أبدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة استعدادها لتسخير كافة الإمكانيات لتسهيل تواجد رجال الأعمال النمساويين وتعزيز جهود القنصلية النمساوية لدى الدولة لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين الشارقة والنمسا وأيضا المساهمة في إقامة ندوات وملتقيات للتعريف على الفرص الاستثمارية فيها. كما رحبت بتوفير الخبرات الاستشارية والدراسات والبحوث النمساوية التي تعزز من التعاون مع دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد صباح أمس بين حسين المحمودي مدير عام الغرفة مع ولفغانغ بينزياس المستشار التجاري بالقنصلية النمساوية في مقر الغرفة بحضور ابتسام سعيد السوقي مدير إدارة الشؤون الدولية بالغرفة ومنى العطار مدير التسويق بالمكتب التجاري بالقنصلية.
حيث تم تبادل وجهات النظر حول مدى إمكانية التنسيق في ما بين الجانين لإعداد برامج خاصة لتنمية الموارد البشرية المواطنة في الغرفة في ظل التوجه نحو الارتقاء بمستويات الأداء وتحسين إنتاجية العمل على أسس من الجودة واستخدام أساليب التقنية الحديثة.
وأكدت الغرفة حرصها على المساهمة بفعالية في تهيئة السبل التي من شأنها أن تفتح المزيد من الفرص الاستثمارية للمنشات الاقتصادية الأعضاء المنتسبين للغرفة من خلال العلاقات المتميزة التي تربطها مع البعثات والهيئات الدبلوماسية وملحقاتها التجارية المعتمدة لدى الدولة وأيضا مضاعفة حجم الاستثمارات وزيادة معدلات التبادل التجاري بين الشارقة وتلك الدول.
وشهد اللقاء استعراض سبل تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص وجمهورية النمسا الاتحادية، وتركز البحث على إمكانية أقامة ندوة تعريفية عن فرص الاستثمار في الشارقة يحضرها رجال إعمال ومستثمرون نمساويون.
الشارقة ـ «البيان»