نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، برنامجاً تدريبياً لعدد من موظفيها من المكتب الرئيسي وفروع الدائرة، بهدف الارتقاء بمهاراتهم وتأهيلهم كمدربين ضمن منظومة برامج إدارة الموارد البشرية.

وقال علي بن سالم المحمود، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة: «إن الهدف من تنظيم هذه الدورة هو تمكين المشاركين من موظفي الدائرة وفروعها، من الإحاطة بالمفاهيم العلمية والمهارات والخبرات التي تساهم في إعداد وبناء مدربين أكفاء، وصولا إلى تنمية وتأهيل كوادر مؤهلة تقود عملية التدريب وتنمية المهارات المهنية لدى الموظفين في الدائرة.

وأضاف المحمود: «إن إلحاق الموظفين بدورات تدريبية وغيرها من النشاطات، توجه أساسي ضمن خطة الدائرة المحكمة لتطوير المهارات وتدريب الكوادر البشرية ومهاراتهم المهنية، وصولا إلى مستوى متقدم من الأداء، وهو ما ينعكس ايجابيا على عمل الدائرة، خاصة وأنها تتعامل مع شرائح واسعة من أفراد المجتمع.

كما تنعكس على الموظف نفسه، وعلى أجواء وآليات العمل في الدائرة وأقسامها، عبر التنافس الايجابي لتوظيف أعلى المهارات المكتسبة لتقديم خدمات نوعية وسريعة من قبل الموظفين لعملاء الدائرة. وشارك في الدورة التي عقدت في أكاديمية العلوم الشرطية، كل من هنادي المهيري، رئيس قسم التطوير والجودة بالإنابة.

ومحمد ليواد، رئيس قسم التسجيل والترخيص ـ فرع الصناعية، وخلفان الحريثي رئيس فرع كلباء، حيث تلقى المشاركون سلسلة من المحاضرات ألقاها عليهم الأستاذ عبد الفتاح العجلوني والدكتور عبد العزيز هاشم، توزعت على خمسة محاور هي: «التدريب داعم أساسي لإدارة الموارد البشرية، والتدريب نشاط استثماري مضمون العائد، والدور الاستراتيجي للتدريب المؤسسي،.

وموقع التدريب في البناء التنظيمي للمؤسسة، والتدريب مؤثر فاعل في الأداء الإنتاجي في جميع مواقع ومستويات العمل. كما تلقى المشاركون محاضرات عن مقومات الشخصية الاحترافية للمدرب من عدة جوانب، مثل الاستعداد النفسي الذاتي للعمل كمدرب، والإمكانات المعرفية التي تتجسد في تأهيل علمي بمستوى أكاديمي معين، والاستخدام الأمثل لمعينات التدريب، والقدرة على فهم الناس وتطويرهم والتعامل مع الأنماط المختلفة من الشخصيات.

والكفاءة في إدارة التواصل التطبيقي وإيصال المعارف والمعلومات وفق منهجية علمية وتعليمية سليمة، إلى جانب تعريف لمفهوم وأهداف وفوائد التدريب وأنواع التدريب، وهل التدريب مهنة مستقلة بذاتها، والفرق بين التعليم والتدريب.

ومن هو المدرب الجيد، والمشكلات التي تواجه المدرب، وأهمية وجود المدرب في المؤسسة. بالإضافة إلى التدريب العملي على إعداد دورة تدريبية متكاملة لمؤسسة لايقل عدد أفرادها عن خمسين شخصا، حيث قدم كل مشارك مشروعاً عنها وجرت مناقشته من قبل الأساتذة ومجموعة التدريب.

الشارقة ـ «البيان»