أعلنت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية »رواد« عن إطلاق »ملتقى التبادل التقني« برعاية هيئة الأوراق المالية والسلع.

وتهدف المبادرة إلى إيجاد مشاريع ريادية تعمل في مجال نظم المعلومات والاتصالات، وتطوير الأفكار الاستثمارية والعمل على اكتشاف رواد الأعمال المتميزين من ذوي المواهب والقدرات الإبداعية واجتذابهم للقيام بتأسيس مشاريع صغيرة من خلال محاكاة الأفكار والمشاريع التكنولوجية المتطورة.

ويعد »ملتقى التبادل التقني« المبادرة الأولى من نوعها التي تقوم على تشجيع إنشاء مشاريع تجارية ذات طابع تقني من خلال الانضمام لبيئة أعمال متكاملة مهيأة للإبداع والابتكار، وتقديم تدريب فني متخصص لتطوير الأفكار الاستثمارية بالاطلاع على التجارب والنماذج المتميزة من مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات.

وضمن المرحلة الأولى من الملتقى، سيتم اختيار مجموعة من »رواد الأعمال« ممن لديهم تأهيل أكاديمي في مجال التقنية والاتصالات، للانضمام لبيئة أعمال متطورة، ومحاكاة مجموعة متميزة من المشاريع العاملة في نفس المجال لاكتساب الخبرات وتقييم الأفكار وتطويرها، عن طريق التدريب التقني والزيارات الميدانية للتعرف على التكنولوجيا الحديثة والفكرة الجوهرية لكل مشروع، ودراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية للمشاريع القائمة التي سيطلع عليها المشاركون في البرنامج.

وصرح عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع قائلا: »يعتبر دور هيئة الأوراق المالية والسلع داعماً للاستثمار بشكل دائم، وتعمل الهيئة باستمرار على دعم مشاريع الاستثمار في الكفاءات البشرية المواطنة، وخاصة في مجال تقنية المعلومات.

حيث أن قطاع الأوراق المالية والسلع يعتمد بشكل أساسي على التقنيات الحديثة في نقل وعرض المعلومات، ومما لاشك فيه أن توافر نظم المعلومات المتطورة يعد أحد أهم مقومات السوق الناجح.

ومن هنا كان اهتمام الهيئة بمشروع (رواد) نظراً لكونه يساعد في إيجاد مشاريع استثمارية رائدة تعود بالفائدة على قطاعات استثمارية متعددة تحتاج إلى تقديم الحلول المعلوماتية لها.

وأشار الطريفي إلى أن »الهيئة تعتبر أن الاستثمار في الموارد والكوادر البشرية هو أحد أهم أولوياتها، وذلك انسجاما مع إستراتيجية حكومة دولة الإمارات في هذا المجال. وانطلاقاً من ذلك كان للهيئة السبق في إطلاق برنامج فريد من نوعه لإعداد وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال سوق المال يعرف باسم برنامج »شير«.

وبالتالي فان رعايتنا لبرنامج »ملتقى الرواد التقني« تأتي تماشياً مع توجه الهيئة نحو تشجيع ودعم المشاريع الاستثمارية التي تلبي الاحتياجات الطموحة لخطة التنمية بالدولة«.

ومن جانبه، قال أحمد محمد المدفع نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية »رواد«: »بهذه المناسبة أتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه المتواصل لمؤسسة رواد، التي تعمل في ظل رؤية سموه وتوجيهاته الحكيمة لتنمية وتطوير روح الريادة والإبداع لدي المواطنين وحثهم على استثمار مهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها من خلال الدراسة الأكاديمية في تأسيس أعمال ومشروعات صغيرة متميزة تعود بالنفع على البيئة الاقتصادية لإمارة الشارقة.

وكذلك أتوجه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، على متابعته المستمرة وتوجيهات الداعمة لمؤسسة رواد التي مكنتها من تحقيق انجازات ملموسة على ارض الواقع في إمارة الشارقة«.

وأضاف المدفع: »تسعى مؤسسة رواد لإطلاق مبادرات خلاقة لتطوير أعمالها بصورة مستمرة لتهيئة البيئة الاقتصادية الملائمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتنمية مهارات رواد الأعمال لدفعهم بكل السبل للاستثمار في مشاريع متطورة تناسب البيئة الاقتصادية المتميزة في دولة الإمارات.

وتأتي هذه المبادرة في إطار سعى المؤسسة لإيجاد أفكار وفرصة استثمارية جديدة لرواد الأعمال من خلال مصادر عالمية متخصصة في دعم وتطوير مشاريع التقنية ونظم المعلومات على مستوى الأعمال الصغيرة والمتوسطة، حيث أن بيئة الأعمال في دولة الإمارات هي بيئة متطورة تمكن هذه المشاريع من العمل بنجاح.

يضاف إلي ذلك نسبة خريجي الجامعات في تخصص التقنية والاتصالات ونظم المعلومات تؤكد أن مواردنا البشرية في هذا المجال مؤهلة ليس فقط لاستخدام التقنية ونظم المعلومات بل لتطويرها وتنميتها وتطويعها للارتقاء بخدمات العديد من القطاعات الاقتصادية في الدولة بفضل رواد الأعمال المبدعين من أبناء الوطن«.

وحث المدفع قطاع الشباب على المشاركة في الملتقى قائلا: »أدعو كل من لديه مواهب وإبداعات في مجالات نظم المعلومات والاتصالات من شباب وشابات الوطن إلى المشاركة في هذا الملتقى، والاتصال بمؤسسة »رواد« للاطلاع على تفاصيل المشروع، للاستفادة من الفرصة المقدمة من قبل رواد وهيئة الأوراق المالية والسلع لاحتضان المشاريع التقنية المميزة والفعالة«.