أكدت موانئ دبي العالمية ـ الإمارات، الذراع المحلية ل«موانئ دبي العالمية» أن التعاون الوثيق والعلاقات المميزة التي تربطها بعملائها ساهمت بشكل فعال في تحقيق إنجازات مهمة للغاية، حيث تمكنت من مناولة أكثر من 10 ملايين حاوية نمطية خلال العام 2007 عبر شبكتها في دبي فقط، مما جعل ميناء جبل علي التابع لها يتقدم إلى المرتبة السابعة على لائحة أكبر الموانئ على المستوى العالمي، بعدما كان يحتل المرتبة الثامنة على هذا الصعيد خلال العام 2006.
وأقامت موانئ دبي العالمية ـ الإمارات حفلها السنوي في فندق إنتركونتيننتال ـ فيستيفال سيتي في دبي الذي ضم إلى جانب موظفي ومسؤولي الشركة ممثلين عن جميع عملاء موانئ دبي العالمية وخطوط الشحن البحري إضافة إلى عدد من الإعلاميين، تقديرا لجهودهم المشتركة من أجل تحقيق تلك الإنجازات المهمة.
وألقى جمال ماجد بن ثنية، نائب رئيس موانئ دبي العالمية والمدير التنفيذي لمجموعة عالم الموانئ والمناطق الحرة كلمة في المناسبة شكر فيها جميع العملاء على تعاونهم ودعمهم المتواصل.
وقال «حققت موانئ دبي العالمية نمواً ملحوظاً بلغ 19 في المئة خلال العام 2007. وما كان هذا ليتم لولا التعاون والتفاهم المتبادل بيننا وبين عملائنا وتطويرنا المتواصل لأساليب العمل والتواصل معهم. إن السمعة الطيبة التي تتصف بها موانئ دبي العالمية هي نقطة الانطلاق في أعمالنا وفي علاقتنا بعملائنا».
من جهته قدم محمد المعلم، النائب الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية ـ الإمارات في كلمته التي ألقاها أمام الحضور ملخصاً عن الإنجازات التي حققتها موانئ دبي العالمية ـ الإمارات في العام 2007، مثل انطلاق العمليات في محطة الحاويات رقم 2 والبدء بتطبيق نظام الخدمات الإلكترونية وتطوير أنظمة الأمن والسلامة.
وقال «إننا نفخر في موانئ دبي العالمية بالإنجازات التي حققناها خلال العام الماضي والتي توجت أخيراً بتقدم ميناء جبل علي إلى المرتبة السابعة عالمياً.
لقد كان العام 2007 حافلاً بالإنجازات واستطعنا خلاله الارتقاء بمستوى خدماتنا إلى مزيد من الكفاءة والفعالية كما تمكنا من تطوير الأنظمة وإجراءات النقل والشحن والتخليص بما يضمن الجودة والسرعة والنوعية ووضع الخطط لإستراتيجية مستقبلية بعيدة المدى تستوعب الطلب المتنامي على خدمات الشحن والخدمات اللوجستية».
وأضاف المعلم «نشكر عملاءنا على ثقتهم بنا وعلى دعمهم المتواصل، الأمر الذي أدى إلى بناء جسور من الثقة والتعاون بيننا وبينهم. إن ازدهار حركة التجارة العالمية والنمو المطرد في أعمال الشحن البحري يفتح الطريق أمامنا للتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقاً على المدى المنظور، ومما يعزز رؤيتنا هذه الشفافية والالتزام اللذان يحكمان علاقتنا بعملائنا».
