دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى استفادة القطاع الخاص من الشراكة الاستثمارية المتنامية التي تجمع دولة الإمارات واستراليا وتحرص الشارقة على تعزيزها في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والأكاديمية، كما أكدت استعدادها في توطيد العلاقات الاقتصادية فيما بين رجال الأعمال المحليين ونظرائهم الاستراليين لتوسيع ومضاعفة نتاج هذه الشراكة، ونوهت في هذا الصدد إلى العمل على تفعيل مذكرات التفاهم والتعاون الموقعة بين غرفة الشارقة والغرف والهيئات التجارية والمهنية الأسترالية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة صباح أمس في قاعة الاجتماعات في مركز اكسبو الشارقة مع جيمس بيرسون الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة غرب استراليا وبحضور ابتسام سعيد السوقي مدير إدارة الشؤون الدولية بالغرفة. وأوضح مدير عام الغرفة حرص غرفة الشارقة على تهيئة السبل ودعم الجهود الرامية إلى توسيع الشراكة الاستثمارية بين البلدين داعيا فعاليات القطاع الخاص لدى الجانبين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية والعروض التجارية المتاحة لدولة الإمارات وأستراليا إلى جانب الاستفادة من التسهيلات والحوافز التي يقدمها البلدان إلى رجال الأعمال.
وقد أبدى الجانب الأسترالي إلى ارتياحه للعلاقات المتميزة والمتطورة بين الشارقة واستراليا في المجالات المختلفة ولاسيما قطاع التعليم من خلال توقيع اتفاقيات التعاون الأكاديمية بين إمارة الشارقة وبعض الجامعات الاسترالية المرموقة. والتقي مدير عام الغرفة أيضاً مع حسن باجيس رئيس مركز التطوير التجاري الإندونيسي في القنصلية الإندونيسية العامة لدى الدولة.
حيث تناول اللقاء بحث الارتقاء بحجم الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الشارقة وإندونيسيا ومدى أهمية التنسيق والتعاون لحفز وتشجيع القطاع الخاص لدعم وتوسيع هذه الشراكة وتطرق البحث في هذا الشأن إلى أهمية الاستفادة من خدمات الهيئات والبعثات الدبلوماسية والمراكز التجارية في التعريف بالمناخ الاستثماري السائد في كلا البلدين والتسهيلات والضمانات التي تقدم للمشاريع الاستثمارية والأجنبية وأيضا لمضاعفة حجم المبادلات التجارية والتي تحتاج إلى دعم ومساندة لزيادة نسبة النمو فيها.
الشارقة ـ «البيان»