بدأ أمس في المنامة أول مهرجان سينمائي مكرس لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفق ما أعلن المدير التنفيذي للمهرجان ناصر بردستاني. وقال بردستاني إن هذا المهرجان الذي ترعاه منظمة العفو الدولية ومنظمة «موفيز ذات ماترز» الهولندية «يشارك فيه 27 فيلماً روائياً وتسجيلياً» و«يحظى بدعم مالي من الحكومة البحرينية».
وأضاف أن المهرجان الذي يقام برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة «يهدف إلى استخدام السينما للترويج لثقافة حقوق الإنسان». وتابع ان «منظمات المجتمع المدني ما تزال تعتمد المحاضرات وورش العمل (..). في السنوات الأخيرة لجأت منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى السينما والوسائط البصرية للترويج لثقافة حقوق الإنسان». وأعرب عن أمله «في أن يدخل هذا المهرجان في حال نجاحه وتنظيمه في المستقبل أيضا ضمن الشبكة العالمية لمهرجانات أفلام حقوق الإنسان».
وتشارك في المهرجان أفلام دولية تعالج موضوعات حقوق الإنسان سبق أن حصلت على جوائز، إلى جانب أفلام تسجيلية وروائية تعرض لأول مرة، حسب بردستاني.
وافتتح المهرجان بفيلم تسجيلي هندي هو «المهاتما غاندي روح القرن العشرين»، فيما سيعرض اليوم فيلم عن العمال المهاجرين في بريطانيا لمخرجة بريطانية. وقال بردستاني إن «اختيار فيلم الافتتاح يمثل احتفاء بالقيم الإنسانية التي آمن بها الزعيم الهندي المهاتما غاندي». وأضاف «اخترنا أن نعرض الفيلم الثاني عن المهاجرين في بريطانيا بمناسبة عيد العمال في الأول من مايو».
ويتنافس في المهرجان مخرجون وممثلون من فلسطين والأردن والعراق واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا على ست جوائز لأفضل فيلم تسجيلي وأفضل فيلم روائي وأفضل إخراج للنوعين وأفضل ممثل أو ممثلة وجائزة الجمهور.(أ.ف.ب)