يبحث المحللون والخبراء المستقلون، في العدد الحالي من مجلة كريديه سويس «جلوبال انفيستور» كيفية الاستخدام المتنامي لممارسات الأعمال لخدمة الأهداف الاجتماعية. ويقدم العدد الجديد من المجلة تحت عنوان «أبعد من الأعمال الخيرية» لمحة عامة حول مجموعة إبداعية من الاستثمارات ذات طابع المسؤولية الاجتماعية، والتي تجمع بين العوائد المالية والمجتمعية وتفتح فرصاً جديدة للمستثمرين.
وتتيح أعمال التمويل للأفراد وتمويل الأسهم الخاصة والصناديق الاستثمارية التي تتميز بالمسؤولية الاجتماعية للمستثمرين، إمكانية إضافة الالتزام الاجتماعي إلى استراتيجياتهم الاستثمارية. وكان كريديه سويس قد نجح فعلاً في الماضي في توفير منتجات متميزة للمستثمرين الملتزمين بخدمة الأهداف الاجتماعية. وتشمل تلك المنتجات: صندوق ريسبونس أبيليتي لتمويل الأفراد العالمي وتشاريتي نوتس للأعمال الخيرية، وتقدم تلك المنتجات للمستثمرين عوائد جيدة وتدعم الأغراض الخيرية في آن معاً.
ولم تعد المعركة ضد الإقصاء الاقتصادي لفقراء العالم المجال الوحيد لعمل المؤسسات الحكومية والخيرية. فاليوم، تخدم مؤسسات ونماذج أعمال كثيرة الفئات ذات المعدلات الأدنى للدخل، فعلى سبيل المثال، تعتبر مؤسسة مجموعة إي. سي. بيه. الأميركية اللاتينية في البيرو رائدة في دعم العملية التنموية من خلال الأعمال وتنفيذ مجموعة من النشاطات التي تساعد أصحاب الأعمال الصغيرة على تجاوز الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي.
كما تبحث المؤسسات الخيرية التقليدية بشكل متزايد عن الحلول المعتمدة على الأسواق. وهناك وكالة التنمية الدولية - أوكسفام (Oxfam) - التي تنفذ استراتيجية أكثر تميزاً بجمعها بين التبرعات التقليدية والإجراءات المعتمدة على السوق للاستفادة من الأسلوبين في العمل.إضافة إلى ذلك، يطور أصحاب الأيادي البيضاء نماذجهم الخاصة لاستخدام الثروة ويبنون مؤسسات تدار بنفس الهمة التي تدار بها أعمالهم لتحقيق النجاح المطلوب.
دبي ـ «البيان»