تتطلع إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى الاستعانة بأكثر من 1300 عالم بيولوجي وكيميائي وصيدلي وموظفين آخرين بحلول شهر أكتوبر المقبل في إطار خطة توسع كبيرة.

وتأتي عملية التوظيف الجديدة في ظل تزايد الضغوط على الإدارة من جانب الكونغرس من اجل تحسين عملياتها حيث يعاني الموظفون الحاليون من الضغط الشديد في العمل. وتصل خطة التوظيف الجديدة بقوة العمل في إدارة الغذاء والدواء إلى أكثر من 10 آلاف موظف يشرفون على الغذاء والدواء والمنتجات الأخرى التي تشكل ربع إنفاق المستهلك الأميركي.

وتعد نحو 770 من الأماكن الشاغرة وظائف مستحدثة تم تمويلها بشكل أساسي من خلال زيادة رسوم سمح بها العام الماضي في قانون موسع لإدارة الغذاء والدواء يهدف إلى توسيع الإشراف على سلامة الدواء ومجالات أخرى بينما يتاح 547 مكانا آخر لوظائف قائمة بالفعل وشاغرة.

وقال كيمبيرلي هولدين مساعد مفتش العمليات إن العديد من الموظفين الجدد سيعملون في مجال تقييم الدواء ومراقبة الآثار الجانبية له بعد إجازته، فيما سيعمل آخرون في مجال الغذاء وسلامة الواردات وعمليات التفتيش. وربما يمثل إيجاد مرشحين مناسبين لجميع هذه الوظائف تحديا. فقد أبرزت لجنة تابعة للمجلس العلمي بإدارة الغذاء والدواء في تقرير حيوي العام الماضي أن إيجاد وتأهيل العلماء المتخصصين يمثل مشكلة. (رويترز)