مشكلة جديدة يواجهها حالياً مسلسل «الملك فاروق» الذي عرض في شهر رمضان الماضي، وهي تنحصر حول شخصية «إدريس عثمان»، التي قدمت من خلال المسلسل كونه واحدا من الطباخين لدى «الملك فاروق»، حيث تقدم ابنه علي إدريس في الفترة الماضية بشكوى ضد القائمين على هذا العمل بدءاً من المؤلفة لميس جابر وأيضا المخرج حاتم علي، نظرا لتشويه صورة والده.

ويقوم علي إدريس هذه الأيام باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة الكاتبة، لما تضمنه هذا العمل من تشويه لصورة والده، بسبب تقديمه في دور طباخ، مؤكداً أن والده كان يعمل أمين الملك وليس طباخاً، وحصل على العديد من الأوسمة التي مازالت تحتفظ بها العائلة، وأكد أيضا أنه قام بالفعل باتخاذ الإجراءات، حيث يقوم المحامي الخاص بالعائلة بطلب مشاهدة المشاهد التي تصف والده كطباخ وذلك للتأكد من صحة الدعوة.

من جهتها، نفت كاتبة العمل الدكتورة لميس جابر، أن تكون قد تعمدت تشويه صورة إدريس عثمان، خاصة وانها عندما قامت بكتابة هذا الدور وهو دور الطباخ إدريس عثمان، كان من نسج خيالها وليس من الواقع، وأن اختيارها هذا الاسم نظرا لكونه كان الأكثر ترددا في الماضي في الأعمال السينمائية الأبيض والأسود لهذه الشخصية الخفيفة. والتي تحمل اسم عثمان أو إدريس، وأضافت قائلة إن الدليل على صحة كلامها، هو أن «إدريس» الحقيقي توفي في منتصف الثلاثينات، وبالتالي لم يكن هو المقصود بالمقارنة بالفترة الزمنية التي تناولتها من خلال المسلسل.