أعلنت «إعمار العقارية» افتتاح مكتب اقليمي في جاكرتا لإدارة عمليات البيع في «مشروع جزيرة لامبوك» السياحي السكني، وهو أول مشاريع «إعمار» في إندونيسيا.
وبذلك تكون «إعمار» من أول شركات التطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تدير عملياتها في إندونيسيا، التي تعتبر من الأسواق الناشئة ذات الفرص الاستثمارية الواعدة لاسيما في القطاع السياحي. ويمتد مشروع «جزيرة لامبوك» على مساحة 1175 هكتاراً.
ويأتي افتتاح المكتب الجديد في أعقاب توقيع كل من «إعمار» و«شركة بالي للتطوير السياحي» اتفاقية شراكة في دبي بهدف الإشراف على تطوير مشروع «لامبوك». ومن المقرر البدء بوضع المخطط الرئيسي للمشروع، الذي تبلغ تكلفته 2 .2 مليار درهم في أبريل 2008.
وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «يعزز هذا المشروع التطويري الرائد من انطلاقة الشركة نحو توسعة النطاق الجغرافي لأعمالها ليشمل الأسواق الآسيوية.
وسيعمل مكتب «إعمار» الجديد في جاكرتا على دراسة فرص النمو المستقبلي للشركة في إندونيسيا، إضافة إلى دوره في الإشراف على الانتهاء من تنفيذ مشروع جزيرة لامبوك وفق الخطة الزمنية المحددة. ومن شأن هذا المشروع الرائد الارتقاء بمنطقة لامبوك إلى وجهة سياحية لا تقل أهمية عن جزيرة بالي».
وقال محمد علي عبدالله، المدير التنفيذي الإقليمي لشركة «إعمار الدولية» في إندونيسيا والجزائر وليبيا: «يساهم مشروع جزيرة لامبوك بدعم الاقتصاد الإندونيسي من خلال توفير فرص العمل المتميزة، إضافة إلى دعمه للقطاعات الاقتصادية الرئيسية. ونحن حريصون على تطوير المشروع بما ينسجم مع أفضل الممارسات البيئية، وتطبيق أحدث أنظمة التطوير ليكون المشروع إضافة هامة إلى مشاريع التطوير السياحي في إندونيسيا ويعزز مكانة لامبوك كوجهة سياحية رئيسية في البلاد».
وكانت «إعمار» أطلقت مشروع إعادة بناء قرية «نجيليبين» التي دمرتها الزلازل مؤخراً في إندونيسيا في إطار التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع «التجمع العالمي للمنظمات غير الحكومية وبمشاركة السلطات المحلية وسكان القرية، وشمل إنشاء مجموعة من المنازل القببية المدعمة والصديقة للبيئة التي تتميز بتصميمها المقاوم لآثار الكوارث الطبيعية.
دبي ـ «البيان»: