قال مسؤول بوزارة النفط الإيرانية أمس إن الدولار الضعيف يعد السبب الرئيسي وراء صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية وليس العرض والطلب. وقال محمد علي خطيبي نائب المدير للشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الإيرانية «يجب أن ندرك أن سعر النفط لم يرتفع وإنما قيمة الدولار هي التي انخفضت».. وأضاف أن أسعار النفط في الوقت الراهن لا تتبع العرض والطلب وستعتدل حال تحسن قيمة الدولار.
كان خطيبي يتحدث بعد يوم من صعود سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى مستوى قياسي فوق 126 دولارا للبرميل ليرفع مكاسبه إلى أكثر من 11 بالمئة منذ بداية الشهر وسط مخاوف بشأن معروض الوقود وموجة من مشتريات المضاربين.
وسلطت الزيادة المستمرة في أسعار النفط الخام الضوء على منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» التي تصر منذ أشهر على أنه ليس لها سيطرة على العوامل المسؤولة عن دفع الأسعار صعودا بما فيها عمليات المضاربة والدولار الأميركي الضعيف. وتعد إيران رابع أكبر منتج للنفط في العالم وثاني أكبر مصدر في أوبك.
وأعرب خطيبي عن اعتقاده بأن هناك علاقة مباشرة بين التراجع في قيمة الدولار والصعود في أسعار النفط، موضحا أن أسعار النفط زادت بواقع ثمانية بالمئة في الربع الأول من العام الحالي بعد تراجع الدولار بنفس قدر هبوطه في الربع السابق.
كان غلام حسين نوذري وزير النفط الإيراني قد صرح الخميس الماضي بأنه من المحتمل رؤية سعر النفط يصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمرت ظروف السوق الحالية. وقال نوذري إن الأسباب وراء زيادة أسعار النفط تتمثل في الدولار الأميركي الضعيف والمخاوف بشأن الإمدادات من نيجيريا.
(وام )