أعلن أمس المصرف العالمي عن إطلاقه لشركة تابعة تركز بشكل حصري على قطاع الطاقة المتنامي في المنطقة. وستقدم الشركة الجديدة مجموعة متكاملة من الخدمات الاستشارية في مجال الطاقة لمشاريع المصرف العالمي التي تعمل وتستثمر في قطاعات النفط والغاز والطاقة. ولتحقيق أهدافها الموضوعة عقدت الشركة الجديدة شراكة استراتيجية مع شركة تيلور ديونغ، وهي مؤسسة مصرفية استثمارية تمتلك خبرة كبيرة في قطاع الطاقة، مقرها واشنطن دي سي.
وفي هذا الإطار سلط أحمد الخان، رئيس قسم الاستثمارات المصرفية لدى المصرف العالمي، الضوء على النمو في ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، وتوفر الفرصة لدخول شركة تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات الاستشارية لمشاريع المصرف في كافة المجالات المرتبطة بصناعة الهيدروكربونات، بدءاً من عمليات التنقيب والإنتاج والتكرير، وصناعة البتروكيماويات، وتوليد الطاقة، وتسويق المنتجات المكررة، والغاز الطبيعي والكهرباء. هذه الشركة الاستشارية المتخصصة تدار من قبل خبراء في هذا القطاع لمساعدة المصرف العالمي على تنفيذ مشاريعه في هذه المجالات. وقال: «إن شراكتنا مع تيلور ديونغ تعتبر الخطوة الأولى نحو بناء محفظة متكاملة من المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة. إننا معا نتمتع بخبرة تمتد إلى عدة عقود، مما سيمكننا من التعرف على وتحليل وتقييم وتنفيذ مشاريع المصرف العالمي في مجال الطاقة، الأمر الذي سيتيح توسيع منتجاتنا التي نقدمها بأسلوب متوازن ومدروس».
بدوره قال تيري نيوندروب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتيلور ديونغ: «إن شراكتنا مع المصرف العالمي جاءت في الوقت المناسب. وتمتلك تيلور ديونغ سجلاً حافلاً يمتد إلى أكثر من 25 عاماً في مجال هيكلة وتنفيذ الصفقات في جميع أنحاء العالم، مما سيمكنها من إضافة المزيد من القيمة في وقت يقدم فيه قطاع الطاقة الكثير من الفرص لأصحاب الخبرات والمعرفة الواسعة في هذه الصناعة».
وأضاف: «ستستمر صناعة الطاقة في تسجيل معدلات قوية للنمو مع التوقع بارتفاع الطلب الإجمالي على الطاقة في العالم بنسبة 40% بحلول عام 2030. إن الغالبية العظمى من هذه الزيادة ستشهدها الدول النامية التي تشهد نمواً اقتصادياً وديموغرافيا سريعاً، وستبقى إمدادات الطاقة سلعة نادرة إلى الملايين من السكان. هذه العوامل أدت إلى تعزيز نمو الشركات العاملة في مجال البنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى خلق سوق قوي لصفقات الأسهم الخاصة المهيكلة بشكل جيد».

