توقع تجار تجزئة أن يرتفع الطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات بنسبة تتراوح بين 40-50% خلال أشهر الصيف وخاصة شهري مايو ويونيو واللذان يشهدان الاستعدادات الجدية لموسم السفر مشيرين إلى أن فترة الاستعداد للسفر تعد من أفضل فترات المبيعات بالسوق المحلية ككل بخلاف المهرجانات.

وقال تجار إن استمرار الصعود بأسعار الذهب لا يزال يؤثر على حجم المبيعات بالسوق حيث تعيش السوق نوعا من الهدوء النسبي منذ أسبوعين بعد أن نشطت جزئيا مع التراجع النسبي بالسعر العالمي للذهب على اثر إعلان بعض المصارف المركزية عن بيع كميات من احتياطياتها من المعدن الأصفر.

ولفت عبد الله محمد التهامي من مجوهرات الصراف إلى أن أسعار الذهب القياسية أدت لتراجع نسبي في شراء المشغولات الذهبية خاصة من قبل الطبقة المتوسطة وان ارتفاع الأسعار لأيسر تجار الذهب كما يعتقد البعض ونحن نفضل الاستقرار السعري حيث يسهم ذلك في تنشيط المبيعات وحركة السوق أن بعض الناس يعتقدون أن أسعار الذهب سوف تتراجع ولذلك فهم يؤجلون مشترياتهم.

وقال إن الأربعة شهور الأولى من العام الحالي سجلت تراجعا بحركة المبيعات تتراوح بين 20- 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وارجع ذلك إلى السبب ذاته وهو ارتفاع أسعار الذهب إضافة إلى أسعار الايجارات والمواد الاستهلاكية وقد اثر ذلك في حجم مشتريات عملاء السوق.

وتوقع تجار تجزئة ومن بينهم التهامي أن يشهد السوق حركة نشطة مع منتصف الشهر الحالي وشهر يونيو المقبل مع بدء الاستعدادات للسفر أو لقضاء عطلة الصيف خارج الدولة من قبل المقيمين حيث يقبل العديد من الأسر والأفراد على شراء الهدايا لأسرهم سواء في داخل الدولة وخارجها وهو ما يتوقع ان يرفع المبيعات بنسب تتراوح بين 40- 50% حيث يعد هو الموسم الأفضل لتجار الذهب من عشرات السنوات ويعزز الطلب صيفا زيادة الأعراس.

على صعيد آخر قال محمد عارف من سعيد للمجوهرات أن هذه الفترة تشهد تسابقا بين تجار التجزئة في عرض كل جديد والموديلات في عالم الذهب والمجوهرات لجذب العملاء مشيرا إلى أن السوق تشهد عروضا جيدة من ناحية الموديلات سواء كانت علامات عالمية او محلية وهى إحدى الوسائل لجذب العملاء.

ووفقا لمصادر مجلس الذهب العالمي فان ارتفاع أسعار الذهب كان الشغل الشاغل للكثير من محبي المعدن الأصفر، وللكثيرين من رجال الأعمال الذين يستثمرون أموالهم فيه خلال الفترة القليلة الماضية، وهذه الأسعار المرتفعة أثرت قليلاً في مستوى عمليات الشراء والبيع في الأسواق العربية والعالمية، إلا أن هذا المعدن معروف بأنه الملاذ الآمن، لذلك فإنه من المستحيل أن يتوقف الناس عن شرائه وعن حبهم العميق المتجذر له.

وعن توجهات موضة الذهب العالمية يقول معاذ بركات الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بالشرق الأوسط، تركيا وباكستان: «يشهد سوق المجوهرات الذهبية على المستوى العالمي الكثير من الإبداعات الفريدة مع بزوغ فجر جديد من الأفكار والابتكارات الجديدة التي تحمل في طياتها الكثير من الأشكال المبتكرة.

حيث يتوجه صياغ المجوهرات الذهبية إلى المجوهرات المتعددة الاستعمالات وإلى الأشكال المزخرفة والمزركشة أكثر من قبل، وهذه المجوهرات تتطلب خبرةً ومهارة عالية في مجال الصياغة، وتمثل تحدياً كبيراً لهم، إلا أنها تبشر بنفس الوقت بتعريف جديد لزينة المرأة الذهبية في العالم».

الشارقة ـ مصطفى عويضة