أعلنت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أمس أن إجمالي مساهماته لدعم جهود التنمية، بلغت نحو (55) مليار دولار أميركي، مشيرة إلى أن ذلك يعادل نصف ما قدمته مؤسسات العون العربية خلال العقود الثلاثة الماضية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أمام المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الرابع الذي استضافته دولة الكويت خلال اليومين الماضيين.

وجاء في الكلمة التي تلقت البيان نسخة منها أمس: «وهنا في الكويت صرح يمثل قيادة تحالف مجموعة المؤسسات التي أنشئت بمبادرة من دول المنطقة، وانتظمت في سلك شراكة تمويل التنمية الدولية، وأسهمت بما يربو على (110) مليارات دولار أميركي في العون الرسمي إلى الدول النامية، نصفها من البنك الإسلامي للتنمية، مما يجعل المجموعة شريكا معتبرا في عملية تمويل التنمية الدولية».

كما دعا في كلمته إلى اغتنام الحضور الفعال في محافل التنمية لإسماع العالم صوت الفقراء والتأثير في قرارات التنمية الدولية. وأشار إلى أنه إذا أرادت الدول الإسلامية خوض غمار المنافسة العالمية فعليها إعداد الإنسان والعناية به من المهد إلى اللحد، بالتركيز على التعليم وبناء المعرفة، الأمر الذي يتطلب الاهتمام بالمناهج الدراسية والكتاب المدرسي والتربية السلوكية للطالب بحيث تصب جميعها في إعداده لمجتمع المعرفة وخوض سباق التنافس العالمي متسلحين بالميزة النسبية وهي تكريم الإنسان. وكان الدكتور أحمد محمد علي، أحد المتحدثين الرئيسيين في الجلسة الافتتاحية إلى جانب رئيسي وزراء الكويت والبحرين.

والجدير بالذكر أن المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي عبارة عن تجمع لرجال الأعمال والمستثمرين في العالم الإسلامي، وهو مؤسسة مستقلة، مقرها كوالالمبور، وتأسست في عام 2005م، بهدف تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين رجال الأعمال في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك العمل من أجل تعزيز أوجه التفاهم والحوار بين العالم الإسلامي وبقية دول العالم، والمنتدى يقوم على غرار منتدى دافوس العالمي.

جدة ـ «البيان»: