عقد طاقم مسلسل «الحوت» مؤتمرا صحافيا في دمشق للإعلان عن الاحتفاء به وعرضه حصريا على شاشة دبي خلال شهر رمضان المقبل ضمن خطة تلفزيون دبي الغنية هذا العام والحافلة بأعمال درامية كبيرة بهدف تعزيز دور هذا التلفزيون ضمن توجهه كتلفزيون عربي.
فعالية المؤتمر جرت بحضور عبد اللطيف القرقاوي مدير تلفزيون دبي وعبد الله عجلة رئيس قسم الدراما في تلفزيون دبي إلى جانب هاني العشي المشرف العام على العمل ومدير شركة عاج للانتاج الفني ومؤلف العمل كمال مرة ومخرجه رضوان شاهين وبعض نجوم العمل الذين غاب عنهم خالد تاجا وبسام كوسا. بدأت الفعالية بتقديم ملخص من مشاهد العمل التي صورت حتى الآن،على شاشة متحركة وعقب الانتهاء منها تحدث أولا هاني العشي، مشيدا بالجهود التي بذلت من اجل إنجاح العمل، مشيرا إلى الدور المهم الذي لعبته شركة عاج منذ ان قدمت مسلسلات مهمة مثل «ليالي الصالحية وباب الحارة بجزأيه.. وغيرها».
مؤكدا ان «الحوت» يعتبر من أضخم الأعمال التي أنتجتها الشركة خلال تاريخها، ومن المتوقع لهذا العمل بشخصياته وتفاصيل أحداثه ان يلقى حضورا طيبا وهو يبث عبر أثير تلفزيون دبي حصريا في شهر رمضان المقبل.
وتحدث القرقاوي عن العلاقة المهمة التي تربط تلفزيون دبي والدراما السورية التي قدمت عبر أثير هذا التلفزيون منذ ثمانينات وتسعينات القرن الماضي عبر عدد عن الأعمال التي قدمت تباعا والتي أثبتت عمق العلاقة التي تربط بين الدراما السورية وتلفزيون دبي الذي لم ينقطع عن تقديم هذه الأعمال.
وقال ردا على سؤال من قبل إحدى الصحافيات عن قطع العلاقة مع الدراما السورية «نحن حاضرون هنا كي نفند هذه الادعاءات»، وهنا نلفت إلى ان ثمة تعاونا ودعما من قبل مؤسسة دبي للإعلام السوري بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وسألت «البيان» عن أبعاد المنافسة المقبلة بين قطبي البث الفضائي العربي تلفزيون ام بي سي وتلفزيون دبي تحديدا في مجال الدراما التلفزيونية، من خلال تصدي كلا الجهتين لتقديم سباق التميز في المسلسلات العربية وتحديدا الأعمال الدرامية السورية فأحال القرقاوي الإجابة إلى عبد الله عجلة الذي أشار إلى أن تلفزيون دبي يجتهد في تقديم الأفضل دائما وان تلك المنافسة التي تلمح إليها بعض الوسائل الإعلامية.
أو تراها على هذه الصورة غير موجودة بالمعنى الدقيق للكلمة بل هناك رغبة دائما من قبل تلفزيون دبي بتقديم الأفضل دائما وفق خطط عمل تسعى لأن يكون التلفزيون النافدة التي تتابع الأسرة العربية من خلالها ما تحب، وهنا علق القرقاوي بأن ما يسمى منافسة هو في جوهره بحث عن التكامل بين الأعمال العربية التي تقدم بسويات فنية عالية، مشيدا بالجهود التي تقدمها الدراما السورية ومؤكدا ان التلفزيون السوري سيكون منافسا عربيا في العام المقبل من خلال الشراكة المهمة التي تجمعه بمؤسسة دبي للإعلام .
دمشق ـ جمال آدم

