أعلن المسؤولون في «ميدان» أن المشروع العقاري الأول من نوعه والذي يجمع بين عالم سباق الخيل وعالم الترفيه والأعمال قد تجاوزت قيمة مبيعاته العشرة مليارات درهم خلال مدة زمنية قياسية لم تتجاوز ال12 شهراً. واستقطبت مدينة «ميدان» وملتقى ميدان للأعمال، اللذان يقعان بالقرب من مضمار ميدان لسباق الخيل، نخبة المستثمرين العالميين وذلك منذ اللحظة الأولى لولادة المشروع أمام العالم في 30 مارس من العام الماضي.

وقال سعيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة «ميدان»: «يبذل فريق ميدان جهوداً جبارة لابتكار مضمار استثنائي لسباق الخيل. وقد ساهم المزيج المتنوع للمناطق التجارية والترفيهية والسكنية المنتشرة حول مضمار سباق الخيل في ابتكار مشروع متميز ومتطور لاقى استحسان مختلف أنواع المستثمرين».

وقال أحمد عبدالله الشيخ، عضو مجلس إدارة «ميدان»: «حصد أسلوب البناء المتألق والفريد من نوعه تقديراً وإعجاباً كبيرين من قبل جميع الإعلاميين العالميين والمشاهدين الذين تدفقوا إلى دبي لحضور فعاليات كأس دبي العالمي 2008. ويعتبر هذا التقدير خير دليل على التجربة المميزة التي سيوفرها «ميدان» للزوار العالميين والمحليين عند الانتهاء من المشروع بشكل كامل».

وقال محمد عبدالناصر الخياط، رئيس القسم التجاري في «ميدان»، معلقا على مستوى المبيعات اللافت: «أولا، يمتلك المشروع موقعا استراتيجيا في دبي. إضافة إلى ذلك، يشكّل المدرّج، مضمار سباق الخيل، المارينا، المتنزه، الفندق والمنطقة السكنية وجهات جذابة بحد ذاتها.

كما يعتبر المستثمرون هذا المشروع واحداً من أفضل المخططات الرئيسية في المنطقة. على سبيل المثال لا الحصر، تطل كل بقعة من المشروع على واجهة مائية ساحرة والتي تتضمن أول بيوت عائمة على قناة مائية في الإمارات العربية المتحدة.

ويعتبر ملتقى الأعمال فريداً من نوعه حيث سيضم مركزاً للترفيه وأسواقاً تجارية، فندقاً لرجال الأعمال، وخط مواصلات الترام الذي يصل المدرّج بالمدينة. ويمكنك التعبير عن «ميدان» ببساطة أنه مكان مثالي ومتكامل للعمل والراحة والترفيه. ومما يزيد ثقة جميع المرتبطين بمشروع «ميدان» أن هذا المشروع التطويري قد نال ثقة ومصداقية أشهر الشركات الإقليمية والعالمية في المنطقة».

وتقع مدينة «ميدان» بالقرب من مدينة دبي النابضة بالحيوية التي تشهد نموا وازدهارا سريعين وبالقرب من مضمار ميدان لسباق الخيل. تغطي مدينة ميدان مساحة طابقية كلية تقدر ب43 مليون قدم مربع من أصل أرض تمتد على مساحة 15 مليون قدم مربّع.

وتعتبر مدينة ميدان اجتماعية ومثالية لما تضمه من مناطق سكنية وتجارية، متاجر للبيع بالتجزئة وقناطر وقنوات مائية، ومتنزه وواجهة مائية رائعة. وسيقع مرسى ميدان في قلب المشروع التطويري. كما تتميز مدينة ميدان بتوفير مسارات مخصصة للدرجات الهوائية والترام على جانب الطرقات والحدائق مما يشجع على استخدام وسائل نقل بديلة عن تلك التي تضر بالبيئة وتسبب التلوث.

ويعتبر ملتقى ميدان للأعمال الخيار الأمثل للمكاتب العصرية التي تعكس تطور القرن الحادي والعشرين وذلك من خلال 17 بناية موزعة على مساحة 9. 2 مليون قدم مربع. وأعطى تصميم المشروع الأولوية للعنصر البشري والبيئي، حيث تحتل المكاتب ممرا واحدا تم ابتكاره بتصاميم وألوان تهدف إلى خلق بيئة عمل صحية وملهمة.

كما تتوفر ردهة عمل جذابة تمتد على مساحة 12 هكتارا بينما تغطي الساحة موقف للسيارات يتسع لـ 400. 3 سيارة من سيارات الموظفين والزوار. وقال تيو أي خينغ، المدير الإداري لشركة شمُ ء ثويَه الماليزية المتخصصة في الاستشارات التصميمية والهندسية: «يلتزم المخطط الأساسي لبيئة ميدان الاجتماعية بالمبادئ التطويرية التي من شأنها أن توفر بيئة حياة مستقرة.

قمنا بتزيين محيط المباني بمساحات وحدائق وقنوات مائية فائقة الجمال بهدف منح القاطنين بدبي ضيافة عالمية من الدرجة الأولى. إن تعهد عميلي بالتفوق مسألة غير قابلة للنقاش حيث بدأت بالفعل رحلة التحدي الصارمة للارتقاء إلى مستوى الكمال والمثالية».

دبي ـ «البيان»