أطلقت «منظمة القيادات العربية الشابة»، أول منصة تنموية لقيادات قطاع الأعمال والقطاع الحكومي والمجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط، مؤخراً ثلاثة برامج متعددة الجوانب موجهة إلى الشباب وقطاع الإعلام والشركات في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية.
وتهدف هذه البرامج إلى دعم التبادل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الحوار بين منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة. وتقوم المؤسسة الخيرية لشركة «داو للكيماويات» بدعم هذه البرامج ضمن إطار دعمها لبرنامج الحوار العربي الأميركي لعامي 2008 و2009. ويوفر «برنامج الزمالة العربي الأميركي» فرصة تتيح لثلاثين قيادياً شاباً من منطقتي الشرق الأوسط والولايات المتحدة فرصة التعرف إلى أساليب إدارة الأعمال وطبيعة الحياة والثقافة في المنطقة الأخرى.
وستقوم الفروع المحلية لمنظمة القيادات العربية الشابة في الشرق الأوسط باستضافة قيادات أميركية شابة لمساعدتها في التعرف إلى التنوع الذي تتمتع به ثقافة العمل الناشئة في منطقة الشرق الأوسط. وستجري إدارة البرنامج بالتعاون مع أبرز المنظمات الأميركية التي ستستضيف بدورها قيادات عربية شابة ضمن برامج زمالة يتم تصميمها بشكل أساسي لتعريف الشباب العرب على قطاعات السياسة والاقتصاد والثقافة في الولايات المتحدة.
وقال الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة ومحافظ مركز دبي المالي العالمي: «ترى منظمة القيادات العربية الشابة أن أهمية هذه البرامج لا تنحصر في تحقيق أهدافها المباشرة فحسب، بل تتجاوزها إلى إطلاق وتشجيع حوار مباشر بين الشباب العربي والأميركي.
ونحن على قناعة تامة من أن هذه البرامج ستسهم في حفز تبادل الأفكار والمعرفة والخبرات بين القيادات الشابة لمجتمع الأعمال في كلا المنطقتين. وستسهم العلاقات التي تنشأ نتيجة هذه البرامج في إرساء أسس متينة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات في المستقبل».
من جانبه، قال عاصم كابش، الرئيس التنفيذي لمنظمة القيادات العربية الشابة: «تشكل هذه البرامج فرصة مثالية تتيح للقيادات الشابة في كلا المنطقتين التعرف إلى ثقافة المجتمع والعمل في كل منهما. كما ستسهم في بناء جسور التواصل الثقافي والاقتصادي بين المنطقتين ونسج علاقات تفضي إلى تعاون وتفاعل مثمرين».
وأوضح مايك جامبريل، نائب الرئيس التنفيذي لشركة داو للكيماويات، دور مؤسسته في رعاية البرنامج قائلاً: «إن القدرة على الانفتاح وقبول التنوع والتعددية، والتعاون وبناء علاقات ناجحة مع الآخرين، مثل العلاقات المتميزة التي تربطنا مع منظمة القيادات العربية الشابة، تعد من أبرز صفات القيادة الناجحة. ونتطلع أن تسهم البرامج التي نتعاون فيها مع منظمة القيادات العربية الشابة في تعزيز الحوار والفهم المتبادل بين أعضاء المجتمع الدولي».
