أكد بول غريفث الرئيس التنفيذي لمطار دبي على أن النمو المضطرد في مشاريع البنية التحتية الخاصة بقطاع السياحة والفنادق يجب أن يصاحبها زيادة في طاقة الأجواء الاستيعابية للطائرات المدنية في الخليج. جاء ذلك خلال جلسة خاصة أول من أمس قدم خلالها عرضا تقييميا خلال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2008.
وقال غريفث انه في الوقت الذي نقوم فيه بتوفير المساحة على الأرض، يجب علينا أن نضع في الاعتبار الصعوبة التي نواجهها بسبب الطاقة الاستيعابية لأجواء المنطقة مشيرا إلى ضرورة التعاون في مسألة تذليل الصعوبات الناتجة عن وضع مناطق «ممنوع الطيران» في أجواء الدول الخليجية والتي تعيق نمو حركة الطيران في المنطقة. وأشار إلى أنه ليس بالضرورة أن تقوم دول معينة بحل هذه المسألة انفراديا داعيا إلى ايجاد تعاون إقليمي شامل ومحذرا في الوقت نفسه من بروز صعوبات كبيرة بالنسبة لدبي وبقية دول المنطقة في حالة عدم التعاون في هذا المجال.
من جانب آخر رفض بول غريفث تحديد موعد لافتتاح المبنى الثالث لمطار دبي الدولي، مشيرا إلى أن افتتاح مطار بهذا الحجم يجب أن يمر بمراحل معقدة تتعلق بالتخطيط والتشغيل وغيرها. وقال ان مطارات مثل بانكوك وهونغ كونغ ومبنى رقم 5 لمطار هيثرو جميعها واجهت صعوبات في بداية تشغيلها الأمر الذي يستدعي التروي في تحديد وقت الافتتاح لحين اكتمال كافة الأمور المتعلقة بذلك بدل الالتزام بموعد ربما لا يمكن الايفاء به.
وحول سؤال عن مشاريع التوسعة في عدد من المطارات الإقليمية مثل مطار الدوحة وأبوظبي وغيرها من مطارات المنطقة وما إذا كان ذلك يؤثر على توافر طاقة استيعابية زائدة عن الحاجة، أجاب يول غريفث بالنفي مشيرا إلى أن هناك حاجة على مستوى العالم للمزيد من المطارات ومدرجات الطائرات ومباني المطارات.
وقال: إن نجاحنا يعتمد على توفير المزيد من الطاقة الاستيعابية لمطار دبي.« في إشارة إلى مدى الحاجة إلى المطار الحالي في حال اكتمال بناء مطار آل مكتوم الدولي في (دبي ورلد سنترال) وكذلك لتلبية النمو السنوي بنسبة 20 في المئة في أعداد المسافرين. وأكد بول غريفث على التزام مطارات دبي بتقديم الخدمات المطلوبة كجزء من التزامها بدعم قطاع الضيافة في دبي.
