فاز مصرف الشارقة الإسلامي بجائزة دبي للتنمية البشرية التي تقدمها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، حيث تسلم محمد عبدالله الرئيس التنفيذي للمصرف الجائزة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، رئيس مؤسسة دبي للإعلام، خلال حفل توزيع جوائز دبي للجودة ودبي للتنمية البشرية الذي أقيم في فندق جراند حياة بدبي.
وأكد عبدالله على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية الوطنية، والعمل على تطويرها وتأهيلها بأسلوب منهجي علمي يتوافق مع رؤى وتوجيهات القيادة العليا للدولة، بهدف المساهمة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة.
وأشار إلى أن حصول المصرف على جائزة «دبي للتنمية البشرية» يعكس الجهود المخلصة التي بذلها المصرف إدارةً وأفراداً في ترجمة وتنفيذ التوجيهات السامية لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس إدارة مصرف الشارقة الإسلامي في جذب واحتضان ورعاية الكفاءات الوطنية الطموحة وتوجيهها نحو مستقبل مهني مزدهر ومتطور، هذا بالإضافة إلى نشر الوعي حول الفرص الوظيفية في هذا القطاع وكيفية تحقيق مستوى عال من الاحتراف والكفاءة في العمل المصرفي».
وأضاف: «أن مصرف الشارقة الإسلامي وتحت شعار وطنيتنا تقودنا يسير وفق منهجية عمل إستراتيجية في عملية التوطين، تقوم على أسس إدارية مبرمجة يتم من خلالها تبني رؤية واضحة لقضية التوطين، وتنفيذ مجموعة من برامج الموارد البشرية التي تم تصميمها بأيدي وطنية، يتم متابعتها بشكل دقيق وتقييمها وتعديلها وفق متغيرات ومتطلبات كل فترة وصولاً للهدف المطلوب وهو تعزيز تواجد الكفاءات الوطنية الطموحة في القطاع المصرفي، إن الشارقة الإسلامي سيستمر بالعمل على تطوير المهارات الفردية للموظفين وتنمية خبراتهم الإدارية.
وذلك بهدف خلق كوادر مواطنة قيادية قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة المسيرة من خلال تحقيق التميز والابتكار في مختلف مجالات العمل المصرفي».
وأشار الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي أن عام 2004م يعد بداية التوجه المنهجي لتبني إستراتيجية التوطين الطموحة في المصرف تحت شعار «وطنيتنا تقودنا»، وفق برنامج متكامل روعيت فيه كافة جوانب التعيين والتدريب جنباً إلى جنب مع تحديد الأطر الزمنية والأهداف المراد تحقيقها، واليوم يجني المصرف ثمار هذه الإستراتيجية من خلال النتائج الباهرة التي تم تحقيقها في مجال التوطين والتي مكنت المصرف من تحقيق قفزات.
حيث ارتفعت نسبة التوطين من 38% في عام 2004م إلى 44% في عام 2005م، وها نحن اليوم مع إطلالة 2008م، نجحنا في تجاوز نسبة الـ 51% في عملية التوطين. واختتم محمد عبدالله حديثة قائلاً: «إن نجاح مصرف الشارقة الإسلامي في تحقيقه من إنجازات في عملية التوطين تحت شعار «وطنيتنا تقودنا» يعكس جلياً مدى مصداقية المصرف لتطبيق سياسة التوطين، الأمر الذي يعد وسام فخر وشرف على صدر كل من يعمل بالمصرف بالإضافة إلى كونها مسؤولية تحتم علينا الاستمرار في هذا النهج الوطني الذي نؤكد الالتزام به إدارةً وأفراداً».
ويأتي فوز المصرف بجائزة دبي للتنمية البشرية تتويجاً لفوزه العام الماضي بجائزة دبي التقديرية للتنمية البشرية، حيث تم اختياره للمرة الثانية للفوز بهذه الجائزة من قبل اللجنة الاستشارية لجائزة دبي للتنمية البشرية، إن هذه النتائج المتميزة مكنت المصرف من تحقيق الريادة في عملية التوطين ليس على المستوى المحلي فحسب بل تعدى ذلك على المستوى الإقليمي الخليجي من خلال حصول المصرف على جائزة أعلى نسبة توطين بين مؤسسات القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي، ليتوج سلسلة الإنجازات التي حققها المصرف خلال الفترة الماضية كجائزة التميز الاقتصادي في القطاع المالي لعامي 2003م و2005م، وجائزة التوطين من جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات للدورة الرابعة 2005-2006، بالإضافة إلى الحصول على الجائزة السنوية لتنمية الموارد البشرية المواطنة في القطاع المصرفي لأعوام 2003م، و2005م، 2006م.
إضافة إلى الحصول على جائزة وكوفيا لأفضل مؤسسة مالية لأربعة أعوام متتالية 2004م، و2005م، و2006م، و2007م، مما يجعله في طليعة المصارف سواء من خلال تقديم الخدمات المصرفية المتميزة للعملاء أو حسن المعاملة التي يلقونها من الموارد البشرية المواطنة.
