قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز إنه في الوقت الذي تتجه فيه البورصات العالمية الكبرى إلى التكامل في سلسلة من الاستحواذات والاندماجات العابرة للحدود، فإن البورصات الخليجية تبدو أكثر تباعداً. وأضافت أن بورصات دبي وأبوظبي ارتبطتا بشراكات مع بورصات عالمية، مشيرة إلى المنافسة الحادة التي حدثت بين دبي وقطر على الاستحواذ على بورصة أوام اكس، والتي انتهت بشراء قطر حصة في بورصة لندن.
وقال مسؤولون إن بورصة أبوظبي دعت بقوة إلى تأييد إنشاء بورصة إقليمية للمشتقات المالية. وأشارت الصحيفة إلى أن بورصة دبي المالية العالمية، تنوي إطلاق منصة للمشتقات في شهر سبتمبر. حسبما قالت مصادر عليمة بعدما أعيدت تسمية علامتها التجارية، لتعكس شراكتها الجديدة مع ناسداك. ويذكر أن بورصة دبي للذهب والسلع تطرح بالفعل مشتقات للسلع.
وقالت الصحيفة إن أبوظبي ببورصاتها الأربع لديها فرصة للاندماج. وقالت الصحيفة إنه بعد وضع اللمسات الأخيرة على اندماجها مع ناسداك فإن بورصة دبي ستتحرك باتجاه الهدف الأوسع وهو إقامة صلات أوثق مع سوق دبي المالي.