أعلن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية، خلال اليوم الأخير من فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2008 عن خطط استراتيجية طموحة تعمل المملكة على تنفيذها خلال السنوات القليلة القادمة لتنمية قطاع السياحة فيها.

وقال إن الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية، تحت تسميتها الجديدة برئاسته، تعمل حاليا على أعادة صياغة وهيكلة القطاع السياحي في المملكة وستكون مسؤولة مباشرة أمام الملك مما يؤكد الأهمية البالغة التي توليها المملكة لقطاع السياحة.

وأضاف «نحن نعمل ضمن المسؤوليات المناطة بالهيئة العامة للسياحة والآثار وتشمل عدة قطاعات تغطي تطوير وترويج السياحة التراثية والمتاحف وتطوير مرافق السكن والإقامة ووكالات السفر ومنظمي الجولات السياحية داخل المملكة بالإضافة إلى وضع خطة شاملة تغطي كافة الجوانب المتعلقة بقطاع السياحة في المملكة.

وأشار إلى برامج التطوير الحالية التي تمس مختلف القطاعات السياحية في المملكة وقال: «لقد بدأنا بالفعل تطوير نظام تصنيف الفنادق حيث بدأ ذلك في كل من مكة والمدينة ونحن بصدد عمل دراسة معمقة لتطوير وتوسعة مجموعة فنادق تراثية على غرار التجربة الاسبانية «نظام البرادور».

كذلك نحن نبحث الآن في فكرة تطوير القصور التاريخية في المملكة وتحويلها إلى أماكن سكن سياحية أو تطوير غرف حولها إضافة إلى تطوير قرى تراثية لتصبح مقاصد سياحية، ولدينا الآن خطة لتطوير خمسة منها تشمل كذلك مرافق سكنية».

وقال إن هناك خطة جاهزة لتطوير السياحة على البحر احمر مشيرا إلى ان هناك خططا وبرامج خاصة بسعودة الوظائف في قطاع السفر والسياحة بالمملكة تشمل كليات وبرامج متخصصة مع شركاء في القطاع مثل مجموعة «أكور». وحول التأشيرة السياحية للمملكة، قال إن نظام الحصول على تأشيرة دخول للمملكة الكترونياً قد بدأ بالفعل، مشيرا إلى أن القادمين بتأشيرة دينية يمكنهم نقلها إلى تأشيرة سياحية الكترونيا في غضون 12 ساعة.

دبي ـ «البيان»