يتوقع الخبراء في المرحلة المقبلة سيطرة فكر الاستثمار في السلع بشكل لافت على الاسواق.
ويشير الرواشدة في هذا السياق إلى أن المحافظ والصناديق الاستثمارية تسعى في الوقت الراهن إلى الاستفادة من حالة النشاط والارتفاع في أسعار السلع المتداولة في البورصات العالمية، وهو أمر لافت تمت ملاحظته في التداولات اليومية.
واكد على أن هذا السوق يعتبر سوقاً واعداً على المديين المتوسط والبعيد، ويدعو إلى توقع قيام الصناديق والمحافظ العالمية ما نسبته 10% على الأقل من حصة الاستثمار فيها.
من جانب آخر تعتبر فكرة التداول والاستثمار على السلع موضوع حديث العهد، وتسعى دبي من خلال بورصة دبي للسلع المتعددة، ومن خلال مركز دبي المالي العالمي إلى التركيز على هذا القطاع المتنامي والذي يوفر فرصاً استثمارية خصبة ومربحة.
ومن جانب آخر ينظر المراقبون إلى حالة النمو السكاني المتزايدة، وارتفاع وتيرة الطلب على السلع والمواد الغذائية بأنها أسباب دفعت ارتفاع أسعارها إلى جانب حركة التوقعات التي رفعت وتيرة المضاربات عليها، وهو ما دفع هذه الأسواق إلى حالة من الغليان.