قالت صحيفة الفاينانشيال تايم ان مبادلة للتنمية هي أول صندوق سيادي في الشرق الأوسط يسعى إلى التصنيف الدولي في إطار سعيه إلى تعزيز الشفافية وتمهيد الطريق أمام إبرام صفقات جديدة. وقال وليد المهيري رئيس العمليات في( مبادلة) للصحيفة ان الصندوق يجري محادثات مع أكثر من وكالة تصنيف عالمية من 8 أسابيع استعدادا لعملية التصنيف.

وأعرب عن رغبة الشركة في توسيع نطاق التركيز الاستثماري وشراء الديون من المؤسسات المتعثرة والاستثمار في آسيا. وستكون «مبادلة» أول صندوق سيادي في المنطقة يحصل على تصنيف عالمي ويتطلب ذلك الإفصاح الكامل عن عملياتها للمساهمة في تعزيز الشفافية في الوقت الذي تتعرض فيه الصناديق الاستثمارية السيادية في المنطقة للانتقاد بسبب قضية الشفافية.

وقال المهيري: «بصفة عامة إذا كانت الشركة مصنفة فإن تكلفة الدين تنخفض في حال كان التصنيف على ما تهوى. وأوضح ان الأمر يتعلق بالانضباط وتقليل التكلفة وبالطبع الشفافية أيضاً وكل هذه الأمور متساوية في الأهمية». وتبحث الشركة أيضاً عن الوسائل التي تؤدي إلى النشر الأفضل لبيانات عن نشاطها ويشمل ذلك نشر التقارير المالية. ولا تكشف مبادلة حاليا حتى عن حجم رأسمالها لكن التقديرات تشير إلى انه 10 مليارات دولار.

ترجمة : أشرف رفيق