قال الاتحاد الأوروبي انه يحقق تقدماً في جهود تأمين إمدادات الغاز في إطار جهوده لتقليص الاعتماد القوي على إمدادات النفط والغاز الروسية.
وقال مفوض الطاقة اندريس بيبالجز انه تم تأمين سبعة مليارات متر مكعب من الغاز وان تقدما تحقق في تطوير خطوط أنابيب للغاز أثناء اجتماع مع مسؤولين كبار من سوريا ومصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا. وأضاف «سبعة مليارات متر مكعب من موارد جديدة للسوق الأوروبية ليست أمراً سيئا من منظور هذا الجزء من العالم».
وذكر ان من المتوقع ان تأتي خمسة مليارات متر مكعب من الغاز من حقل عكاز العراقي خلال ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام حسب ما أعلن في ابريل نيسان في حين من المتوقع أيضاً ضخ ملياري متر مكعب من مصر اعتبارا من 2010.
ويأمل الاتحاد الأوروبي ان يستورد الغاز العراقي عن طريق خط أنابيب نابوكو المقرر عبر بتركيا إلى وسط أوروبا في حين ينوع إمدادات الغاز بعيدا عن روسيا التي توفر ربع احتياجاته.
ووافق مسؤولون حضروا اجتماع عقد مؤخراً على المضي قدما في خط الغاز العربي الذي يمتد من مصر إلى سوريا مع وصلات إلى العراق وتركيا والاتحاد الأوروبي بحلول عام 2009. وقال بيبالجز «نحن نتطلع في اتجاهات أخرى». وأضاف «اذربيجان وتركمانستان ليستا اقل أهمية لنقل الغاز بصورة مباشرة أيضاً إلى الاتحاد الأوروبي».
وقالت المفوضية الأوروبية الشهر الماضي انها ضمنت تأمين عشرة مليارات متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي من تركمانستان اعتبارا من 2009 في إطار مسعى لضمان إمدادات كافية لجعل خط نابوكو مجديا اقتصاديا. ويعتبر خط الأنابيب منافسا لمشروع ساوث ستريم المدعوم من الكرملين والمقرر ان ينقل في نهاية الأمر حوالي 30 مليار متر مكعب من الغاز الروسي سنويا إلى جنوب أوروبا.
وقالت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فريرو فالدنر «كثير من الناس ما زالوا يعتقدون اننا ننظر فقط شمالا وشرقا حين نفكر في امن طاقتنا لكننا ننظر بالطبع جنوبا ايضا». وأضافت «على مستوى ثنائي وقعت إعلاناً مشتركا بشأن التعاون في مجال الطاقة مع الأردن ونحن نقترب من توقيع مذكرة تفاهم مع مصر بشأن الطاقة ونعمل أيضاً بشأن مذكرة أخرى مع العراق».
ومن المقرر ان تطلق فريرو فالدنر تسهيل استثمار الجوار الأوروبي الذي سيوفر أكثر من 700 مليون يورو لتمويل بنية تحتية في مجال النقل والطاقة بين الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة بين 2007 و2013. ويتوقع الاتحاد الأوروبي ان يشجع التسهيل على اقراض ما بين خمسة إلى ستة مليارات يورو أخرى لمشروعات البنية التحتية.
من جهة أخرى قالت مجموعة الطاقة الجزائرية الحكومية سوناطراك انها بدأت بيع الغاز الطبيعي المسال بصورة مباشرة في اسبانيا عبر وحدتها الاسبانية. وأضافت سوناطراك في بيان بموقعها على الانترنت ان شحنة تبلغ 30 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سلمت يوم السابع من ابريل إلى وحدتها جاز كومرسياليزادورا في مرفأ في برشلونة. وقال البيان ان هذا الحدث يمثل إطلاق الأنشطة التجارية والتشغيلية لسوناطراك جاز كومرسياليزادورا التي بدأت توريد الغاز إلى أول عملائها في السوق الاسبانية شركة هيدروكانتابريكو. «وكالات»