أكد عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة دوبال حرص الشركة على زيادة إنتاجها بصورة متواصلة، مشيرا إلى أن أحدث مرحلة توسعية اكتملت الشهر الماضي في عدد خلايا فصل الألمنيوم في مصنع دوبال بجبل علي أضافت 40 خلية جديدة ليصبح بذلك إجمالي الخلايا 557. 1 خلية، ما يساهم في زيادة الطاقة التوسعية وتواصل نمو الإنتاج.
وأوضح في حوار خاص مع «البيان الاقتصادي» أن أرباح دوبال نمت بنسبة 24% لتصل إلى 9. 1 مليار درهم في العام 2007. وبلغ إجمالي المبيعات 46. 9 مليارات درهم في العام 2007 مقابل 891. 8 مليارات درهم في العام 2006. وقد نمت الأرباح والعوائد السنوية المجمعة للشركة بنسبة 5. 13% و9% على التوالي خلال الفترة من 1995 إلى 2007، لتحافظ دوبال على مكانتها ضمن أكثر المؤسسات تحقيقا للأرباح في إمارة دبي. ويعود ارتفاع أرباح دوبال إلى تزايد الطلب العالمي على هذا المعدن وكذلك جودة المعدن الذي تقوم الشركة بإنتاجه.
وأوضح ان إنتاج دوبال من معدن الألمنيوم العام الماضي بلغ حوالي 890 ألف طن متري، بزيادة بلغت 7. 12% عن عام 2006، مع بلوغ حجم منتجات المسبك رقما قياسيا بلغ نحو 944 ألف طن متري. كما ارتفعت مبيعات العام إلى 915 ألف طن متري - وهي الأعلى حتى الآن. وأكد عبدالله جاسم بن كلبان أنه يقود الشركة إلى حد كبير القوى العاملة الوطنية، بنسبة تمثيل للمواطنين الإماراتيين على مستوى الإدارة العليا بلغت 75%.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ـ كيف تقييمون الأداء المالي لدوبال في عام 2007 ؟ وماهو حجم الأرباح؟
ـ ارتفعت أرباح دوبال بنسبة 24% إلى 9. 1 مليار درهم في العام 2007، مقارنة بارتفاع نسبته 20% و43. 1 مليار درهم أرباحا في العام 2006. وبلغ إجمالي المبيعات 46. 9 مليارات درهم في العام 2007 مقابل 89. 8 مليارات درهم في العام 2006.
وقد نمت الأرباح والعوائد السنوية المجمعة للشركة بنسبة 5. 13% و9% على التوالي خلال الفترة من 1995 إلى 2007، لتحافظ دوبال على مكانتها ضمن أكثر المؤسسات تحقيقا للأرباح في إمارة دبي. ويعود ارتفاع نسبة أرباح دوبال إلى تزايد الطلب العالمي على هذا المعدن وكذلك جودة المعدن الذي نقوم بإنتاجه.
ـ ما هو حجم الإنتاج الحالي لدوبال؟ وكيف ترون مساهمات دوبال في اقتصاد دبي؟
ـ بلغ إنتاج دوبال السنوي من معدن الألمنيوم عام 2007 حوالي 890 ألف طن متري، بزيادة بلغت 7. 12% عن عام 2006، مع بلوغ حجم منتجات المسبك رقما قياسيا بلغ نحو 944 ألف طن متري. كما ارتفعت مبيعات العام إلى 915 ألف طن متري - وهي الأعلى حتى الآن. وتعد دوبال واحدا من أهم اللاعبين الرئيسين في اقتصاد دبي، حيث تمثل 28% من إجمالي الناتج المحلي في القطاع الصناعي و51% من صادرات دبي وكما تمثل أكثر من 20% من صادرات موانئ دبي.
وتقوم دوبال بتوفير 4000 وظيفة عمل و8000 وظيفة عمل غير مباشرة ومنذ عام 2000 قامت دوبال بتعيين أكثر من 1000 مواطن. حيث تساهم دوبال بشكل غير مباشر في اقتصاد دبي من خلال تأثيرها الاجتماعي الناتج عن عملية التوظيف (عن طريق تيسير الدخل والنمو المهني للفرد) وشراء بضائع وخدمات من موردين محليين. بالإضافة إلى ذلك، يتم تخصيص جزء من الميزانية المخصصة لكل مشروع توسعي تقوم به دوبال لمشتريات من المتعهدين والموردين المحليين، بمبالغ تجاوزت أكثر من 283 مليون دولار منذ عام 2005 فقط.
ـ هل يمكن استعراض مراحل تطور إنتاج الشركة، وما هي الجهود الداعمة لتنامي الإنتاج؟
ـ نظراً للنظرة الاستراتيجية الثاقبة للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والمتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير المالية ورئيس مجلس إدارة دوبال أصبحت دوبال منذ تدشينها عام 1979 أكبر مصهر قائم بذاته في العالم.
وعلى مدى السنوات، مرت الشركة بست مراحل من التوسع، نتج عنها زيادة في عدد خلايا فصل الألمنيوم في مصنع الشركة بجبل علي من 360 إلى 1. 517 (سوف تضيف أحدث مرحلة توسعية اكتملت في أبريل 2008 حوالي 40 خلية جديدة ليصبح بذلك إجمالي الخلايا 1. 557 خلية). وساهمت الطاقة التوسعية في تواصل نمو الإنتاج .
وقامت دوبال مؤخرا بتدشين مراجعة شاملة لعملياتها بهدف تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة. وتم تحقيق مدخرات بلغت 40 مليون دولار عام 2007. كما أدى التأكيد المستمر على سلامة العمال إلى جانب حماية البيئة إلى تحقيق العديد من الإنجازات عام 2007.
وقد لبت دوبال أو فاقت كل الإجراءات المتعلقة بالبيئة. ولأول مرة في تاريخ الشركة لم تحقق دوبال فقدان أي يوم عمل جراء الحرارة الشديدة عام 2007 وعدم فقدان أي ساعة عمل جراء ضغط الحرارة للعام الثاني على التوالي. مما يؤكد على التزامنا الدائم بسلامة الموظفين والتي تعد من أهم أولوياتنا.
ـ ما هي استراتيجية دوبال التسويقية؟ وما هي أهم القطاعات الصناعية والأسواق التي تتعامل معها الشركة؟
ـ تقوم دوبال بتسويق أغلب منتجاتها عالية الجودة إلى جميع أنحاء المعمورة، من خلال تعاملاتها مع عملاء في 44 دولة. والأسواق الرئيسية التي تخدمها الشركة هي الشرق الأقصى، وأوروبا، ومنطقة الأسيان، ومنطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، وأميركا الشمالية.
ويتم التركيز على تطوير وتعزيز علاقات قوية مع العملاء، والنتيجة هي علاقات طويلة المدى تدعم المصالح المشتركة. كما تفخر دوبال بفريق المبيعات والتسويق لديها، الذي يضم مواطنين إماراتيين دربتهم الشركة بالتعاون مع أفضل المعاهد والجامعات العالمية على مدى السنوات القليلة الماضية. ويمثل هذا الفريق الشركة عالميا، وعلى أعلى مستوى.
وتحظى دوبال بإشادة عالمية كأحد أكبر منتج للسبائك في العالم التي تدخل في صناعة السيارات والسبائك عالية النقاء، كما أنها تعد من الرواد العالميين في مجال إنتاج اسطوانات السحب. وإجمالا، تقوم الشركة بتصنيع 112 خط إنتاج فرديا، أكثر من 70% منهم يتم تصنيعها وفقا لمواصفات العميل.
أما مبيعات اسطوانات السحب، التي بلغت في الوقت الحالي ما يزيد على 535 ألف طن متري، فكانت هي الأعلى ومثلت نحو 59% من إجمالي الإنتاج عام 2007. كما مثلت مبيعات السبائك 33% من إجمالي المبيعات، بينما مثل معدن الألمنيوم عالي النقاء نسبة ال8% المتبقية.
وتماشيا مع خطة الشركة التوسعية، تم تطوير استراتيجيات لجذب المزيد من العملاء وفتح أسواق جديدة في المستقبل القريب. على سبيل المثال، يقلل الألمنيوم وزن السيارات، الذي بدوره يقلل استهلاك الوقود ويخفض انبعاث الغازات الضارة من عوادم السيارات.
يشار إلى أن قطاعي الإليكترونيات والفضاء يقومان بالفعل باستهلاك كميات كبيرة من معدن دوبال عالي النقاء. ويعد الألمنيوم مكونا أساسيا في قطاع بناء الطائرات، الذي يشهد ازدهارا، وبخاصة فيما يتعلق بالطائرات الضخمة الحديثة. كما تعد دوبال موردا رئيسيا للمعدن عالي النقاء المستخدم في تصنيع هياكل الطائرات.
وكما هو الحال خلال السنوات الأخيرة، فقد شاركت دوبال في العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية على مستوى العالم عام 2007. من بين هذه المؤتمرات، معرض ألومكس (دبي)، معرض هندسة السيارات (اليابان)، معرض GIFA الدولي لتجارة المسابك (ألمانيا)، ألمنيوم الصين (الصين)، المؤتمر الدولي لمعدن الألمنيوم (دبي) ومؤتمر CIRMA1 (الجزائر).
وقد مثل فريق التسويق والمبيعات الشركة في هذه المنتديات الدولية التي جذبت انتباه الزوار بصفة عامة والعملاء بصفة خاصة. كما أن تواجد الفريق في هذه الفعاليات قد ساهم في دعم الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لإمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بأكملها.
ـ ما هي أهم نجاحات دوبال على مستوى برامج التوطين؟
ـ في إطار التزامها المستمر بخطة التوطين وتماشياً مع خطة الدولة ودبي في هذا المجال وحتى تظل الخيار الأمثل للباحثين عن عمل، قامت دوبال بتعيين أكثر من 250 مواطنا إماراتيا خلال عام 2007 في مناصب متعددة على مستوى عملياتها المختلفة.
وبناء على ذلك، فإن نسبة المواطنين الإماراتيين بين إجمالي القوى العاملة في دوبال التي تربو على 3. 860 موظفين قد زادت إلى 22%. كما أن نسبة تمثيل المواطنين الإماراتيين على مستوى الإدارة العليا وصل إلى 75%.
وتقوم إدارة شؤون الموظفين والتوظيف في دوبال بتطوير عدة برامج مهنية لأبنائنا المواطنين، منها: برنامج المصهر، وبرنامج الموظف الإداري، والبرنامج الفني، وبرنامج الطاقة والتحلية، وبرنامج المهني المبتدئ، وبرنامج تدريب الخريجين (GTP) وبرنامج التطوير المشترك وكذلك برنامج المنح، كما تم تقديم مبادرة إضافية - برنامج الفني الأول - هذا العام. وقد قمنا بصياغة كل هذه البرامج بحيث تتماشى مع كافة المستويات.
وشاركت دوبال بقوة في معرض التوظيف 2007، الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي مؤخراً. وقد جذب جناح دوبال أكثر من 2. 500 مرشح خلال هذا الحدث الناجح. كما شاركت الشركة وأشرفت على عدد من أنشطة الجامعات والمدارس على مستوى الدولة، برؤية تهدف من خلالها رفع الوعي العام بالشركة بين المواطنين الإماراتيين.
كما شهد عام 2007 أيضاً تقديم جائزة دوبال التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية، بمجموع جوائز بلغ 60 ألف درهم تم تقديمها لعدد من المدارس خلال العام الدراسي 2006/ 2007. وخلال المسابقة تم إطلاع حوالي 1. 320 طالبا على مستوى الإمارات على منشآت دوبال عبر جولات داخل أروقة المصهر قام بها مرشدون من دوبال.
وبعد ذلك طُلب من المشاركين كتابة تقرير أو رسم صورة عن زيارتهم لدوبال، وقامت بتقييم المشاركات لجنة من المحكمين ضمت ممثلين عن وزارة التربية والتعليم ودوبال. وحاليا ترعى دوبال 45 طالبا جامعيا منتظمين في العديد من الجامعات والمعاهد في الإمارات، من بينهم جامعة الإمارات والجامعة الأميركية بالشارقة، والجامعة الأميركية بدبي، وكلية التقنية العليا. كل هؤلاء الطلاب متخصصون في مجالات متعددة في الهندسة والإدارة والمالية.
ـ ما هي أهم الإنجازات التقنية التي حققتها دوبال؟
ـ استمرت دوبال في تميزها في هذا القطاع خلال عام 2007. وتم توقيع اتفاقية مهمة خلال العام تنص على نشر تقنية (وحدة دوبال للتحكم في الخلية) DCCU، التي تم تطويرها عام 2006 للتحكم في العمليات الأساسية لخط الألمنيوم لصالح مصهر ألمنيوم إقليمي. وتقوم مميزات تقنية DCCU المعززة، بتسهيل استخدام الجيل القادم من وحدات الصهر عالية الجهد. والجدير بالذكر أن هذه التقنية تم تطويرها في دوبال وبمساهمة عدد كبير من المهندسين المواطنين.
وفي المجال الفني، احتفظت دوبال بشهادة ISO/ IEC 27001: 2005 التي حصلت عليها عام 2006 من المعهد البريطاني للمعايير (BSI)، وذلك بقسمها الخاص بالتقنيات والمعلومات. وتشتهر هذه الشهادة على مستوى العالم بأنها معيار تأسيس وتنفيذ والتحكم في وإدارة أمن النظام المعلوماتي، حيث ان هدف معيار هذه الشهادة هو تحسين أمن المعلومات خلال العمل. كما أنها توفر الحماية الضرورية لمواجهة أي نوع من التهديد لأمن المعلومات.
وهناك تطور آخر مهم في هذا المجال وهو تطبيق دوبال لأنظمة SAP (تطبيقات النظم والمنتجات في معالجة البيانات) وتطبيق ERP الذي يعد الأحدث على مستوى العالم. واكتملت المرحلة الأولى للمشروع في موعدها المحدد وفي إطار الميزانية في منتصف عام 2007 وسوف تتيح لدوبال القدرة على تحسين مكانتها التنافسية وأدائها. وهذا، حرصاً منا على مواكبة التطور التقني في العالم.
كما أن نظام الإنترنت الذي تم تطويره داخل الشركة من أجل وضع الطلبات من قبل العملاء قد أوفى بوعده من حيث تسهيل التحكم ومتابعة هذه الطلبات. وتسعى دوبال جاهدة باستمرار لتطوير أنظمتها الإدارية وتطبيق أحدث المعايير الدولية.
وقدمت الشركة برنامج الجودة الشامل للأداء (TOP)، وقدمت نظام بطاقة النقاط المتوازنة (BSC). بالإضافة إلى ذلك قدمت الشركة برنامج الأداء المحسن (PEP)، وشكلت فريق التحسين المستمر (CIT)، وطورت مفهوم فريق الحوافز الشخصية. ويشارك عدد كبير من الموظفين على كل مستوى في هذه البرامج.
ـ هل يمكن تقديم شرح مفصل حول برامج دوبال لاقتراحات الموظفين؟
ـ تم تعزيز خطة دوبال للاقتراحات خلال العام بهدف الحفاظ على مشاركة الموظفين بنسبة 100% التي تحققت عام 2006 و2007. وقد نالت الخطة واقتراحاتها الجوهرية التقدير الدولي خلال العام من عدد من المحكمين الدوليين المستقلين. من بينها:
* فكرة العام، جائزة الصحة والسلامة، والجائزة البيئية خلال مسابقة عام 2007 لأفكار عربية.
كأس البيئة، كأس الصحة والسلامة والجائزة السنوية لاختبار الأداء خلال مسابقة Ideas UK 2007،
* جائزة تميز الأداء، وجائزة نسبة الموظف المسؤول عن التوفير لمجموعة القطاع وشهادتين ذهبيتين ضمن جوائز الرابطة الأميركية لمشاركة الموظفين.
كما فازت دوبال أيضاً بعدد من الجوائز الأخرى خلال العام، أبرزها التالي:
* جائزة أفضل مؤسسة خاصة لعام 2007 ضمن جوائز الإمارات الافتتاحية للطاقة، إلى جانب الجائزة الأولى ضمن فئة التعليم والبحث.
* أفضل تطبيق لقطاع التصنيع خلال عام 2007 ضمن جوائز ACN العربية للتقنية (تكريما للتطبيق المتميز لنظام SAP).
كما نقوم باستقبال أعداد كبيرة من مؤسساتنا ودوائرنا العاملة في دبي والإمارات وذلك للاستفادة من تجربة دوبال في نظام الاقتراحات مما يرجع بالفائدة لجميع الأطراف.
ـ ما هي أهم استثمارات دوبال بمجال تطوير تقنيات الصهر؟
ـ تقوم دوبال بالاستثمار في تطوير تقنيتها الخاصة بالصهر وبالتالي تستثمر بشكل جوهري في تطوير تقنيات متقدمة يمكنها منافسة تقنيات مشابهة في السوق العالمي فيما يتعلق بالإنتاجية، والطاقة الاستيعابية، والكفاءة، وفي الوقت ذاته تحافظ على أعلى معايير الحفاظ على البيئة.
وكانت نتيجة هذه الاستثمارات هي تقنية دوبال الخاصة بها والمعروفة بتقنية DX، التي قام قسم التطوير التقني بالشركة بتطويرها في قسم بمصهر جبل علي مخصص لاختبارات تقنية الصهر. وإننا فخورون بأن عدداً من الموظفين الذين تلقوا تدريباتهم في دوبال قد ساهموا في تطوير هذه التقنية.
ويعمل الجيل الأول لخلايا DX بقوة كهربية عالية تزيد على 340 ألف أمبير. وقد قام بدراسة شاملة لاختبار نتائج هذه الخلايا، ثلاثة من كبار خبراء العالم في قطاع الألمنيوم أكدوا أن الخلايا تؤدي بشكل أقوى وأكثر انتظاما وتنتج بشكل ناجح - وهو ما يعني أنه كان من الممكن مواصلة تطوير وتسويق خلايا DX.
وحاليا، تقوم دوبال بتنفيذ هذه التقنية على نطاق صناعي بتركيب خط إنتاج مكون من 40 خلية محسنة لديها القدرة على العمل بقوة كهربية أعلى تقدر بنحو 350 ألف أمبير. وقد استكملت مرحلة التوسع الحالية بمصهر دوبال في جبل علي في شهر إبريل لعام 2008.
كما تم تحقيق إنجاز كبير آخر في 4 أكتوبر 2007 بتوقيع أول اتفاقية ترخيص لتقنية DX مع شركة الإمارات للألمنيوم، وهي مشروع مشترك بين دوبال ومبادلة لصالح مصهر الألمنيوم بالطويلة الواقع في أبوظبي. ويعد إنشاء هذا المصهر، الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية السنوية الأولية 750 ألف طن متري من الألمنيوم سنويا.
كما سيكون أكبر مصهر للألمنيوم في موقع فردي بعد تنفيذ مرحلته الثانية، حيث سيقدر إجمالي إنتاجه بحوالي مليون و400 ألف طن. (4. 1 مليون طن) كما أن دوبال على استعداد كامل لبيع تقنية الصهر المطورة في دوبال إلى أي مصهر في العالم.
ـ ما هي خريطة واردات دوبال خلال 2007؟
ـ خلال عام 2007 استوردت دوبال مواد خام ومعدات من 43 دولة، من بينها أستراليا، والولايات المتحدة، والصين، والأردن، وكوريا الجنوبية، واليابان. كما اشترت دوبال بضائع من السوق المحلي.
ـ كيف تنظر دوبال لجهود دعم المجتمع؟
ـ تسعى دوبال جاهدة للحفاظ على علاقة قوية مع كل قطاع من قطاعات المجتمع في دبي والإمارات. ويتم هذا من خلال اشتراك دوبال في أنشطة المجتمع من خلال مجموعة من الرعايات، والعطاء بسخاء من وقتها، ومواردها المالية، وخبرتها لدعم مجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة الاجتماعية.
وخلال عام 2007 شمل دعم دوبال للمجتمع العديد من القضايا، من المنظمات غير الحكومية، من خلال المؤتمرات، والمعارض، والندوات، وحتى الجوائز، والفعاليات الثقافية، والرياضة، والطفولة. وتجدر الإشارة إلى أن دوبال كانت الراعي الرئيسي لبطولة دبي ديزرت كلاسيك للجولف التابعة للرابطة الأوروبية للاعبي الجولف المحترفين منذ عام 1992.
والهدف من الحدث هو الترويج لدبي كواحدة من أهم وجهات العالم الرياضية في المنطقة كما تستفيد دوبال من البطولة بناء علاقات قوية مع عملائها. كما أن الشركة تعد أيضاً الراعي الرئيسي لبطولة الأساتذة للسيدات للجولف، التي أقيمت للمرة الثانية في ديسمبر عام 2007.
وتعد دوبال واحد من الرعاة لمهرجان سباق دبي الشتوي ومهرجان سباق دبي الدولي، الذي يقام في مضمار سباق ند الشبا بدبي، كما قدمت الشركة الدعم لبطولة جت سكي الوطنية منذ عام 2005. ومازال الدعم قائما، لسباق جت سكي لبطل العالم لثلاث مرات في سباق الجت سكي، نادر بن هندي، بما يمكنه من المنافسة ضد عدد من الأبطال المحليين والعالميين، ضمن سلسلة سباقات جت سكي التي تتكون من 7 جولات.
بالإضافة إلى ذلك، كانت دوبال أحد الرعاة الرئيسين لبطولة دبي الدولية للجواد العربي للمرة الأولى عام 2007. وتأتي هذه الأنشطة تماشيا مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، ورئيس مجلس إدارة دوبال، الذي أكد على الحاجة للتفاعل والمشاركة في كل نشاط في دبي خاصة والإمارات عامة.
وخلال عام 2007، رعت دوبال مسابقة مؤتمر (أفكار عربية) الذي نظمته مجموعة دبي للجودة. ويكرم المؤتمر أفضل الاقتراحات في مجال الإنتاج الفني، وخدمة العملاء، والبيئة، والتمويل، والصحة والأمن. بالإضافة إلى ذلك، قامت دوبال ووزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية بتدشين برنامجين تعليمين جديدين بهدف زيادة الوعي بالسلامة الصناعية بين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.
كما بدأت الشركة برنامجا لإيقاظ روح الإبداع لدى الطلاب، البنين والبنات الذين يزورون المصنع خلال العام الدراسي عن طريق جائزة دوبال التعليمية المذكورة أنفا. ويشكل هذا جزءا من الرحلات التعليمية المنتظمة لمنشآت دوبال، حيث أنه تتم دعوة 1. 230 طالب من 44 مدرسة على مدار العام الدراسي. وكانت الفكرة التي تم اختيارها لمسابقة عام 2007/ 2008 هي «دوبال والبيئة».
ـ ما هي أهم ملامح استراتيجية دوبال للبيئة والصحة والسلامة؟
ـ تولي دوبال اهتماما خاصا بحماية البيئة، وفي الوقت ذاته تحمي صحة وسلامة موظفيها وهذا من أولويات سمو رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس المجلس وأعضاء مجلس الإدارة. وفي هذا الإطار فقد قمنا بالعديد من الدراسات حول تأثيرها على البيئة وقامت بالإجراءات اللازمة لمواجهتها.
ويعد تقليل الحد الأدنى للانبعاثات الضارة، وتبني فلسفة التقليل، وإعادة الاستخدام، وإعادة تدوير المخلفات أمرا محوريا لأنشطة دوبال. وعقب دراسة عمليات دوبال، وصف خبير دولي دوبال بأنها واحدة من أفضل المصاهر الكبرى على مستوى العالم فيما يتعلق بالتأثير الضئيل للعمليات على البيئة النباتية المحيطة. حيث تقوم الشركة بتشجير ساحة 112. 500 متر مربع بأكثر من 6. 500 شجرة.
إن التطور العمراني الملحوظ في دبي وصل إلى أطراف دوبال، الأمر الذي يحتم علينا ودون قبول أي مساومة في المحافظة على البيئة المحيطة وكذلك ساكنين هذه المناطق بأن الهواء الذي يستنشقونه خال من أي تلوثات وهذه أيضاً واحدة من أهم أولوياتنا بأن نحافظ على البيئة لأجيالنا المقبلة.
كما تسعى الشركة جاهدة بشكل مستمر لتحسين الأداء البيئي، الذي يتضح من خلال حصولها واحتفاظها بشهادة الأيزو 14001 منذ عام 1999 عن نظامها الخاص بإدارة البيئة (EMS). كما تم منح دوبال شهادة أيزو 14001:2004 خلال عام 2006 واحتفظت بالشهادة خلال المراجعة السنوية لعام 2007. حيث قامت دوبال باستثمار أكثر من مليار درهم في 26 سنة الماضية من عملياتها.
بالإضافة إلى ذلك فقد أقيمت عدة محطات مراقبة حول مواقع دوبال لقياس مدى تأثر البيئة داخل المصنع وفي المناطق المجاورة. كما تم تركيب أجهزة لمراقبة انبعاثات الغاز داخل المصهر وفي محيطه. وقد ألقى الخبراء ذوو الخبرة الطويلة في دراسات مشابهة لأكثر من 70 مصهرا على مستوى العالم، الضوء على جهود دوبال لتقليل الحد الأدنى للفلورايد وإصابات المصنع، واصفين جهود الشركة للتحكم في الانبعاثات وسجلها البيئي بالنموذجي مقارنة بأحدث المصاهر في بقية أنحاء العالم.
وخلال عمليات الإنتاج، تقوم الشركة بمراقبة انبعاثات الغاز الصناعية وتحتويها في إطار المعايير الدولية، بمساعدة المعهد الدولي للألمنيوم. كما تقوم أقسام النظافة المهنية والصحة بمراقبة تأثير درجات الحرارة العالية على الموظفين بشكل مستمر، وتزودهم بمناطق باردة لكي يستريحوا فيها وتزودهم بملابس واقية مناسبة.
وكما هو موضح أعلاه تحت عنوان الإنتاج، فقد حققت دوبال نسبة صفر في فقدان ساعات العمل نتيجة لشدة الحرارة عام 2007 - وهو الأول في تاريخ الشركة ونسبة صفر في فقدان ساعات العمل نتيجة لضغط الحرارة للعام الثاني على التوالي.
وتقوم فلسفة الشركة على مبدأ أن كل شخص مسؤول عن السلامة. وتماشيا مع الهدف المشترك لتحقيق نسبة صفر في فقدان الزمن جراء الإصابات، فقد تحسن أداء دوبال بشكل كبير عام 2007: حيث قل عدد الأيام نتيجة الإصابات الصناعية بنسة 740%.
قمنا في العام 2006 بأخذ مبادرة جديدة وهي مشاركة الموظفين في أخذ آرائهم ومقترحاتهم حول سير وتطوير العمل، حيث نقوم بالاجتماع بالموظفين بشكل دوري للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وقد لمسنا تجاوباً جيداً وايجابياً.
ـ ما هي أهم المعارض والمؤتمرات الدولية التي شاركت فيها دوبال خلال 2007؟
ـ شاركت دوبال في ستة معارض دولية في قطاع الألمنيوم ومؤتمرات ذات صلة عام 2007، بهدف اكتشاف أحدث التطورات في القطاع وتقنياتها. كما أن الشركة قد انتهزت الفرصة لعرض الجوانب الثقافية والصناعية لدولة الإمارات عامة ودبي خاصة.
وفي مارس عام 2007، استضافت دوبال اجتماع مجلس الإدارة العليا (SMC) للمعهد الدولي للألمنيوم، والذي عقد للمرة الأولى بالشرق الأوسط. كما استضافت الشركة المعرض والمؤتمر الدولي الثاني للألمنيوم والذي عقد للمرة الأولى في دبي خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2007. وأعلنا سابقاً بأن دوبال سوف تستضيف المؤتمر العربي العالمي للألمنيوم في شهر نوفمبر القادم وذلك للمرة الرابعة، ويأتي هذا لحرصنا على الارتقاء بصناعة الألمنيوم في الوطن العربي وكذلك تبادل وجهات النظر مع شركائنا في هذه الصناعة لما فيه من المصلحة العامة.
ـ ما هي أهم التوسعات التي شهدتها دوبال خلال 2007؟
ـ في نهاية أغسطس عام 2007، احتفلت دوبال بإكمال مشروع توسعة خط الإنتاج 5، وهو ما أدى إلى توسعة إنتاجها السنوي بنحو 22 ألف طن متري لتصل طاقتها الإنتاجية السنوية إلى 894 ألف طن متري من الألمنيوم عالي النقاء. تمت الموافقة على خطط توسعة خط الإنتاج 5 في 27 يونيو 2006 وتم وضع أول أساسات خرسانية في 2 يناير 2007.
كما أن مشروع توسعة خط الإنتاج 6 يسير وفقا للخطة. وفي فبراير الماضي تم تشغيل 40 وحدة إنتاج تدمج تقنية الجيل الثاني الإبداعية لدوبال DX، مما أضاف 40 ألف طن أخرى من معدن الألمنيوم سنويا. كما تم تركيب وحدة مجموعة التجانس الآمنة وبدأ العمل ضمن عمليات مسبك دوبال في أوائل عام 2007.
والوحدة الجديدة هي نتاج قرار استراتيجي لتوازن أصول الشركة لإنتاج اسطوانات عن طريق زيادة طاقتها التجانسية لتطابق طاقتها من السبك وبذلك تلائم بين تسويق دوبال المتزايد من الاسطوانات وأهداف المبيعات. وعن طريق التصميم سمحت الوحدة الجديدة لدوبال بتجانس الألواح عبر مجموعة كبيرة من مواصفات القطر (تتراوح من 125 إلى 410 مليمترات للقطر)، ومع قدرة كل مجموعة على التعامل مع حمل كامل من طاولات Wagstaff Airslip عالية الكثافة.
تصل الطاقة المبدئية إلى 80 ألف طن سنويا، قابلة للزيادة إلى 150 ألف طن سنويا، عند الطلب. كما وضع المشروع سجلا جديدا للسلامة خلال مرحلتي التركيب والبدء. تم حفر الأساسات في مجمع المصهر بجبل علي من أجل بناء محطة توليد مشتركة جديدة GTX، تضم توربين يعمل بالغاز ومولد CMI Heat Recovery Steam. ومن المخطط أن يبدأ توربين الغاز في إمداد الطاقة بحلول نهاية عام 2008 وسوف تعمل محطة التوليد المشتركة بكامل طاقتها بحلول منتصف عام 2009.
ـ ما هي خطط وتطلعات دوبال على المدى القريب؟
ـ أدى نمو دوبال الملحوظ على مدى السنوات السابقة، مقترنا بالتزامها بالإبداع المستمر في مجال التقنية، إلى استلهام رؤية طموحة لتصبح واحدة من أكبر خمس مصاهر للألمنيوم في العالم بحلول 2015. وتم بالفعل وضع الأسس لتحقيق هذا الهدف عن طريق الاستثمار الجانبي في تطوير مصاهر متكاملة، وكذلك في قطاع المواد الخام للألمنيوم، لكي تأمن متطلبات دوبال المستقبلية من الألومينا (أكسيد الألمنيوم).
وكان عام 2007 عاما مهما في سعي دوبال نحو تحقيق هذه الرؤية على المدى البعيد. ومن أهم الإنجازات التي تحققت:
* توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع مبادلة للتنمية (مبادلة) لبناء مصهر إيمال للألمنيوم في الطويلة بأبوظبي، بطاقة سنوية قصوى تبلغ 4. 1 مليون طن. وعند الاكتمال النهائي للمشروع سيكون إيمال أكبر موقع مصهر فردي في العالم. وسوف يستفيد المجمع من تقنية DX الخاصة بدوبال، كما ستقدم دوبال التسويق والمساعدة وخدمات الدعم الفني لإيمال (اتفاقية خدمات تسويقية تم بالفعل توقيعها مع إيمال).
* التوقيع المشترك بين دوبال ومبادلة على اتفاق إطار مع سوناطراك - الشركة المملوكة للحكومة الجزائرية - من أجل تطوير مصهر في الجزائر بطاقة سنوية تبلغ 700 ألف طن، أيضاً ستعتمد على تقنية DX من دوبال. وحاليا تجرى دراسات الجدوى وتقييم التأثير البيئي.
كما قامت دوبال بعدة مبادرات استراتيجية كبرى لتأمين متطلباتها من الألومينا والمواد الخام المهمة الأخرى. وفيما يتعلق بمخزون الألومينا، فقد دخلت الشركة حتى الآن في شراكتين استراتيجيتين:
* مشروع مشترك مع لارسن وتوبرو الهندسية في الهند من أجل تطوير مصفاة للألومينا بطاقة سنوية تبلغ 3 ملايين طن مع منجم مشترك للبوكسيت ومصهر بطاقة 250 ألف طن سنويا كلها تقع في أوريسا. كما ستمتلك دوبال 74% من أسهم المشروع المشترك.
* مشروع غينيا للألومينا، الذي يستلزم تطوير مصفاة ألومينا بطاقة 3. 3 ملايين طن سنويا مع منجم مشترك للبوكسايت في جمهورية غينيا. وتمتلك دوبال 25% من أسهم المشروع، وكذلك ضمان شراء 40% من الإنتاج السنوي. وهذا المشروع هو مشروع مشترك مع BHB Billiton، ومبادلة والمروجين الأصليين جلوبال ألومينا.
علامة دوبال التجارية
قال عبدالله جاسم بن كلبان إن دوبال قامت بمبادرة تعتبر الأولى من نوعها في مجال صناعة الألمنيوم. حيث قامت بإعادة تقييم علامتها التجارية تماشياً لمتطلبات السوق العالمي، وكذلك حرصاً من دوبال على التواصل الدائم مع عملائها في جميع أنحاء العالم.
حيث قمنا بتعيين دار خدمة عالمي لدراسة وتقييم العلامة التجارية لدوبال، حيث قام هذا الاستشاري بإجراء استبيان عن علامة دوبال التجارية مع 300 عميل لدوبال على مستوى العالم وتم التركيز على الخدمات التي تقدمها دوبال من ناحية النوعية والجودة وكذلك الالتزام بالمواعيد. حيث توصلنا إلى ضرورة تطوير وتحديث وكذلك مواكبة تطورات السوق العالمية السريعة هذا ونحن بصدد تطبيق كل النتائج من جراء هذا الاستبيان.
رؤية دوبال الاستراتيجية
قال الرئيس التنفيذي لشركة دوبال إننا نسعى أن تكون دوبال دائماً «المثال الساطع» في خدمة وطننا وخدمة موظفينا وكذلك عملائنا، وتضم رؤية دوبال الإستراتيجية الأهداف الجوهرية التالية:
* أن تكون واحدة من أكبر خمسة منتجين للألمنيوم في العالم.
* أن توفر منتجا منخفض التكاليف، عالي الجودة.
* أن تكون من بين أكثر قلاع الصناعة في الإمارات مساهمة في الاقتصاد المحلي.
* أن تحول دوبال إلى المكان الأمثل للعمل والإنتاجية، وبخاصة للمواطنين الإماراتيين.
* أن تستمر في حماية البيئة وأن تحافظ على معايير السلامة وفقا لأعلى المعايير الدولية.


