تسلم الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، مساء أول من أمس جائزة رفيق الحريري لـ «الريادة في الاستثمار»، خلال فعاليات منتدى الاقتصاد العربي الذي اختتم أعماله في بيروت أمس. وجاء منح الجائزة لرئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان بالنظر إلى دوره الريادي في وضع إمارة عجمان على الخارطة الاستثمارية العالمية، وتكريما لرؤيته ونجاحه في المساهمة في تحويل عجمان إلى مركز كبير للاستثمارات الأجنبية في الإمارات.
ويمنح منتدى الاقتصاد العربي، الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال جائزة رفيق الحريري «الريادة في الاستثمار» إلى النخبة من أصحاب الرؤى الاستثمارية في العالم العربي، والى رواد الانجازات التي تساهم في تعزيز الاستثمارات في بلدانهم أو في دول العالم.
وسجلت عجمان في الفترة الأخيرة حضوراً لافتاً على الخارطة العقارية والعمرانية للإمارات، بفضل المشاريع العمرانية الطموحة التي أطلقتها، والتي من بينها مشاريع سكنية وتجارية وإنشاء خمسة جسور جديدة ومشاريع طرق وإنارة شوارع وتطوير مبان حكومية جديدة، إلى جانب سعي الإمارة الواعدة إلى إضافة مشاريع نوعية إلى سجلها العمراني نتيجة موقعها الاستراتيجي.
وفي هذا الإطار، قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إن الجائزة وسام كبير خصوصا لكون الرئيس الحريري من أصحاب الرؤى الأوضح لماهية الاستثمار في لبنان والعالم العربي عموما.
وأضاف إننا نعمل بجهد متواصل لجعل عجمان من الإمارات الأولى لناحية نوعية وحجم الاستثمارات التي تجتذبها، ومع توفر بعض المميزات الطبيعية التي تصب في مصلحتها مثل الموقع الجغرافي الاستراتيجي وتوفر المواد الأولية الأساسية وانخفاض التكاليف ومرافق البنية التحتية الأساسية الممتازة، أثبتت عجمان أنها تمثل بيئة نموذجية للاستثمار.
وقد أظهرت الإحصاءات التي صدرت مؤخراً من جانب غرفة التجارة والصناعة في عجمان أن إمارة عجمان تمكنت من اجتذاب الاستثمارات الأجنبية الأعلى إلى الدولة. واعتبر انه رغم أن عجمان تعد إمارة فتية لكنها انطلقت بشكل مدروس نحو الاستثمار العقاري، ويتميز سوقها بالعديد من الفرص الكبيرة والمتنوعة، وقد استطاعت أن تثبت مشاريعها الحالية قدرتها على المنافسة بل والتفوق خلال الفترة المقبلة، بإذن الله.
وانعقد منتدى الاقتصاد العربي في دورته السادسة عشرة في فندق انتركونتيننتال فينيسيا ببيروت برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. وكان العنوان الرئيسي للدورة: (العالم العربي في ظل التحولات الدولية) بحيث تناولت قضايا النفط والتضخم والغذاء وأسواق العقار والمصارف وغيرها من المواضيع التي تطال مناخ وفرص الاستثمار في البلدان العربية. وشارك في المنتدى رؤساء وزراء ووزراء ومحافظو مصارف مركزية وقادة هيئات مالية عربية وإقليمية، إضافة إلى حشد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف البلدان العربية وبعض البلدان الأجنبية.