وقعت «بي أيه أي سيستمز» اتفاقية قيمتها 38 مليون دولار مع وحدة مختبرات أبحاث الجيش الأميركي تقود بموجبها تحالفا من الباحثين وعلماء الجيش والأكاديميات ومؤسسات الصناعات العسكرية، وذلك لتطوير أنظمة روبوت عسكرية للاستخدام في عمليات تجميع البيانات والاستطلاع الميداني.
وتشمل مهام «تحالف التقنيات المشتركة للأنظمة المصغرة ذاتية التحكم» مهام أبحاث وتطوير تجهيزات إلكترونية ذاتية التحكم متقدمة يمكن الاستعانة بها في الميادين التي تتسم بتضاريس وأجواء صعبة مثل الجبال والكهوف. ويسعى الفريق إلى تصميم وتصنيع مجموعة من أنظمة الروبوت متعددة القدرات تستطيع تجميع المعلومات العسكرية، بحيث يمكن الاعتماد عليها في المناطق الخطرة أو التي يتعذر الوصول إليها.
وقال الدكتور جوزيف مايت، مدير اتفاقية التحالف المشترك في وحدة مختبرات أبحاث الجيش الأميركي: «تمهد منصات الروبوت ذاتية التحكم الطريق للارتقاء بكفاءة مناهج تجميع المعلومات في العمليات العسكرية، إلى جانب توفير أدوات وقدرات ميدانية لم تكن متاحة من قبل. ويعتبر البرنامج جهداً تعاونياً، يتولى خلاله جميع الشركاء من الجهات الحكومية والأكاديمية والصناعية تنفيذ دور حيوي لتحقيق الأهداف الموضوعة».
ويساهم «تحالف التقنيات المشتركة للأنظمة المصغرة ذاتية التحكم» في دعم أبحاث علوم التقنيات الأساسية لأنظمة الروبوت في المستقبل في مجالات رئيسية عديدة منها، أنظمة الاستطلاع المتحركة الأيروديناميكة صغيرة الحجم ووحدات الدفع والرادار ومعالجة المعلومات والاتصالات والملاحة والتحكم والأجهزة دقيقة الحجم ومكملتها وأغطية المنصات الإلكترونية وهيكلية الأنظمة.
دبي ـ «البيان»