«لوّن حياتك»، برنامج تلفزيوني جديد يبث على الهواء مباشرة عبر تلفزيون دبي، ويقدمه الدكتور أحمد عبد العزيز النجار، بدأ أولى حلقاته يوم السبت الماضي عند السابعة والنصف مساءً، وهو برنامج حواري مفتوح وجريء، يناقش في كل مرة حالة «حرجة» من المجتمع، ويستقبل اتصالات الجمهور لمناقشة المواضيع النفسية والاجتماعية والأسرية والتربوية، بهدف تنمية الإنسان العربي ونقله إلى آفاق أوسع من الاندماج والتحرر من الأمراض والظروف التي تعصف به.
الدكتور النجار أستاذ مشارك بجامعة الإمارات، ومعالج نفسي ومنوم مغناطيسي مرخص ومعتمد، ومؤسس مركز آراء للاستشارات والدراسات والتدريب بدبي، وقد أكد أن فكرة البرنامج ليست بالمفاجأة أو لم تطرق من قبل، لكن الجديد والمفيد في البرنامج أنه يتطرق لمختلف المشكلات الموجودة في المجتمع، ويجتهد لمعالجتها توعوياً وعلمياً وبأسلوب يتيح للمتلقي مزيداً من الراحة والطمأنينة.
واعتبر النجار أن برنامجه الجديد الذي غرق بالمشكلات والاتصالات التلفونية من جميع الأقطار العربية لمجرد عرض الحلقة الأولى منه السبت الماضي، يمس في طرحه على الأقل شخصاً واحداً في كل منزل، معتبراً أن الوطن العربي يزخر بالمشكلات النفسية، التي تجاوزت في عددها وحدتها الأمراض العادية، بل صارت تجذب كثيراً من الأمراض مثل السكر وضغط الدم، علاوة على ترك الكثير من علامات اليأس والبؤس على الأهل والأصدقاء، مما يفقد الإنسان قيمته الحقيقية، ويجعله تائهاً في المجتمع.
وأضاف مقدم البرنامج قائلاً: «حرصنا على إخفاء الحالة التي نتطرق لها في الجزء الأول من البرنامج عن طريق تغطية الوجه وتغيير الصوت، وذلك لأننا نعيش في مجتمعات محافظة، من النادر أن يبوح أفرادها بالمشكلات التي يواجهونها، مؤكداً أن المجتمع الخارجي، أو المعنيين بمتابعة حالات المرض النفسي، يحتاجون شهادات ونصائح من أصحاب المشكلات أنفسهم، فعندما يتحدث من يعاني تكون الحكمة أبلغ وأدق.
إضاءة
بمجرد انطلاق الحلقة الأولى من البرنامج، وصل إلى طاقمه أكثر من 50 رسالة إلكترونية لحالات مرضية، ومئات الاتصالات من أصحاب المشكلات ممن يمرون في ظروف صعبة، علاوة على عشرات الاتصالات التي لم يتمكن الطاقم من الإمساك بها، بسبب الضغط على الشبكة. ويختصر النجار برنامجه بأنه يعالج مئات الحالات في الوطن العربي من خلال التطرق لواقع حالة محددة في الاستوديو، ومن ثم تلقي الاتصالات.
دبي ـ عنان كتانة