نظمت «مصدر» يومي 5 و6 من مايو الجاري في بوسطن الأميركية «ملتقى العقول»، بمشاركة حوالي 200 شركة عالمية من أعضاء «برنامج التعاون الاقتصادي» التابع لـ «معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا».

وتناول ملتقى «مصدر» المبادرة التي أطلقتها حكومة أبوظبي من خلال شركة مبادلة للتنمية بهدف تطوير حلول طاقة المستقبل.. فرص التعاون في مشاريع طاقة المستقبل كما تضمن جدول أعمال الملتقى نقاشات حول التنمية المستدامة والتعليم العالي والبحوث المشتركة والتحديات التي تواجهها مصادر الطاقة في العالم.

واشتمل الملتقى الذي استضافه «معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا» بمقره في بوسطن.. على كلمات من «مصدر «ومؤسسات أبوظبي وقادة القطاع بالإضافة إلى كوادر معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بمن فيهم رئيسة المعهد سوزان هوكفيلد.

وتضمن الملتقى كلمات وجلسات نقاش لتعريف أعضاء «برنامج التعاون الاقتصادي» على مشاريع التنمية الحضارية التي تقوم بها أبوظبي وبحث فرص التعاون والاستثمار في هذه المشاريع.. كذلك تخلل الملتقى جلسة نقاش مع وزارة الطاقة الأميركية التي وجهت الدعوة إلى «مصدر» لبحث التعاون في مجال الاستثمار في تقنيات الطاقة النظيفة وفرص المشاركة في «مدينة مصدر «أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات يجري تطويرها في العاصمة أبوظبي، وترأس الجلسة باول ديكرسون الرئيس التنفيذي للعمليات في وزارة الطاقة الأميركية.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لمبادرة مصدر انه نظرا لدورها المحوري واستثماراتها المدروسة في جميع مجالات الطاقة البديلة فإن مصدر توفر لمزودي تقنيات الطاقة النظيفة العالميين فرصة فريدة للتعاون ومشاركة أفضل الممارسات في المشاريع التقليدية والمبتكرة خاصة وأن عالمنا يقف اليوم على مشارف مرحلة جديدة في مجال الطاقة ونحن في مصدر ومن خلال التعاون مع مؤسسات عالمية مثل معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا عازمون على قيادة هذه المرحلة».

وأفاد البيان أن الملتقى أتاح تعريف الشركات الأعضاء في «برنامج التعاون الاقتصادي» ب«مبادرة مصدر» وإبراز أهمية الشراكة الاستراتيجية بين «معهد ماساشوسيتس للتنكولوجيا» و«معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» وسيعمل «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» الذي يجري تطويره حاليا بالتعاون مع «معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا» على تعزيز خبراته العالمية لمساعدة «مصدر» في تأسيس معهد أكاديمي وطني مستدام للبحث العلمي.

وذكر البيان انه «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» سيطبق المعايير الرفيعة التي يعتمدها «معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا» في الوقت الذي يعمل فيه على تطوير وترسيخ هوية خاصة به ويشترك كل من «مصدر» و«معهد ماساشوسيتس للتنكولوجيا» في رؤية موحدة ويضعان الطاقة البديلة في صدارة أولوياتهما.

حضر ملتقى «مصدر» مسؤولو القطاع الحكومي وقطاعات الأعمال والاستثمار والطاقة التي تنتمي إليها الشركات الأعضاء في «برنامج التعاون الاقتصادي» الذي يحفل سجله بالاجتماعات المثمرة الهادفة إلى إقامة شراكات بين أعضائه وأصحاب المشاريع الرائدة وقادة الفكر في مختلف المجالات داخل قطاع الطاقة.