سجلت الأسهم اليابانية ارتفاعاً طفيفاً في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس في ظل تفاؤل بشأن الاقتصاد الأميركي، وتراجع الين أمام الدولار.

وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 22 .53 نقطة أي بنسبة 38 .0% ليصل إلى 48 .14102 نقطة. في حين ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 89 .15 نقطة أي بنسبة 15 .1% إلى 28 .1393 نقطة. وفي أوروبا فقدت الأسهم مكاسبها المبكرة بعد أن أثر هبوط أسهم شركتي التأمين اكسا وايجون اثر إعلان النتائج سلبا على السوق الأوسع نطاقا في حين قاد سهم شركة لافارج للاسمنت الأسهم الصاعدة.

وكان سهم شركة النفط الفرنسية توتال صاحب أكبر تأثير سلبي في السوق حيث انخفض 1 .1 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة نمو صافي أرباح الربع الأول تسعة بالمئة ولكنها امتنعت عن الالتزام بمستوى مستهدف للإنتاج.

وفي إحدى مراحل التداول بلغ مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 24 .1351 نقطة دون تغيير عن إغلاق اليوم السابق. ورجحت كفة الأسهم الصاعدة على الهابطة بواقع اثنين الى واحد. وهبطت أسهم شركة اكسا نحو اثنين بالمئة بعد تراجع مبيعات المجموعة 7 .2 بالمئة في الربع الأول في حين تراجع سهم ايجون نحو ثلاثة بالمئة بعد ان أعلنت الشركة هبوط صافي الأرباح الفصلية 78 بالمئة.

وكانت الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعاً أول من أمس الثلاثاء اذ انتعش القطاع المالي بفضل تطمينات فاني ماي بشأن أسواق الائتمان والإسكان في حين استفادت شركات الطاقة من صعود أسعار النفط الخام الى مستويات قياسية جديدة. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 29 .51 نقطة أي ما يعادل 40 .0 في المئة ليغلق عند 83 .13020 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 77 .10 نقطة أو 77 .0 في المئة مسجلا 26 .1418 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 19 .19 نقطة أو 78 .0 في المئة الى 31 .2483 نقطة.

في الأثناء قال رئيس بنك «دويتشه بنك» الألماني يوزيف أكرمان إنه يعتقد ان نهاية أزمة أسواق المال بدأت تلوح في الأفق بعد نحو عام من بدايتها ورغم استمرار الاضطراب النسبي في هذه الأسواق.

وقال أكرمان خلال إحدى فعاليات الغرفة التجارية الاميركية في ألمانيا مساء يوم الثلاثاء في فرانكفورت: إذا لم تتعرض الأسواق للمزيد من الصدمات فأعتقد ان باستطاعتنا التغلب بشكل مشترك على أسوأ تداعيات هذه الأزمة. وأضاف غير أن الوضع مازال حساسا. ورأى أكرمان إن زهناك بصيص أمل في عودة الانتعاش لبعض قطاعات أسواق المال على الأقل، وقال: ما نحتاجه الآن هو مرحلة من الاستقرار، مرحلة من الهدوء. أعتقد اننا سنكون بعد هذه المرحلة في بداية نهاية هذه الأزمة.

غير أن رئيس أكبر بنك في ألمانيا اعترف في الوقت نفسه بأن الأمل الذي ساور المراقبين بأن هذه الأزمة ستنتهي بعد تقديم التقارير المالية في ختام عام 2007 لم يتحقق. كما أشار أكرمان إلى أن البنوك تتردد حاليا في تبادل القروض فيما بينها بسبب المليارات التي تكبدتها هذه البنوك في خضم الأزمة المالية التي طالت أجزاء واسعة من العالم.

نتائج الشركات العالمية

5.4% تراجعاً في أرباح «سيسكو»

أعلنت شركة سيسكو سيستمز الأميركية المتخصصة في إنتاج معدات شبكات الكمبيوتر والاتصالات تراجع أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي بنسبة 4 .5% بسبب تكاليف صفقات الاستحواذ. ورغم تراجع الأرباح فإن أداء الشركة الأكبر على مستوى العالم في إنتاج معدات شبكات الإنترنت والكمبيوتر فإنها تجاوزت توقعات المحللين.

وذكرت سيسكو أن صافي أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي انخفضت إلى 77 .1 مليار دولار بما يعادل 29 سنتا للسهم مقابل 87 .1 مليار دولار بما يعادل 30 سنتا للسهم خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي. وفي الوقت نفسه زادت إيرادات الشركة بنسبة 10% إلى 79 .9 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي حتى 26 إبريل الماضي في حين كان الخبراء يتوقعون وصول الإيرادات إلى 75 .9 مليارات دولار فقط.

وقال فرانك كالدروني الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو في بيان «قدرتنا على تحقيق نتائج مالية قوية وتدفقات نقدية ممتازة ووضع مالي قوي خلال ربع عام اتسم بحالة من الغموض بشأن وضع الاقتصاد الكلي تكشف عن قوة نموذجنا الاقتصادي». وفي الوقت نفسه ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 5 .2% إلى 27 دولارا. (د ب أ)

1.13 مليار دولار مكاسب «والت ديزني»

ارتفعت أرباح مجموعة الإعلام والترفيه الأميركية والت ديزني خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي بنسبة 22% إلى 13 .1 مليار دولار بفضل الزيادة الكبيرة في أعداد زوار مدن ديزني الترفيهية.

بلغت أرباح السهم الواحد للمجموعة الأميركية الشهيرة خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي 58 سنتا مقابل 44 سنتا للسهم الواحد خلال الفترة نفسها من العام الماضي. في حين زادت المبيعات بنسبة 5 .9% إلى 71 .8 مليارات دولار.

وكانت عطلة أعياد الفصح قد أدت إلى زيادة كبيرة في عدد زوار المدن الترفيهية لديزني خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي حتى 29 مارس الماضي رغم تباطؤ الاقتصاد الأميركي. كما حقق فيلما «الكنز الوطني» و«كتاب الأسرار» أرباحا قدرها 4 .456 مليون دولار.

كما حصل فيلم «لا مكان للمسنين» الذي أنتجته الشركة جائزة للأوسكار حيث زادت أرباح قطاع الإنتاج السينمائي في المجموعة بنسبة 18%.

أرباح لافارج تفوق التوقعات في الربع الأول

أعلنت شركة لافارج أكبر شركة في العالم لصناعة الاسمنت ارتفاع أرباح التشغيل في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 48% بفضل الاستحواذ على شركة أوراسكوم للاسمنت وخفض التكاليف وارتفاع أسعار منتجاتها. وحافظت لافارج على توقعاتها الايجابية بصفة عامة للسوق رغم تباطؤ الاقتصاد الأميركي وكررت توقعاتها بزيادة الأرباح في 2008.

وزادت أرباح التشغيل بما يفوق التوقعات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي لتصل إلى 512 مليون يورو (9 .792 مليون دولار) من 345 مليون يورو في الربع الأول من العام الماضي مع ارتفاع المبيعات بنسبة 8% إلى أربعة مليارات يورو.

وانخفض صافي الأرباح إلى 150 مليون يورو مثلما كان متوقعا من 362 مليون يورو العام الماضي لأن الأرباح في الربع الأول من 2007 سجلت ارتفاعا كبيرا بفضل بيع وحدات وأصول في تركيا. وبلغ متوسط توقعات المحللين للإيرادات 993 .3 مليارات يورو وأرباح التشغيل 450 مليون يورو وصافي الأرباح 126 مليونا. وكانت لافارج اشترت شركة أوراسكوم للاسمنت المصرية مقابل 8 .8 مليارات يورو في ديسمبر الماضي.