تم مساء أول من أمس بالعاصمة الليبية طرابلس التوقيع على اتفاقية للنقل الجوي بين الإمارات وليبيا، وذلك بحضور الدكتور محمد شليبك أمين اللجنة الشعبية لمصلحة الطيران المدني بليبيا وعبد الله سليمان الحمادي سفير الإمارات لدى ليبيا وأعضاء وفدي البلدين وخالد الحداد المدير الاقليمي لطيران الإمارات بليبيا.

واتفق الجانبان على انه يحق لكل دولة تعيين أي عدد من الناقلات الوطنية حيث تقبل حكومة الإمارات الخطوط الليبية والخطوط الإفريقية ويقبل الجانب الليبي شركة الاتحاد للطيران، وطيران الإمارات وطيران رأس الخيمة والعربية للطيران كشركات ناقلة وطنية للإمارات.

كما تم ايضا التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين بحيث تطير خطوط طيران الإمارات إلى المطارات الليبية بواقع 28 رحلة منها 14 رحلة إلى طرابلس و7 إلى بنغازي، و7 إلى مطار سبها .ابتداء من شتاء 2009 .

كما نصت الاتفاقية على ان تقوم طيران الاتحاد اعتبارا من شتاء 2010 بتسيير 21 رحلة إلى مطارات ليبيا بواقع 7 رحلات إلى كل من طرابلس وبنغازي وسبها. كما اتفق الجانبان على ان يحق للخطوط الجوية الليبية والخطوط الجوية الإفريقية او اي وسيلة نقل جوى يتم تعيينها من قبل ليبيا مستقبلا تسيير رحلات ركاب منتظمة دون تحديد لنوع الطائرات او السعة المقعدية وتسيير هذه الخطوط 28 رحلة من طرابلس إلى دبي ابتداء من أكتوبر 2009 واعتماد 7 رحلات أسبوعيا بين طرابلس ودبي وبالعكس المعمول بها حاليا.

واتفق الجانبان على تسيير رحلات عارضة وغير منتظمة للركاب والشحن على ان يحق لكل مؤسسة من هذه المؤسسات العاملة في البلدين تشغيل هذه الرحلات بموافقة سلطات الطيران المدني في البلدين دون تقيد بعدد الرحلات، واتفق الجانبان أيضا على رفع توصية لدى السلطات المختصة في البلدين من اجل إبرام اتفاقية لتفادى الازدواج الضريبي على الدخل الذي ينشا من أنشطة النقل الجوى.

كما اتفقا على عقد جولتي مباحثات أخرى في النصف الثاني من سبتمبر 2008 لمناقشة حقوق النقل لكل من الشارقة ورأس الخيمة وفى ابريل 2009 لمناقشة إبرام اتفاقية إطلاق حريات النقل الجوى بين البلدين. وتدخل هذه الاتفاقية منذ لحظة التوقيع عليها.

ووقع الاتفاقية ومذكرة التفاهم الكابتن عائشة الهاملي رئيس وفد الطيران المدني وعن الجانب الليبي محسن وفا مدير إدارة النقل الجوي بمصلحة الطيران المدني الليبي. وقال السفير عبد الله سليمان الحمادي ان هذه الاتفاقيات ستدفع الجانبين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري. ومن جانبه قال الدكتور محمد شليبك ان ما تم التوقيع عليه يعتبر نقله نوعية في مجال التعاون بين الجانبين في مجال الطيران المدني وصولا إلى الأجواء المفتوحة بين الجانبين.

وأوضح ان النقل الجوى أصبح ضرورة حتمية في نهضة اقتصادات الدول وعمل رئيسي في النشاط الاقتصادي وان ما تم الاتفاق عليه الآن بين الجانبين من شأنه أن يفتح آفاقاً اقتصادية جديدة لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين. واشادت عائشة الهاملي بروح الاخوة التي سادت هذه المباحثات وانها لاقت كل العون والتعاون مع الأخوان في الطيران المدني بليبيا وعلى رأسهم الدكتور شليبك رئيس مصلحة الطيران المدني.

طرابلس ـ سعيد فرحات