كشف المنتدى الاقتصادي العالمي أمس عن انعقاد القمة الأولى لأعضاء «مجالس الأجندة العالمية»، شبكة المعرفة والمعلومات الأبرز في العالم والمنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي، في دبي خلال الفترة من 7 إلى9 نوفمبر 2008، وذلك بالشراكة مع حكومة دبي.

وتأتي هذه القمة تتويجاً لمذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين الجانبين، وتعتبر تجمعاً فريداً وجديداً للمفكرين الأكثر تأثيراً على المستوى العالمي، من رواد الوسط الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومة والمجتمع، وتهدف إلى إيجاد وصياغة مجموعة من الحلول للتغلب على أبرز التحديات المهمة التي تواجه الإنسانية.

وقال معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء: «تؤكد استضافتنا (القمة الأولى لمجالس الأجندة العالمية) الصلة الوثيقة بين الإمارات العربية المتحدة وأعلى مستويات التميز والابتكار والإبداع في العالم. وسنعمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي على تطوير هذه القمة، وتعزيز دورها، وإكسابها المزيد من الأهمية العالمية».

من جهته قال البروفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: «تمثل شبكة مجالس الأجندة العالمية المنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي أداة مبتكرة لأحداث التغيير في أسلوب الحوكمة العالمي. وتوفر القمة الأولى في دبي فرصة فريدة للمفكرين الأكثر إبداعاً وتأثيراً لتبادل الأفكار وتطوير حلول مشتركة لمعالجة عدد من القضايا الملحة المدرجة على الأجندة العالمية».

وتتضمن القمة ورش عمل وجلسات نقاش تفاعلية في مختلف المجالات على مدى ثلاثة أيام، يعمل خلالها 700 مشارك على تحديد الأولويات للأفكار البناءة والمبتكرة لتطوير واقع العالم، ابتداء من مجالات البحث المبتكرة والتطورات الجديدة الجديرة بالاهتمام وانتهاء بالحلول العملية لمساعدة العالم في التغلب على التحديات التي يواجهها. وسيتم رفع نتائج القمة إلى «الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2009» في دافوس لمناقشتها بشكل مستفيض ووضعها قيد التنفيذ.

وقالت فيونا باوا، المدير الأول ورئيس مجالس الأجندة العالمية في المنتدى: «نحن سعداء بهذه الشراكة مع حكومة دبي، التي تواصل تجسيد الإبداع والابتكار منذ سنوات عديدة، ونتطلع قدماً إلى تطوير قمة مجالس الأجندة العالمية من خلال العمل المشترك».

دبي ـ «البيان»: