أعلن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو أن بلاده تدرس الانسحاب من منظمة أوبك لأنها أصبحت دولة مستوردة للنفط وليست مصدرة له. وقال يودويونو في افتتاح مؤتمر حضره حكام الأقاليم الإندونيسية وكبار المسؤولين إن «إندونيسيا لم تعد مصدرة للنفط».
وأضاف «لهذا السبب ناقشت الحكومة في اجتماعها أمس ما إذا كان يجب الاستمرار في أوبك أو الانسحاب من عضويتها مؤقتا»، وأضاف أن إنتاج إندونيسيا من النفط الخام يواصل تراجعه حيث يبلغ حاليا 927 ألف برميل يوميا بسبب تراجع الاستثمار في قطاع النفط. وكان متوسط إنتاج إندونيسيا من النفط العام الماضي 950 ألف برميل يوميا وهو تقريبا نصف مستوى إنتاج إندونيسيا منذ 10 سنوات.
وأشار الرئيس الإندونيسي إلى أهمية إصلاح الآبار القديمة من أجل زيادة إنتاجها. وتدرس إندونيسيا الانسحاب من أوبك منذ سنوات وفي عام 2005 ذكرت أنها تدرس تحويل عضويتها في المنظمة من عضو عامل إلى مراقب. وتضم منظمة أوبك 13 دولة هي الجزائر وأنجولا والإكوادور وإندونيسيا والعراق وإيران والكويت وليبيا ونيجيريا والسعودية وقطر والإمارات وفنزويلا.
وطرحت فكرة انسحاب اندونيسيا من المنظمة منذ سنوات. وفي عام 2005 أوصت مجموعة من مستشاري الحكومة بانسحاب البلاد منها لأسباب منها الكلفة المالية التي تترتب على العضوية. وقال محلل بقطاع الطاقة انه كان يجب أن تخرج اندونيسيا من عضوية المنظمة من قبل لأنها أصبحت تستورد أكثر مما تصدر مما يجعل مصالحها مختلفة عن مصالح أوبك. وأضاف «مصالحنا الآن مختلفة.
كمستوردين نريد انخفاض أسعار النفط لان الأسعار العالية تضغط على ميزانيتنا. لكن المصدرين يريدون سعرا معقولا أو حتى يريدون سعرا عاليا لان هذا هو مصدر دخلهم الأساسي».
وكانت اندونيسيا انضمت إلى أوبك عام 1962 بعد عامين فقط من تأسيس المنظمة في بغداد. وتتوقع الحكومة أن يبلغ متوسط الإنتاج اليومي 927 ألف برميل هذا العام انخفاضا من 950 ألفا في العام الماضي. «وكالات»