استطاعت البورصات الخليجية بنجاح أن تجذب انتباها خارجيا واستثمارات أجنبية حيث تمكنت من تعزيز الصورة بأنها مراكز مالية إقليمية لجذب رؤوس الأموال العالمية.
وقالت مجلة «ميد» إن بورصات المنطقة سعت إلى الاستفادة من تنامي الاهتمام العالمي بها وبالاقتصاد سريع النمو فيها عن طريق تكوين تحالفات مع بورصات عالمية لتحسين درجة المصداقية أمام المستثمرين العالميين.
وحاولت البورصات الخليجية إزالة القلق بشأن ضعف المصداقية والعمق عن طريق تطوير أدوات جديدة وتسجيل الشركات.
وتبذل الحكومات الخليجية جهودا كبيرة من اجل تطوير تسجيل الشركات مثل إدراج موانئ دبي العالمية في بورصة دبي العالمية في نوفمبر الماضي.
والتحركات لإدراج كيانات كبيرة في البورصات الإقليمية خطوة ايجابية ينبغي أن ينتج عنها مزيد من النشاط في البورصات غير أن هناك حاجة إلى مزيد من الإدراج على المستوى المحلي لدعم السيولة خاصة في بورصة دبي العالمية كما تقول «ميد».
ولكي تنجح البورصات الخليجية في أن تكون مراكز جذب مالية لرأس المال العالمي لابد أن تذهب إلى ابعد من إصدار أدوات جديدة يتم تبادلها في البورصات مع انطمة إدارية متطورة.
