناعة الفندقة العالمين تؤكد المكانة المتنامية للفنادق الفخمة والمتميزة بل وتفوقها على الفنادق العادية والمتوسطة.
فقد أفادت مجلة «هوتيل أند موتيل مانجمنت»، الاختصاصية في أخبار وإحصائيات صناعة الفندقة، أن معدلات الإشغال الفندقي في الفنادق الفخمة تفوق مثيلاتها في الفنادق العادية والمتوسطة، لاسيما مع تزايد حجم الثروات في العالم وتميز خدمات هذا الفنادق عن غيرها. وتورد المجلة عدداً من الرسوم البيانية التوضيحية في هذا الشأن. وفي عرضها لهذه الإحصائيات تفرق المجلة بين أنواع الفنادق العاملة في الأسواق، حيث تبين أن إطلاق وصف «فخم» على الفنادق لا يناسب الخدمات التي تقدمها بعض الفنادق والمنتجعات.
ومن هذا المنطلق، تصنف المجلة الفنادق إلى ستة أنماط، وهي الفنادق العادية والمتوسطة وفوق المتوسطة والمتميزة وفوق المتميزة وأخيرا الفنادق الفاخرة، مثل الريتز كارلتون.
ويعرف ويلي ريب مفهوم الفنادق الفخمة بأنها هي التي «تمنح النزيل تجربة غير اعتيادية تفوق مستوى توقعاته وتظل عالقة في الأذهان طوال العمر. وهذا ما نقدمه في ريتز كارلتون.
فقد أشارت إحصائيات أوردتها شركة ماستركارد أن حجم الاستثمارات في قطاع الضيافة والمشاريع ذات الصلة بالسفر والسياحة قد يتعدى 63 .3 تريليونات دولار خلال الاثنتي عشرة سنة المقبلة، وأن عدد الزوار سوف يصل إلى 170 مليوناً بحلول عام 2020 بجانب أن هناك 830 فندقاً جديداً يجري بناؤها بحيث تضيف 750000 غرفة إضافية في مختلف دول المنطقة. وأكدت شركة هوسبيتاليتي الاستشارية هذه الإحصائيات وأضافت أن هناك 90000 غرفة إضافية يجري بناؤها في دبي وحدها.
وقد تحدث «البيان الاقتصادي» لأطراف عديدة في هذا الشأن، وكان أبرزهم عدد من مسؤولي شركة فنادق ريتز كارلتون، أفضل شركة فنادق فخمة حائزة على جوائز عالمية بحسب إحصائيات وزارة التجارة الأميركية.
فقد أكد باسكال دوشوفور، المدير العام الجديد لفندق الريتز كارلتون المقرر افتتاحه قريباً في مركز دبي المالي العالمي، حاجة المنطقة إلى مزيد من الفنادق الفاخرة وأنه لا يتفق بأي شكل من الأشكال مع مقولة إن المنطقة وصلت إلى مرحلة التشبع في هذا الصدد. يقول دوشوفور: المشكلة تكمن في إيجاد منشأة قائمة لتحويلها إلى علامة ريتز كارلتون أو إقامة منشأة جديدة في الموقع المناسب. ففي القاهرة مثلاً، من الضروري أن يكون موقع الفندق على نهر النيل. وسيقوم ريتز كارلتون خلال السنوات الأربع المقبلة بإطلاق 34 منشأة تجمع بين الفندق ومكان السكن في مختلف أنحاء العالم .
يذكر أن الفندق، الذي يتألف من 15 طابقاً، سيضم 330 غرفة و121 شقة مزودة بالخدمات وتابعة لإدارة الفندق في مركز دبي المالي العالمي. وسيكون هذا الفندق ثاني ريتز كارلتون في دبي والموقع الخامس في الشرق الأوسط. وستضم غرف الضيوف والأجنحة جناح «الريتز كارلتون» و«الجناح الملكي»، وكلاهما مزودان بجميع التسهيلات اللازمة لاستضافة كبار الشخصيات والوفود.
وستخصص طوابق عديدة من الفندق لضيوف «نادي الريتز كارلتون»، الذي يوفر للضيوف معايير أرقى من الخصوصية وتسهيلات الراحة والمتعة.
ويشارك دوشوفور الرأي ذاته ويلي ريب، مدير فندق الريتز كارلتون الدوحة، الذي يؤكد انتفاء إمكانية وصول المنطقة إلى مرحلة التشبع على الأقل خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. ويضيف في هذا الصدد: منطقة الشرق الأوسط لاسيما منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بقدرة تنافسية عالية تتمثل في كونها من المناطق الجديدة التي لم تفقد قدرتها على الجذب بعد شأن مناطق أخرى كثيرة في العالم تتميز بقدرات سياحية كبيرة غير أن سياح العالم قد زاروها مراراً وتكراراً إلى الحد الذي يدفعهم إلى تجربة أماكن أخرى من العالم، ومنها منطقة دول الخليج. أضف إلى ذلك تطور البنية التحتية بشكل ملحوظ حيث يوجد تطوير متواصل لجميع المرافق التي تخدم صناعة السياحة والفندقة، من مطارات ومطاعم وشركات سياحة وسفر داخلية.
وبدوره لم ينكر حسين فيتري، مدير منتجع «ريتز كارلتون فريج شرق»، الذي فتح أبوابه قبل سنة واحدة فقط - لم ينكر أثر ظاهرة التضخم، غير أنه أكد أن الفنادق الكبرى لديها من الحلول التي تمكنها من إدارة أزمة التضخم العالمية. الأمر بالطبع يحتاج إلى تعديل في السياسات الإدارية والمالية.
فنحن نعمل على سبيل المثال على زيادة الرواتب والأجور حتى نخفف من وطأة التضخم على العاملين عندنا. غير أنك إذا نظرت على سوق الفنادق الفاخرة في المنطقة ستجد أنه في نمو مطرد، وهي حقيقة تبرهن عليها مستويات الاشغال الفندقي العالية التي تسجلها فنادقنا الفاخرة في مدن مثل دبي والدوحة والتي تصل إلى 90% و100% في أوقات كثيرة. الأمر هنا يرتبط بقدرتك على الحفاظ على العميل.
فنحن نعمل على تقديم خدمات لا يجدها الزائر في فنادق أخرى غير ريتز كارلتون، وهو الأمر الذي يميز فنادقنا ويجعلها تحصد أعلى جوائز الفنادق الفاخرة على مستوى العالم.
وأتفق معه في الرأي برنارد فيولا، مدير فندق ومنتجع ريتز كارلتون البحرين، حيث أكد أن الحفاظ على العمالة الماهرة من أهم عوامل تحقيق النجاح في سوق تتميز بدرجة عالية من التنافسية.
وأجمع مسؤولي ريتز كارلتون أن خطط الشركة التوسعية خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة هي أبرز دليل على أن المنطقة لم تصل بعد إلى مرحلة التشبع بعد وأن هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمارات الفندقية. وأضافوا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاحاً أكثر من فندق لريتز كارلتون في المنطقة، منها في أبوظبي والبحرين وقطر ومصر.
وقد أشار المسؤولون إلى إحصائيات متنوعة توردها مصادرها عديدة معنية بصناعة الفندقة العالمين تؤكد المكانة المتنامية للفنادق الفخمة والمتميزة بل وتفوقها على الفنادق العادية والمتوسطة.
فقد أفادت مجلة «هوتيل أند موتيل مانجمنت»، الاختصاصية في أخبار وإحصائيات صناعة الفندقة، أن معدلات الإشغال الفندقي في الفنادق الفخمة تفوق مثيلاتها في الفنادق العادية والمتوسطة، لاسيما مع تزايد حجم الثروات في العالم وتميز خدمات هذا الفنادق عن غيرها.
وتورد المجلة عدداً من الرسوم البيانية التوضيحية في هذا الشأن. وفي عرضها لهذه الإحصائيات تفرق المجلة بين أنواع الفنادق العاملة في الأسواق، حيث تبين أن إطلاق وصف «فخم» على الفنادق لا يناسب الخدمات التي تقدمها بعض الفنادق والمنتجعات. ومن هذا المنطلق، تصنف المجلة الفنادق إلى ستة أنماط، وهي الفنادق العادية والمتوسطة وفوق المتوسطة والمتميزة وفوق المتميزة وأخيرا الفنادق الفاخرة، مثل الريتز كارلتون.
ويعرف ويلي ريب مفهوم الفنادق الفخمة بأنها هي التي «تمنح النزيل تجربة غير اعتيادية تفوق مستوى توقعاته وتظل عالقة في الأذهان طوال العمر. وهذا ما نقدمه في ريتز كارلتون».
استثمار
3.63
أشارت إحصائيات أوردتها شركة ماستركارد أن حجم الاستثمارات في قطاع الضيافة والمشاريع ذات الصلة بالسفر والسياحة قد يتعدى 63 .3 تريليونات دولار خلال الاثنتي عشرة سنة المقبلة، وأن عدد الزوار سوف يصل إلى 170 مليونا بحلول عام 2020 بجانب أن هناك 830 فندقا جديدا يجري بناؤها بحيث تضيف 750000 غرفة إضافية في مختلف دول المنطقة. وأكدت شركة هوسبيتاليتي الاستشارية هذه الإحصائيات وأضافت أن هناك 90000 غرفة إضافية يجري بناؤها في دبي وحدها بالإضافة إلى 60000 غرفة في مشروع بوادي و10000 أخرى يجري التخطيط لبنائها في المملكة العربية السعودية وعمان بالإضافة إلى 7000 غرفة في الأردن و13000 في مصر و6000 في البحرين و3000 في الكويت .


