سجلت فنادق الشرق الأوسط أفضل أداء خلال الربع الأول من عام 2008. وأظهرت التحليلات الذي أجرتها ديلويت للاستشارات الإدارية والمالية ، أن منطقة الشرق الأوسط قد حققت أعلى متوسط لأسعار الغرف في العالم حيث بلغ المتوسط 181 دولاراً متفوقة بذلك على أوروبا. كما حققت منطقة الشرق الأوسط أيضاً أعلى معدلات إشغال الغرف في العالم بنسبة 3 .74%. نتج عن هذا الأداء المذهل للفنادق ارتفاع عائد الغرفة بمبلغ 2 .134 دولارا بنسبة تصل إلى 4 .19% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال أليكس كايراكيديس - شريك ديلويت المسؤول عن السياحة والضيافة والترفيه دولياً: التزمت حكومات دول الشرق الأوسط بتنفيذ إستراتيجيات طويلة الأمد تهدف إلى تقليل الإعتماد على عائدات النفط والإتجاه نحو الإستثمار بصورة جوهرية في المنتجات والخدمات السياحية والتي تستهدف قطاعات السوق المختلفة بما في ذلك قطاع الشركات.
وعلى الرغم من إنخفاض أداء بعض الأسواق في الآونة الأخيرة بعد تميّز أدائها على مدى السنوات القليلة السابقة، إلا أنها مازالت تحقق نتائج يتطلع مديرو الفنادق في أجزاء أخرى من العالم إلى تحقيقها.
وأضاف روب او هانلون - شريك ديلويت الشرق الأوسط المسؤول عن السياحة والضيافة والترفيه: (بالنظر إلى معدلات الإشغال ومتوسط أسعار الغرف المرتفعة ، فإن أداء الفنادق في الشرق الأوسط قد بدأ بداية قوية في عام 2008. وإذا تواصل الأداء على هذه الوتيرة خلال الأشهر القادمة من عام 2008، فإن بإستطاعة مديري الفنادق تحقيق أداء متميز على مدى خمسة أعوام بنسبة نمو مضاعفة).
وحتى الآن في عام 2008 تم تصنيف صناعة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط إلى سوقين متميزين. أظهر الأول معدلات إشغال غرف متميز للغاية وكذلك نمو في متوسط معدلات عائد الغرفة وفي بعض الأحيان نقص في معدلات إشغال الغرف نتيجة لتدفق تجهيزات جديدة، ومثال على هذا النوع من الأسواق هي دبي والدوحة.
يحقق النوع الثاني من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط معدلات إشغال غرف أقل بكثير إلا أنه يتميز بتحقيق بمعدلات نمو متميزة بالنسبة لعائد الغرفة نتيجة لزيادة كلاً من إشغال الغرف ومتوسط معدلاتها ، وأفضل مثال على هذا النوع من الأسواق هي عمّان وبعض الأجزاء من مصر.
الدوحة: خلال الربع الأول من عام 2008 ، شهدت الدوحة زيادة طفيفة في عائد الغرفة. لقد أدى إفتتاح عدد من الفنادق الجديدة في زيادة أعداد الغرف المتاحة في السوق مما صعّب الأمر على الفنادق لتحقيق معدلات إشغال عالية. وفقاً لما أوردته Lodging Econometrics فإنه يوجد حالياً في الدوحة 31 فندقاً أو 770 .9 غرفة مما يجعل جذب مزيد من السياح أمراً هاماً من أجل الإستفادة من هذه التجهيزات.
مصر: تعد مصر بمثابة وجهة سياحية جذابة بسبب انخفاض أسعار المساكن الفخمة. واحتلت مدينة طابا المرتبة الأولى خلال الربع الأول من عام 2008 فيما يتعلق بنسبة نمو عائد الغرفة حيث حققت زيادة مذهلة بلغت 7 .107% ، كما ارتفعت نسبة نمو إشغال الغرف من 1 .43% إلى 1 .68% مما يعد مؤشراً على أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت السياح في عام 2004 لم تعد عاملاً مؤثراً في اتخاذ القرار بقضاء بعض الوقت في طابا.
بالنظر إلى عائد الغرفة بشكل عام ، فإن الوجهات المشمسة هي الأقل في الشرق الأوسط حيث بلغ 25 دولاراً أمريكياً. وقد حذت مدن أخرى نفس هذا الحذو نذكر منها الإسكندرية والأقصر اللتان حققتا عائد غرفة قدره 57 دولاراً أميركياً و 48 دولاراً أميركياً على الترتيب.
عمّان - الأردن: استمر الأداء الجيد للفنادق في عمّان خلال الربع الأول من عام 2008، حيث إرتفعت نسبة إشغال الغرف من 7 .20% إلى 5 .64%. كما ارتفع متوسط معدلات الغرف إلى 129 دولاراً بنسبة 6 .13%.
حددت إستراتيجية السياحة الوطنية للأعوام 2004 2010 التي وضعتها الحكومة أهدافاً لزيادة عوائد السياحة إلى 84 .1 مليار دولار ومضاعفة أعداد السياح الزائرين إلى 12 مليون سائح بحلول عام 2010. ومع انقضاء ثلاثة أعوام من مدة هذه الإستراتيجية ، حققت الأردن بالفعل معدلات استقطاب السياح المطلوبة. وفقاً لما أورده البنك المركزي الأردني، فقد ارتفعت عوائد السياحة إلى 11 .2 مليار دولار خلال الأشهر الـ 11 الأولى من عام 2007.
بيروت: حقق أداء الفنادق في بيروت زيادة في عائد الغرفة بنسبة 5 .20%. ومع إنخفاض إشغال الغرف بنسبة 8 .36% وبلوغ متوسط معدلات الغرف معدل 115 دولارا، فإنه من الواضح استمرار معاناة العاصمة اللبنانية في جذب السياح في ظل عدم استقرار الأوضاع السياسية.
دبي
استمر معدل النمو المضاعف في عائد الغرفة بالرغم من تباطؤ وتيرته مقارنة بالعام الماضي. يعد عام 2008 بمثابة إنطلاقة جيدة للنمو في عائد الغرفة حيث وصل إلى 315 دولاراً ، محققاً بذلك أعلى نمو في عائد الغرفة في منطقة الشرق الأوسط. على الرغم من انخفاض معدل إشغال الغرف بنسبة 2 .1% ، إلا أن مجمل نسبة إشغال الغرف ومتوسط معدلاتها جاء مذهلاً حيث حققت دبي نسبة 6 .88% و356 دولاراً على الترتيب.
أبوظبي
ارتفع نمو عائد الغرفة بنسبة 4 .24% محققاً 252 دولاراً خلال الربع الأول من عام 2008 بنسبة إشغال بلغت 7 .86%. كما إرتفع متوسط معدلات الغرف بنسبة 0 .17% حيث بلغ 291 دولاراً، محققاً بذلك ثاني أعلى متوسط لمعدلات الغرف في المنطقة بعد دبي.
ومن المتوقع أن تتواصل نجاحات دولة الإمارات على هذا الصعيد خاصة بعد أن ارتفعت حركة المسافرين في مطار أبوظبي الدولي في عام 2007 بنسبة 31% بالإضافة إلى القائمة الطويلة من مصادر الجذب التي تم تطويرها منها رعاية طيران الاتحاد لسباق الجائزة الكبرى للسيارات السريعة.
ووفقاً لهيئة أبوظبي للسياحة فإن هناك حاجة لحوالي 20 ألف غرفة فندقية لمقابلة الحركة السياحية في الإمارات والتي من المتوقع أن تصل إلى 5 .3 ملايين سائح. وفقاً لما أوردته «لودجنج ايكونومتركس» فإنه يوجد حالياً في أبوظبي 64 فندقاً أو 48 .19 ألف غرفة.
من الملتقى
ـ شهد منتجع ومارينا ويستن دبي شاطئ الميناء السياحي الذي ينتمي لفئة خمس نجوم حفلاً بمناسبة افتتاح أبوابه ترحيباً بصناعة السفر العالمية وتعريف العاملين فيها بأحدث منتجع شاطئي في دبي.
وحضر حفل الافتتاح الرسمي للمنتجع أكثر من 2000 شخص ضمن أسبوع أعمال سوق السفر العربي. وبدأ ويستن بتقديم خدماته حال وصول الضيوف الذين تم استقبالهم بحفاوة في «بورت كوشير» في الفندق بتحية من قبل طاقم من الموظفين العرب.
وقد تم افتتاح منتجع ومارينا ويستن دبي شاطئ الميناء السياحي خلال الشهر الحالي معلناً انطلاقة علامة مميزة في الإمارات. ويوفر ويستن دبي 294 غرفة بما في ذلك 216 غرفة ديلوكس، 52 غرفة ويستن التنفيذية، 24 جناحاً إلى جانب سبا وناد صحي وأربعة بارات وأربعة مطاعم بأجواء خاصة.
أما خدمات المؤتمرات والمناسبات الحديثة فهي تضمن قاعة للحفلات بمساحة 8999 قدما مربعا ومركز مؤتمرات تم تصميمه على الطراز الإيطالي ومدرج شاطئي خارجي ومروج خضراء وحدائق تتسع لأكثر من 5000 ضيف.
ويقع المنتجع على خط ساحلي بطول 1200 متر ويوجد فيه مارينا للقوارب بأرصفة يصل عددها إلى 238 رصيفاً و5 أحواض سباحة ومركزاً للرياضات المائية وأكاديمية للقوارب الشراعية وتسهيلات للصيد في المياه العميقة واستئجار القوارب.
ـ قررت شركات الطيران الهندية استئناف رحلاتها المباشرة بين دبي وجوا، اعتباراً من يوم الاثنين الماضي، بعد أربعة أشهر من توقف الخدمات بين الوجهتين وفقاً لمسؤول كبير في شركات الطيران الهندية.
ونقلت صحيفة ايكونوميك تايمز عن أباهي باتاك، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا إن شركات الطيران الهندية ستعمل بين دبي وجوا بدءاً من الأسبوع المقبل.
ويذكر أن شركات طيران الهندية، كانت تسير رحلتين مباشرتين إلى جوا أسبوعياً من الشارقة حتى 30 مارس.
ـ فازت «الاتحاد للطيران» الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بجائزتين مرموقتين هما جائزة «أفضل طواقم للمقصورات» و«أفضل درجة اقتصادية» وذلك بدورة العام الجاري من جوائز مجلة «بيزنيس ترافيلر» لمنطقة الشرق الأوسط.
وقد تسلمت الاتحاد للطيران التي تتخذ من إمارة أبوظبي مقرا لها الجائزتين في حفل حضره ما يزيد على 500 ضيف محلي وعالمي في أبراج جميرا الإمارات في دبي وذلك عشية إقامة سوق السفر العربي 2008.
وتم ترشيح الناقلة لثلاث فئات أخرى هي.. أفضل شركة طيران للخدمات الكلية في منطقة الشرق الأوسط وأفضل شركة طيران إقليمية وشركة الطيران ذات أفضل درجة لرجال الأعمال.
دبي ـ «البيان»: