رسمت «ميريل لينش» الصورة التالية لموقف العملات الرئيسية:
* الدولار الأميركي: انتعاش معتدل
نتوقع للدولار الأميركي انتعاشاً متواضعاً في النصف الثاني من العام. فقد انخفض الدولار وفي بعض الأحيان بحدة وهو الآن مستقر زهاء 7% تحت قيمته الأساسية حسب نموذج البوصلة التي نعتمدها.
* اليورو: لا يزال قوياً ولكن باعتدال
نتوقع بعض الضعف باليورو إزاء الدولار. وفي رأينا، سيبقى قوياً إزاء الليرة الإسترلينية. فقد كان اليورو مدعوماً بمستويات مرتفعة قياسية حيث الاقتصاد متين نسبياً والتضخم يؤثر على موقف البنك المركزي ليبقى دون تغيير في سياسته النقدية. بالإضافة إلى ذلك، يظل الطلب من قبل البنك المركزي على اليورو عامل دعم.
* الين الياباني: ثابت في مستويات قوية
يبقى الين الياباني يتراوح حول 102 للدولار هذا العام. فقد قوي الين إزاء الدولار، إذ ازدادت مستويات التقلبات، فكان ان انخفض الدولار وبات المستثمرون في قلق على مستقبل الاقتصاد الشامل. وبالنظر إلى اعتبار الين عملة محافظة، فإن الظروف الراهنة تبقى ايجابية.
* الليرة الإسترلينية: أكثر ضعفاً مع خطر النزول
نتطلع إلى نزول سعرها. فقد انخفض سعر الليرة الإسترلينية بنسبة مهمة على أساس قيمتها المثقلة تجارياً لكنها لا تزال مسعرة فوق قيمتها ضد الدولار الأميركي. ونظراً لتردّي أوضاع الاقتصاد البريطاني، ستظل الليرة الإسترلينية تحت الضغط. وفيما الدولار سيستقر ويتوقع المزيد من سوء الظروف الاقتصادية البريطانية، نتطلع إلى انخفاض الليرة الإسترلينية إزاء الدولار الأميركي.
* الدولار الكندي: انخفاض معتدل بالسعر
لقد حصل انجذاب نزولي بالدولار الكندي بفعل الآثار المتضاربة لعوامل تشمل تباطؤ النمو الكندي الاقتصادي ومعدلات الفائدة المنخفضة وتأثير أسعار السلع القوية. نعتقد ان ضغط الاقتصاد المتباطئ سيلقي بثقله على الدولار الكندي لأن قوة أسعار السلع قد استوعبتها العملة الكندية المسعرة فوق قيمتها.
* الدولار الأسترالي: أكثر ضعفاً وذو أخطاء نزولية
نتوقع أن ينخفض سعر الدولار الأسترالي. ولأنه الأكثر ارتفاعاً فوق قيمته بين العملات. فقد استمر صعوده مدعوماً من أسعار السلع القوية ومن اقتصاد متين في الماضي ومعدلات فائدة عالية نسبياً. نعتبر سعر الدولار الأسترالي يساوي قيمته الأساسية في الظروف الراهنة.
* الدولار النيوزيلندي: قابل للتأثر بالمفاجآت السلبية
فالظروف المؤثرة بالدولار النيوزيلندي المسعر فوق قيمته تشبه تلك المتأثر بها الدولار الأسترالي. فالدولار النيوزيلندي المسعر فوق قيمته هو شديد التأثر بمستويات تجنب المخاطرة نظراً لغلائه ومستوى الاختلالات العالي وحالة التدهور في الاقتصاد الداخلي.
* الكرونا النرويجي: اقتصاد قوي وعملة قوية
ان الاقتصاد النرويجي متين والاختلالات قليلة والبنك المركزي لا يزال يرفع معدلات الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، بدأ الكرونا النرويجي يعكس أسعار النفط المتصاعدة وهو واحد من عملتين من بين العشرة الكبار المسعّرة تحت قيمتها إزاء الدولار الأميركي.
* الفرنك السويسري: قوة نسبية
نتوقع ان يرتفع الفرنك السويسري باعتدال. فالمخاطرة المتوافقة مع تحويلات الفرنك السويسري بين العملات، انقلبت إلى صالحه، رغم مستوى معدلات الفائدة المتدنية في سويسرا.
* الكرونر السويدي: ضغط صوب الصعود
استفادت العملة من اقتصاد قوي نسبياً كما ان رسكبنك (البنك المركزي) هو أكثر صقورية من المرتقب. ولذلك نتوقع مزيداً من الارتفاع.