أفادت دراسة نشر المكتب الرسمي للإحصاء نتائجها ان الهوة بين الأغنياء والفقراء اتسعت خلال الـ 25 سنة الأخيرة في كندا بينما شهدت إيرادات الطبقة المتوسطة ركودا.

وبحسب هذه الإحصاءات التي امتدت بين عامي 1980 و2005، ازدادت ثروات الأغنياء بنسبة 4 .16% في حين تراجعت إيرادات الفقراء 6 .20%. اما الطبقة المتوسطة فشهدت إيراداتها ركودا ولم تتحسن سوى بنسبة 1 .0% خلال هذه الفترة بحسب أرقام تم جمعها خلال إحصاءات العام 2006.

وزادت نسبة العمال الكنديين الذين تزيد إيراداتهم على مئة الف دولار كندي من 3. 4% الى 5 .6% ما يمثل أكثر من نصف مليون من الكنديين الذين يقدر عددهم بــ 33 مليون نسمة. والمهاجرون هم الأكثر تأثرا. ففي العام 1980 كان الوافدون الجدد يتقاضون راتبا بعادل 85% مما يتقاضاه الكنديون. وبعد 25 سنة تراجعت النسبة الى 63%.

وينطبق ذلك أيضا على النساء لان المهاجرة كانت تتقاضى 85% مما تتقاضاه كندية وتراجعت هذه النسبة الى 56%. وسمحت مساهمة النساء في سوق العمل في زيادة إيرادات الأسرة بنسبة 3 .9% وبلغت 63715 دولارا في 2006.

وكشفت الدراسة ايضا ان الأسر التي تضم زوجين وأولادا لم تعد تشكل غالبية في كندا اذ تراجعت نسبتها من 3 .56% في 1981 الى 2 .46% في 2006.

وفي 2006 تجاوز عدد الأسر التي تقوم امرأة بإعالتها المليون. وفي 2005 كانت نسبة الأشخاص الذين لديهم إيرادات منخفضة 11 .4% من السكان أي حوالي 5 .3 ملايين نسمة بينهم حوالي 900 الف أولاد دون الــ 18 من العمر.