حققت الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر سفن العمليات في الشرق الأوسط الذي اختتم أعماله مؤخرا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض استجابة واسعة من المشاركين من عارضين وزائرين، فيما توقع منظمو الحدث نموه بنسبة تزيد على 50% في الدورة الثانية العام المقبل في ظل النمو الهائل لسفن الدعم المدفوع بطفرة مشاريع الواجهات البحرية وعمليات الردم وغيرها.

وعقد المعرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ورئيس الهيئة الوطنية للمواصلات. وقالت شركة سيتريد التي تنظم الحدث إن الطلب المتزايد على سفن الردم وسفن القطر والبوارج والمعديات وزوارق الأطقم البحرية والقوارب والتجهيزات البحرية المتخصصة الأخرى يوفر فرصا تجارية كبيرة للمنطقة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 2000 سفينة تعمل في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت الأرقام إلى أن أكثر من ألفي زائر من 40 دولة قاموا بزيارة المعرض ومنهم وزراء ومسؤولون حكوميون وكبار المديرين من مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها قطاع النفط والغاز. وأعلنت سيتريد الجهة المنظمة أن الدورة الثانية من المعرض ستقام بين 5-7 أكتوبر 2009 في أبوظبي وان الاهتمام الذي لقيته الدورة الأولى من هذا الحدث كان قويا.

وأوضح كريستوفر هيمان رئيس الشركة أن دليل الاهتمام القوي تمثل من جانب العارضين أولا، حيث أكد العديد منهم إعادة الحجز للعام المقبل وزيادة مساحات أجنحتهم فضلا عن أن الشركات التي لم تشارك في هذه الدورة أبدت حرصها على أن تشارك العام المقبل، مشيرا إلى أن توقعات الشركة تشير إلى نمو المعرض بنسبة 50% العام المقبل قائلا إن الجناح السنغافوري على سبيل المثال سيتضاعف حجمه.

وأوضح غاري دوكرتي مدير تطوير الأعمال في شركة لا منالكو في الشارقة أن هذا المعرض حقق نجاحا ممتازا في دورته الأولى، مشيرا إلى أن المعرض كان قناة قيمة تسهم في نمو أعمال الشركة التي يوجد لها أعمال ليس في الشرق الأوسط وحسب وإنما في إفريقيا وأوروبا الشرقية والقارة الاسترالية.

أبوظبي ـ «البيان»