أظهرت بيانات رسمية أمس أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل أفضل قليلا من المتوقع في أوائل العام الجاري بفضل زيادة المخزون السلعي مما خفف من أثر حدة تدهور قطاع الإسكان وتباطؤ إنفاق المستهلكين. وقالت وزارة التجارة اليوم ان الناتج المحلي الاجمالي نما بمعدل سنوي بلغ 6 .0 في المئة في الربع الأول من العام وهو المعدل نفسه الذي سجل في الربع الأخير من العام الماضي.
وجاء النمو أفضل من توقعات المحللين التي أشار متوسطها إلى نمو بنسبة 2 .0 في المئة في استطلاع سابق. والناتج المحلي الإجمالي هو أوسع مقياس للنشاط الاقتصادي الإجمالي داخل الولايات المتحدة ورغم أن النمو جاء أفضل من المتوقع فان تفاصيل التقرير عكست ضعفا واسع النطاق يخشى كثير من المحللين أن يكون مقدمة لكساد اقتصادي.
وبيانات الناتج المحلي الإجمالي هي المقياس الأولي للأداء في الربع الأول من العام وسيعدل مرتين في الأشهر المقبلة.
ونما انفاق المستهلكين الذي يمثل ثلثي النشاط الاقتصادي عن طريق استهلاك السلع والخدمات بأدنى معدل له منذ الربع الثاني من عام 2001 عندما كان الاقتصاد في حالة ركود. وارتفع بمعدل واحد بالمئة بعد ان نما بمعدل 3 .2 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي. والتراجع في قطاع الإسكان المتدهور بالفعل كان اكبر.
فهبط الإنفاق على الإنشاءات السكنية بنسبة 7 .26 بالمئة متراجعا للربع التاسع على التوالي وهو اكبر انخفاض ربع سنوي منذ نهاية عام 1981. وكان من العوامل الايجابية قليلة ارتفاع مخزونات الشركات وهو ما دعم النمو في هذه الفترة.(رويترز)