أشار تقرير موقع Catererglobal.com، بوابة الموارد البشرية المتخصصة في قطاع خدمات الضيافة، إلى أن قضايا التوظيف والمحافظة على فرق العمل تتصدر التحديات الراهنة التي تواجه صناعة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط. وأظهر استبيان لآراء ما يزيد على 3000 من العاملين في القطاع من مختلف أنحاء المنطقة الى أن 10% فقط من فرق العمل ستستمر في وظائفها، في حين يدرس 10% آخرين الانتقال إلى مناصب أخرى داخل نفس المؤسسة الفندقية.

وتعتبر نتائج التقرير، الذي سيتم إطلاقه رسمياً خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2008» أكبر حدث متخصص في قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط، مؤشراً يسلط الضوء على مدى حاجة شركات خدمات الضيافة الإقليمية لاتخاذ خطوات جادة للمحافظة على مواردها البشرية.

وقال بيتر ويليس، مدير مبيعات Catererglobal.com: «شهدت المنشآت الفندقية في العالم نمواً كبيراً خلال العام الماضي، تتقدمها أسواق الهند والصين تتبعها منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أحدث طلباً كبيراً على المهارات والكوادر البشرية المؤهلة».

وينضم ويليس إلى عدد من خبراء الموارد البشرية يشاركون في ندوة «استراتيجيات التوظيف واستدامة الموارد البشرية في صناعة الفندقة في الشرق الأوسط»، والتي تنعقد يوم 7 مايو في معرض سوق السفر العربي، لمناقشة تحديات التوظيف إلى جانب استكشاف مناهج ووسائل مبتكرة للتغلب على هذه المشاكل.

وأضاف: «ينحصر التحدي الحالي في الموازنة بين النمو السريع واستدامة مستويات الجودة، وفي الوقت ذاته، تهيئة المجال لصقل قدرات فرق العمل الحالية من خلال التدريب المستمر وفرص التطوير المهني».

واعتبر ويليس بيئة العمل والرواتب أهم عوامل استقطاب الكفاءات الجديدة في المنطقة، وأوضح: «يتحتم على الفنادق النظر في الحوافز المقدمة للمرشحين من ناحية الرواتب والمميزات الإضافية ومرافق الإعاشة، في ظل الطلب المتنامي على الموارد البشرية ذات الكفاءة والخبرة».

وأبدى 61% من عينة الاستبيان رغبتهم في مواصلة العمل في منطقة الشرق الأوسط، وهو توجه يدعم مصداقية الصناعة الإقليمية في مواجهة المنافسة المتزايدة على الاستعانة بالكوادر الخبيرة من قبل الأسواق الناشئة في آسيا.

ودعا ويليس المؤسسات الفندقية في المنطقة إلى الاستعانة بمنهج واضح لتقليل فقد العمالة، واستقطاب كوادر أخرى من أسواق جديدة.

وقال: «اعتمدت منطقة الشرق الأوسط على الاستعانة بالموارد البشرية من آسيا لفترات طويلة، ولكن اتجاه هجرة الخبرات قد شهد تغيراً كبيراً مع النمو المضطرد للأسواق السياحية في آسيا، وبصفة خاصة في الهند. وتبدو الحاجة ملحة لتنويع أسواق العمالة واستهداف مناطق جديدة مثل أميركا الجنوبية وآسيا».

دبي ـ «البيان»: