صعدت الأسهم اليابانية أمس 5 .1 في المئة محققة مكاسب لليوم الثاني على التوالي، فيما سعى مستثمرون لشراء أسهم نيكون كورب وأسهم شركات أخرى حققت نتائج طيبة. وارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى أكثر من 200 نقطة ليغلق على 73 .13953 نقطة ليحوم قرب أعلى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله في الأسبوع الماضي. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3 .1 في المئة إلى 05 .1360 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم بقيادة أسهم القطاعين المصرفي والنفطي واقتداء بارتفاع الأسهم في الأسواق الأميركية والآسيوية.

وارتفع سهم بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي الذي هزته أسوأ فضيحة تعاملات دون علم المسؤولين على مستوى العالم بنسبة 6 .0 في المئة بعد أن جاءت الأرباح الصافية للربع الأول من العام أعلى من توقعات المحللين. وصعدت أسهم بنوك أخرى فزاد سهم بنك يو.بي.اس السويسري 4 .1 في المئة وسهم اتش.اس.بي.سي 8 .0 في المئة وسهم سانتاندر 4 .0 في المئة.

لكن سهم بنك كريدي اجريكول انخفض 5 .4 في المئة بعد أن قال انه ينوي زيادة رأسماله بسبب شطب مزيد من الأصول بوحدة كاليون التابعة له للاستثمار. وزادت أيضا أسهم شركات منتجة لسلع أولية فارتفع سهم بي.بي ورويال داتش شل وتوتال بنسب تتراوح بين 5 .0 في المئة وواحد في المئة بفضل ارتفاع أسعار النفط الخام.

وقال محللون ان نتائج الشركات ايجابية بصفة عامة فيما يبدو لكن لا يمكن استبعاد حدوث متاعب مستقبلا. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يورفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 5 .0 في المئة إلى 33 .3153 نقطة. وعلى صعيد البورصات الوطنية في أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 6 .0 في المئة ومؤشر داكس الألماني 55 .0 في المئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي 6 .0 في المئة.

وأغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع حاد أول من أمس الاثنين وسط تفاؤل بشأن إنفاق الشركات على التكنولوجيا بعد طرح جهاز بلاكبيري أسرع في حين بدد انحسار أسعار النفط مخاوف التضخم. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 16 .131 نقطة أي ما يعادل 03 .1 في المئة ليصل إلى 04 .12877 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 30 .15 نقطة أو 10 .1 في المئة مسجلا 58 .1403 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 97 .42 نقطة أو 76 .1 في المئة إلى 49 .2488 نقطة.

وارتفعت أسهم سلسلة متاجر وول مارت الأميركية العملاقة بعد أن أعلنت زيادة أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 9 .6% إلى 02ر3 مليار دولار.

وذكرت السلسلة وهي الأكبر في العالم أن مبيعاتها بلغت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 3 .95 مليار دولار بزيادة نسبتها 10% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وجاء نمو الأرباح بعد قرار السلسلة التي يوجد مقرها في مدينة بنتون فيل بولاية أركانساس الأميركية خفض أسعار منتجات البقالة والمنتجات الدوائية لجذب شريحة جديدة من العملاء في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود في العالم.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية الى أن أرباح وول مارت خلال الربع الأول من العام الحالي تجاوزت توقعات المحللين.

وفي الصين قالت سوق الأوراق المالية في شنغهاي إن التعامل مستمر بصورة طبيعية بعد الهزات الأرضية التي حدثت في المركز المالي للصين نتيجة زلزال قوي وقع في إقليم سيشوان الجنوبي الغربي. وقال مسؤول في البورصة إن العمل في سوق الأسهم الصينية الرئيسية في شنغهاي استمر كالمعتاد.

إلا أن بعض مديري الصناديق والسماسرة قالوا إن حركة التعامل تأثرت بعد صدور أوامر بإجلاء كل الموجودين في برج جينماو أطول مبنى في الصين ومبان مرتفعة أخرى في شنغهاي.

وفي أسواق العملة ارتفع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية غير أن المكاسب كانت محدودة بسبب مخاوف من أن تطغى بيانات مبيعات التجزئة الأميركية على التوقعات بشأن وقفة في خفض أسعار الفائدة بالولايات المتحدة. وكان الجنيه الاسترليني أكبر الخاسرين أمام العملة الأميركية بسبب عوامل محلية حيث أثرت بيانات بشأن الإسكان ومبيعات التجزئة على الأجواء.

وارتفع الدولار 1 .0 بالمئة مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية إلى 010 .73 بينما تراجع اليورو بنحو 2 .0 بالمئة إلى 5520 .1 دولار لتتراجع العملة الأوروبية الموحدة الآن بنحو ثلاثة بالمئة عن مستواها القياسي الذي بلغته الشهر الماضي عند 6018 .1.

وقال متعاملون إن الدولار استفاد أيضاً من تحسن أجواء الإقبال على المخاطرة مع صعود أسواق الأسهم الأوروبية. وهبط الدولار 2 .0 بالمئة أمام الين إلى 54 .103 ين. وكان الجنيه الاسترليني أكبر الخاسرين أمام الدولار، حيث تراجع نحو 5 .0 بالمئة إلى 9486 .1 مقتربا من أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر بلغه في الجلسة الماضية بينما صعد اليورو إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع 68 .76 بنساً.

وسلطت بيانات أظهرت انخفاض مبيعات الإسكان والتجزئة البريطانية الضوء على الضعف الاقتصادي الناجم عن أزمة الائتمان وسط زيادة في الضغوط التضخمية.

وارتفع سعر الدولار أول من أمس الاثنين مقتربا من أعلى مستوياته في شهرين أمام سلة عملات مدعوما بتزايد طفيف في الإقبال على مضاربات تنطوي على مخاطر ومع تصاعد التكهنات بأن سلسلة خفض الفائدة الأميركية قد بلغت نهايتها.

وأدت بيانات اقتصادية ضعيفة أشارت إلى احتمالات خفض الفائدة في استراليا ونيوزيلندا إلى تراجع عملات البلدين، إذ إن خفض الفائدة قد يحد من ميزتها باعتبارها من العملات ذات العائد المرتفع بالمقارنة بعملات أخرى منها الدولار. وكانت السيولة منخفضة في السوق نظرا لعطلات في بعض الأسواق الأوروبية وقال محللون ان ذلك من شأنه تعميق حركة اسعار العملات.